مدرب الباراغواي ردا على ثورة مبابي: قاتلنا كالأسود
المؤشر 05-07-2026 قال مدرب مدرب منتخب الباراغواي غوستافو ألفارو، إن فريقه “قاتل كالأسود” في مباراته أمام فرنسا التي انتهت بفوز الديوك بهدف نظيف في ثمن نهائي كأس العالم.
وقال ألفارو بعد المباراة التي أقيمت على ملعب “لينكولن فايننشال فيلد” في فيلادلفيا: “لم تستطع فرنسا إيجاد الحلول، واستغرق الأمر لمسة من المهارة الفردية وركلة جزاء احتُسبت عبر تقنية حكم الفيديو المساعد لصنع الفارق، وهو ما لم يتمكن أداؤهم الكروي من تحقيقه”.
وكسر كيليان مبابي حالة الجمود أخيرا من خلال ركلة جزاء في الدقيقة 70، ليقود فرنسا إلى ربع النهائي حيث ستواجه المغرب، فيما تغادر الباراغواي البطولة.
وتشارك الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية في كأس العالم للمرة الأولى منذ 2010، وتأمل في معادلة أفضل إنجاز لها بالوصول إلى ربع النهائي في تلك النسخة
وأثارت الأساليب التكتيكية التي اعتمدتها الباراغواي لإرباك منافسيها انزعاج مهاجم فرنسا كيليان مبابي، بينما اتهم المدرب ديديه ديشامب الباراغواي بتوجيه إهانات لفظية.
لكن ألفارو شدد على أن لاعبيه: “قاتلوا كالأسود على أرض الملعب”.
وأضاف المدرب الأرجنتيني: “استغرقنا 16 عاما للعودة إلى كأس العالم، بينما فاز مبابي بكأس العالم في مشاركته الأولى، وبلغ النهائي في الثانية،والآن يقاتل ليكون الهداف الأول”.
ولا يزال واقع أن انتصارات الباراغواي الوحيدة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم جاءت عبر ركلات الترجيح قائما، بما في ذلك الفوز على ألمانيا في بوسطن في دور الـ32.
وتابع ألفارو: “عملنا بجد لتحقيق نتيجة مختلفة، لكنني سأغادر وأنا أعلم أننا جئنا للمنافسة، وقد نافسنا بالفعل”، مشيرا إلى أن فريقه ذرف دموع الخيبة في غرفة الملابس بعد المباراة”.
وختم قائلا: “لا يراودني شك في أن كأس العالم هذه جعلتنا جميعا أفضل، رغم أنني حزين للخروج لأنني كنت آمل أن نذهب أبعد من ذلك”.
– “رأس مرفوعة” –
في المقابل، قال الحارس أورلاندو خيل: “نغادر ورؤوسنا مرفوعة، لقد قدمت الباراغواي كل ما لديها على أرض الملعب”.
وأضاف حارس سان لورنسو الأرجنتينيك “لو لم يحتسب الحكم ركلة الجزاء، كان بإمكاننا الذهاب إلى الوقت الإضافي، لأننا نجحنا في الصمود بشكل جيد”، وذلك عقب مباراة شهدت التحامات قوية مع العديد من الأخطاء التي ارتكبها لاعبو الباراغواي ولم تُحتسب.
ورفض خيل فكرة أن الباراغواي كانت خشنة أكثر من اللازم، قائلا: “هذه هي كرة القدم، إذا لم يكونوا معتادين على ذلك، فماذا تريدوننا أن نفعل”.
وتابع: “الباراغواي هكذا، هو منتخب صلب”، موضحا أن الفريق “وضع منذ اللحظة الأولى هدفا يتمثل في إظهار صلابته على أرض الملعب، وأنه إذا مرت الكرة فلا يمر اللاعب، وأعتقد أن الفريق أثبت ذلك”.
وهنأ خيل منتخب فرنسا، الذي يضم “لاعبين سريعين، وقد نجحوا في الحصول على ركلة جزاء والحكم احتسبها لهم”، على حد قوله، في تعبير عن استيائه من القرار التحكيمي.
كما أقر الحارس بأنه كان “منزعجا” لأن مبابي، بحسب رأيه، “رفض تحيته في نهاية المباراة”.



