تمكين للتأمين تعقد اجتماع هيئتها العامة العادي صادقت على توزيع أرباح نقدية بنسبة 5% وانتخبت مجلس إدارة جديداً
المؤشر 21-04-2026 عقدت الهيئة العامة لشركة "تمكين الفلسطينية للتأمين"، اجتماعها العادي يوم الثلاثاء الموافق 21-4-2026، وذلك في مقر الشركة في رام الله، بحضور السيدة/ ليانا الاطرش ممثل مسجل الشركات، ومعالي الدكتور/ ماجد عطا الحلو رئيس مجلس إدارة الشركة، ومعالي السيد/ عزام عبد الكريم الشوا نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إدارة وتنمية أموال اليتامى، وأعضاء مجلس الإدارة، وحشد من السادة المساهمين، وفضيلة الأستاذ الدكتور/ حسام الدين عفانة رئيس هيئة الرقابة الشرعية، إضافة إلى السيد/ رائد ابو العظام ممثل شركة التدقيق الخارجي "اتش، أل، بي فلسطين"، والاستاذ/ امجد قبها مدير عام الإدارة العامة للتأمين في هيئة سوق رأس المال الفلسطينية، والسيد / وفا عرفات مشرف مركز الإيداع والتحويل في بورصة فلسطين، والإدارة التنفيذية للشركة ممثلة بالسيد محمد الريماوي المدير العام.
وبعد قراءة الفاتحة إكراماً لروح الشهداء، وإعلان ممثل مسجل الشركات عن اكتمال النصاب القانوني بنسبة 88%، افتتح معالي الدكتور/ ماجد عطا الحلو، اجتماع الهيئة العامة العادي بكلمة رحب في مستهلها بالسادة الحضور، ليعطي الكلمة لمدير عام الإدارة العامة للتأمين في هيئة سوق رأس المال الأستاذ/ أمجد قبها، الذي أشاد بالأداء والنتائج المالية التي حققتها شركة تمكين للتأمين رغم الظروف الصعبة القائمة في فلسطين، معرباً عن أمله في حدوث مزيداً من الانتعاش في سوق التأمين خلال الفترة القادمة. واستكمل معالي الدكتور/ ماجد عطا الحلو كلمته بالتركيز على مجمل المشهد الاقتصادي في فلسطين، مشيراً إلى أن العام 2025، لم يكن إلا امتداداً للأعباء التي يتحملها القطاعان العام والخاص على مدار السنوات السابقة، نتاجا لواقع يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على الأرض في شقي الوطن.
وأضاف: إن القطاع الخاص الفلسطيني في ظل هذه التحديات، يستحق لقب الاقتصاد المقاوم الرشيق، الذي إلى حد ما يستطيع التعافي وإدارة الأزمات بمرونة ويخفف من تداعياتها، ولا شك بأنه دعامة رئيسية في الاقتصاد الفلسطيني، حيث يشكل ما يقارب الـ 90% من تعداد المنشآت الاقتصادية العاملة في فلسطين، ومع ذلك، تأرجحت القدرة على تحقيق التوازن في ظل الصدمات ما بين القطاعات العاملة، على وجه الخصوص القطاعات التي تعاني بالأصل من تحديات مثل قطاع التأمين. كما استعرض معالي الدكتور ماجد عطا الحلو تقرير مجلس الإدارة عن اعمال الشركة لعام 2025، مؤكداً أن شركة تمكين للتأمين كانت -ولا زالت- تسعى نحو الريادة من خلال استكشاف آفاق جديدة، تعزز من موقفها التنافسي، تجلت في ممارسات رقمنة العمليات، وتبني التقنيات الحديثة، وأسفرت مؤخراً عن اطلاق المرحلة الأولية من خدمات التأمين الرقمي الأولى من نوعها في قطاع التأمين الفلسطيني، التي تمكن الجمهور من إصدار وثائق التأمين وتسديد الأقساط رقمياً عبر تطبيق الهاتف الخلوي - تمكين موبايل-، وعبر نافذة المشتركين الإلكترونية، وتضمنت خدمات التأمين الرقمي في مرحلتها الاولية برامج تأمين المركبات، تأمين السفر، التأمين المنزلي الشامل و تأمين الحوادث الشخصية. مشيراً الى ان شركة "تمكين للتأمين" تولي أهمية قصوى لسياسات تطويع معرفتها، ومواردها من أجل تطوير وتحسين مستوى جودة خدمات وحلول التأمين، على وجه الخصوص خدمات ما بعد البيع، بهدف تعزيز الالتزام بقيم سرعة الاستجابة والتعويض. ونوه إلى قوة الملاءة المالية للشركة، وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه المؤمن لهم، وتحسين أفضل العوائد لصالح المساهمين.
وتابع: في العام 2025، حافظت تمكين للتأمين على تألقها، وحضورها عبر تعزيز الشراكات الاستراتيجية، واستقطاب نخبة من المؤسسات الفلسطينية التي منحت الثقة للشركة إيماناً بجودة الخدمات والحلول التأمينية المقدمة، وانعكاساً للثقة في العاملين فيها، كما استمرت الشركة بالالتزام بواجبها تجاه مجتمعنا بمختلف شرائحه ومؤسساته ضمن فعاليات برنامج المسؤولية المجتمعية، كما حرصت على تعزيز خبرات العاملين فيها من خلال برامج تدريبية من شأنها تعزيز التعلم التنظيمي وإدارة المعرفة لتغذي الابداع والكفاءة وتعزز من الميزة التنافسية. وعلى الصعيد المالي اضاف: إن الشركة استطاعت أن تحقق أقساطا تأمينية مقبولة، على الرغم من جميع التحديات، حيث بلغت الأقساط المكتتبة 32,555,656 دولاراً أمريكياً، أي بزيادة نسبتها 7% تقريباً عن العام المنصرم، وبلغ صافي الأرباح بعد الضريبة 1,050,564 دولاراً أمريكياً
وتخلل الاجتماع العادي سماع تقرير هيئة الرقابة الشرعية، وتقرير مدقق الحسابات الخارجي للشركة عن السنة المالية 2025، ومناقشة القوائم المالية للشركة عن السنة المذكورة والمصادقة عليها وعلى مكافأة أعضاء مجلس الإدارة، كما صادقت الهيئة العامة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على السادة المساهمين بنسبة 5٪ من رأس المال المدفوع بواقع 674,856 دولار أمريكي وذلك عن السنة المالية 2025، وتضمن الاجتماع إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن أعمال السنة المالية المذكورة، وانتخاب شركة "اتش، أل، بي فلسطين" كمدقق حسابات للشركة عن سنة 2026 على أن يتولى مجلس الإدارة تحديد أتعابهم.
كما تضمن الاجتماع بند انتخاب مجلس إدارة جديدا للشركة للسنوات الأربع القادمة 2026-2029، حيث تمت عملية الانتخاب بالتزكية نظراً لأن عدد المرشحين تسعة، بالتالي لا داعي لإجراء انتخابات حيث ان المرشحين التسعة قد فازوا بالتزكية وهم: هيئة التقاعد الفلسطينية -عضوان، مؤسسة إدارة وتنمية أموال اليتامى -عضوان، وشركة المشرق للتأمين -عضو، وشركة ستيشن تريد للتجارة العامة -عضو، وشركة مدماك للمقاولات العامة -عضو، والسيد/ محمد سالم أبو خيزران ممثلاً عن صغار المساهمين بالإضافة الى السيد/ يوسف " محمد كمال حسونة".
بدوره تفضل معالي السيد/ عزام عبد الكريم الشوا نائب رئيس مجلس الإدارة مشيداً بالنتائج المالية التي حققتها الشركة بالرغم من الظروف الاقتصادية والمالية الامر الذي شكل رضا المساهمين في الشركة، ونوه الى أن قرار توزيع الأرباح النقدية في هذه المرحلة الحرجة هدفه توفير سيولة نقدية في السوق لدفع العجلة الاقتصادية في البلاد. وأكد على ان من واجب مجلس الإدارة الاهتمام بالمساهمين والمستأمنين -حملة الوثائق التأمينية-. مضيفاً: بأن الشركة قد اثبتت بأنها جديرة بثقة الجمهور الفلسطيني بالرغم من انها شركة فتية وذلك من خلال استقطاب المؤسسات الاقتصادية والمؤسسات غير الربحية في فلسطين، وأكد على ان الشركة ستقوم بتوسيع الخدمات التأمينية الرقمية المقدمة للجمهور وتطويرها وطرح منتجات تأمينية جديدة
من جهته، أكد السيد/ محمد الريماوي مدير عام الشركة، بأن شركة تمكين للتأمين وبعد تسعة سنوات على تأسيسها، باتت عنصراً فاعلا ومؤثراً في السوق الفلسطيني، ونموذجاً يحتذى به في مجال العمل المؤسسي، حيث استطاعت الاستحواذ على حصة سوقية مقبولة وتميزت في جودة خدمات وحلول التأمين التي تقدمها على رأسها خدمات ما بعد البيع التي تركز على سرعة الاستجابة والتعويض، علاوة على قدرتها الريادية في طرح خدمات التأمين الرقمي ومواكبة التوجهات التكنولوجية العالمية. وأشار إلى أن الشركة لن تألو جهداً في سبيل الارتقاء بصناعة التأمين، وتقديم أفضل الخدمات للجمهور، وتحقيق أفضل العوائد للمساهمين، وتوفير رزمة جديدة من الأدوات التأمينية المبتكرة لصالح شتى الفئات، بما يجسد التطور في قطاع التأمين من جهة، والحاجة إلى الخروج من دائرة العمل التقليدي في المجال التأميني من جهة أُخرى.



