الجيش الإسرائيلي يصدق رسميًا على خطط لـ”تعميق” عملياته في لبنان.. وتعزيزات عسكرية كبيرة تصل الحدود الشمالية

الجيش الإسرائيلي يصدق رسميًا على خطط لـ”تعميق” عملياته في لبنان.. وتعزيزات عسكرية كبيرة تصل الحدود الشمالية

المؤشر 14-03-2026   أعلن الجيش الإسرائيلي،  عن تصديق رئيس هيئة الأركان اللواء إيال زامير، على خطط عسكرية ترمي إلى “تعميق العمليات” ضد حزب الله في لبنان.

جاء ذلك في بيان صدر عن متحدثة الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، نشرته على صفحتها بمنصة شركة “إكس” الأمريكية.

وقالت المتحدثة إن رئيس هيئة الأركان صدّق على قرار بشأن مواصلة الخطط العسكرية الرامية إلى “تعميق العمليات” ضد حزب الله في لبنان، في ظل تقييم أمني للوضع بجبهات متعددة.

وأشارت إلى أن ذلك “يتضمن تعزيزا واسعا للقوات النظامية على الحدود الشمالية، إلى جانب تجنيد قوات احتياط إضافية”.

وأوضحت متحدثة الجيش أنه جرى نقل جزء من قوات الاحتياط التي تم استدعاؤها في بداية العملية، التي بدأت في 2 مارس/ آذار الجاري ضد لبنان، إلى قيادتي المنطقة الوسطى والجنوبية بهدف الحفاظ على الجاهزية العملياتية في مختلف الجبهات.

وأشارت إلى أن الجيش استهدف أيضا جسر طيرفلسية-الزرارية الممتد على نهر الليطاني جنوبي لبنان، مدعية أن ذلك يشكل “رسالة إلى الدولة اللبنانية” التي سمحت، بحسب زعمها، لـ”حزب الله” بالعمل بحرية في تلك المناطق.

وبخصوص الحرب على إيران، زعمت المتحدثة بأن الجيش استهدف خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من ألفي هدف في غرب ووسط إيران، في إطار العمليات العسكرية الجارية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.

وفي 2 مارس/ آذار الجاري، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد السابق علي خامنئي.

وهاجم “حزب الله”، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.