فزغلياد: نزع سلاح أوكرانيا بات وظيفة ترمب

المؤشر 25-03-2025 عن إمكانية أن يُجبِر ترمب أوروبا على وقف تسليح أوكرانيا، كتب أندريه ريزتشيكوف، في “فزغلياد”:
إن الحل السلمي للصراع في أوكرانيا مستحيل من دون وقف تزويدها بالأسلحة. جرت مناقشة هذا الموضوع بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب خلال المحادثة الهاتفية. لكن أوروبا تصر على استمرار الدعم العسكري للقوات المسلحة الأوكرانية.
وبحسب الخبراء، فإن ترمب هو من يتحمل مسؤولية وقف توريد الأسلحة الأمريكية والأوروبية خلال مفاوضات التسوية
وفي الصدد، قال رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية والدعم بنادي فالداي، أندريه بيستريتسكي: “يطمح (ترمب) ليكون زعيم العالم الحديث ويقول إنه سيحل كل شيء. لذلك، فإن وقف نقل الأسلحة إلى أوكرانيا، بما في ذلك من أوروبا، يقع على عاتقه”.
“إن توريد الأسلحة وتوفير البيانات الاستخباراتية هو الرافعة الرئيسية المتاحة للأمريكيين للضغط على كييف”. وأضاف كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف: “فيما يتعلق بالحلفاء الأوروبيين، قد تلجأ الولايات المتحدة إلى فرض رسوم جمركية ومحاولة إعادة التفكير بشكل غير مباشر في قواعد وجود حلف شمال الأطلسي”. و”إذا استمر الاتحاد الأوروبي بتوريد الأسلحة لأوكرانيا، فسيصبح هذا مشكلة في العلاقات الأمريكية الأوروبية”. و”إذا استمرت فرنسا أو ألمانيا أو بريطانيا في تأكيد حقوقها، فقد يفرض ترمب رسومًا جمركية للضغط على الحلفاء لأسباب عسكرية وليس اقتصادية”.
وفي الوقت نفسه، فإن روسيا، حتى لو اضطرت في نهاية المطاف إلى حل قضية إمدادات الأسلحة مع أوروبا بشكل منفرد، فلديها العديد من الفرص لتحقيق النتيجة المرجوة
وأشار بيستريتسكي إلى أن لدى موسكو أنصار في العديد من بلدان الاتحاد الأوروبي، ويمكن استخدام ذلك للضغط