بنك الأردن يجدد عضويته في مؤسسة التعاون عبر دعم برامجها المختلفة
ويأتي هذا الدعم الجديد في إطار رؤية بنك الأردن الهادفة إلى الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني، من خلال شراكة استراتيجية ممتدة مع مؤسسة التعاون منذ عام 2013، شملت دعم برامجها التنموية والإنسانية المختلفة، إلى جانب المساهمة في رعاية التقويم السنوي للتعاون الذي يذهب ريعه لمشاريع تمكين المرأة والشباب.
وأكد الرئيس التنفيذي لبنك الأردن في فلسطين، سيف عيسى، أن تجديد عضوية البنك في مؤسسة التعاون يأتي استكمالا للدعم والشراكة على مدار الأعوام السابقة، انطلاقا من التزامه المتواصل بمسؤوليته المجتمعية، ضمن استراتيجية تركّز على تلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع الفلسطيني وتعزيز مقومات التنمية المستدامة.
وأضاف أن بنك الأردن يحرص على التواصل الدائم مع مختلف فئات المجتمع، ودعم البرامج والمبادرات التي تُحدث أثراً إيجابياً ملموساً، مشيداً بالدور الحيوي الذي تضطلع به مؤسسة التعاون في تمكين المرأة والشباب، والحفاظ على التراث والهوية الوطنية، وتعزيز الثقافة، إلى جانب تنفيذ برامج تعليمية وتنموية وإعمار البلدات القديمة، فضلاً عن دورها الإغاثي والإنساني، خاصة في قطاع غزة.
من جهته، أعرب المدير العام لمؤسسة التعاون، د. طارق أمطيرة، عن اعتزازه بالشراكة الممتدة مع بنك الأردن، مثمّناً إسهامات البنك النوعية في دعم برامج المؤسسة.
وأكد أهمية دور القطاع الخاص في تمكين عمل المؤسسة، مشيراً إلى أن الدعم السنوي الذي يقدمه بنك الأردن يُعدّ دعماً غير مشروط، ما يمنح المؤسسة مرونة أكبر في التخطيط وتنفيذ برامج مبتكرة تلبي احتياجات الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم.
ويُعد بنك الأردن من أوائل المؤسسات المصرفية التي باشرت عملها في فلسطين بعد عام 1994، حيث قدّم على مدار السنوات خدمات مصرفية متطورة استهدفت شريحة واسعة من القطاعات، وأسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز نموه. كما يواصل البنك أداء دوره المجتمعي من خلال دعم المشاريع الإغاثية والإنسانية ومبادرات التنمية المستدامة.
يُذكر أن مؤسسة التعاون هي مؤسسة أهلية غير ربحية تأسست في جنيف عام 1983 بمبادرة من نخبة من الشخصيات الاقتصادية والفكرية الفلسطينية والعربية، وأصبحت اليوم من أبرز المؤسسات التنموية العاملة في فلسطين ومخيمات اللاجئين في لبنان. وتصل برامجها إلى أكثر من مليون مستفيد سنوياً، نصفهم من النساء، فيما تجاوزت استثماراتها منذ تأسيسها 1 مليار دولار أميركي في مجالات التنمية والإغاثة.



