استشهاد 12 شخصا من الطواقم الطبية بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. و”حزب الله” يستهدف جنود إسرائيليين في الجليل وينفذ 23 عملية عسكرية ضد إسرائيل الجمعة
المؤشر 14-03-2026 أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فجر السبت، استشهاد 12 من الطواقم الطبية إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركزا للرعاية الصحية في جنوبي البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان، إن “غارة إسرائيلية استهدفت مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاويه بقضاء مدينة بنت جبيل بمحافظة النبطية ما أدى الى استشهاد 12 من الأطباء والمسعفين والممرضين”.
وأضافت أن “هذه الحصيلة أولية مع استمرار عمليات الإنقاذ بحثا عن مفقودين تحت الأنقاض”.
وأعربت الوزارة عن إدانتها لهذا الاعتداء الإسرائيلي على مركز طبي تابع لها، مؤكدة أنه “يناقض كل القوانين الإنسانية الدولية”.
وذكرت أن هذا “الاعتداء هو الثاني على الأطقم الطبية في غصون بضع ساعات، بعد غارة إسرائيلية استهدفت مساء الجمعة، مسعفين في بلدة الصوانة جنوبي البلاد”.
وفي وقت سابق الجمعة، استشهد مسعفان في غارة إسرائيلية على بلدة الصوانة في قضاء مرجعيون، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
ومن جهتها أعلنت إسرائيل الجمعة أن الغارة التي نفذتها الأسبوع الحالي على حرم تابع للجامعة اللبنانية الرسمية، أسفرت عن استشهاد قيادي في حزب الله يتمتع بخبرة في تصنيع الأسلحة.
وكانت وسائل إعلام رسمية لبنانية أفادت الخميس بأن أكاديميَين اثنين استشهدا في الغارة على الحرم الجامعي الواقع على تخوم ضاحية بيروت الجنوبية، هما مدير كلية العلوم الدكتور حسين بزي والأستاذ في الكلية الدكتور مرتضى سرور.
وقال الجيش الإسرائيلي إن سرور كان “يعمل محاضرا في الكيمياء في الجامعة اللبنانية في بيروت”، كما وصفه بأنه “شخصية بارزة وخبير في مجال تصنيع الأسلحة داخل (حزب الله)”.
ومن جهته أعلن “حزب الله” تنفيذ 23 عملية استهدفت تجمعات للجيش الإسرائيلي في بلدات لبنانية حدودية إضافة إلى مستوطنات وقاعدة عسكرية منذ فجر الجمعة، وسط تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن الحزب، وقال إنها تأتي “ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية”.
وفي أحدث عملياته، قال الحزب إنه استهدف تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي في موقع الصدح مقابل بلدة مارون الراس الحدودية جنوبي لبنان، بصلية صاروخية.
وذكر أانه استهدف تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي في الحارة الشرقية لمدينة الخيام جنوبي لبنان، بصلية صاروخية.
وأوضح أنه استهدف تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي في الحارة الجنوبية لمدينة الخيام، بصلية صاروخية.
وأضاف أنه استهدف تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي “عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية” في بلدة كفركلا جنوبي لبنان، بصلية صاروخية.
وقال إنه استهدف تجمعا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في وادي هونين مقابل بلدة مركبا الحدودية، بصلية صاروخية.
وأضاف أنه استهدف موقع بلاط المُستحدث في جنوبي لبنان بصلية صاروخية.
وأذكر أنه استهدفنا تجمّعًا لجنود الجيش الإسرائيليّ في مستوطنة المطلّة، بصلية صاروخيّة، وذلك للمرة الثالثة الجمعة.
وأكد استهداف قاعدة “غيفع” الإسرائيلية للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد، بالشمال، بصلية صاروخيّة.
وفي وقت سابق، ذكر أنه استهدف بصليتين صاروخيتين تجمعا للجيش الإسرائيلي في معتقل الخيام ومحيطه جنوبي لبنان.
وأوضح الحزب أنه استهدف بصليتين صاروخيتين مستوطنتي كابري وإيفن مناحيم في شمال دولة الاحتلال.
وأضاف الحزب أنه استهدف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية العسكرية الإسرائيلية في الشمال بصلية صاروخية.
وأوضح أن مقاتليه استهدفوا أيضا مستوطنة نهاريا (شمال) بصلية صاروخية، فضلا عن استهداف مستوطنة كريات شمونة بسرب من المسيرات الانقضاضية.
وفجر الجمعة، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا “تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية (جنوبي لبنان)، بصلية صاروخية”.
وتابع أن مقاتليه استهدفوا في عملية ثانية “تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي قرب معتقل الخيام (جنوبي لبنان)، بصليات صاروخية”.
وذكر الحزب أنه استهدف تجمعا للجيش الإسرائيلي في الحي الجنوبي لمدينة الخيام، بصليات صاروخية، وفق البيان.
كما استهدف مقاتلو الحزب تجمعا آخرا للجيش الإسرائيلي وذلك في “الموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوب مدينة الخيام، بصلية صاروخية”.
وجنوب المدينة ذاتها، استهدف مقاتلو الحزب تجمعا للجيش الإسرائيلي في منطقة “خلة العصافير، وذلك بصلية صاروخية”.
وفي سياق متصل، جدد الحزب في عملية منفصلة استهدافه لتجمع الجيش الإسرائيلي في موقع “المرج، مقابل بلدة مركبا الحدودية، بصلية صاروخية للمرة الثانية”.
وفي الجليل الاعلى، استهدف مقاتلو “حزب الله” تجمعا للجيش في مستوطنة “كسارة كفر جلعادي” شمالي الجليل، وذلك “بصلية صاروخية”.
وحتى الساعة 22:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من الجيش الإسرائيلي بشأن بيانات حزب الله.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل عدوانها على الأراضي اللبنانية منذ 2 مارس، ما أسفر حتى مساء الخميس، عن استشهاد 687 شخصا وإصابة 1774 ونزوح نحو 822 ألفا.
وفي ذلك اليوم، اتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على البلاد، أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس، هاجم “حزب الله”، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.



