"يديعوت": "سرية أبقار" لتثبيت وجود الاحتلال خلف السياج الحدودي في الجولان المحتل
المؤشر 04-07-2026 كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن تنفيذ مشروع رعوي استيطاني جديد في الجيب الواقع خلف السياج الحدودي على المنحدرات الغربية لوادي الرقاد في ريف درعا الغربي، يهدف إلى فرض وجود إسرائيلي مدني دائم وإبعاد الرعاة السوريين عن المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال منذ اتفاق فصل القوات عام 1974.
ويشمل المشروع إدخال قطيع يضم 140 بقرة إلى مساحة تقدر بنحو 10 آلاف دونم، في إطار خطة بدأت بسرية تامة بمبادرة من قائد لواء الجولان 474، ونفذها يوئيل زيلبرمان، مؤسس منظمة "هشومير هحاداش" الاستيطانية، بعد مصادقة قائد الفرقة 210 في كانون الثاني/ يناير 2026.
وبحسب التقرير، يهدف المشروع إلى إيجاد حضور إسرائيلي مدني زراعي دائم يمنع الرعاة والقطعان السورية من الوصول إلى المنطقة، بعد أن كانوا يدخلونها يوميًا من القرى المجاورة، وذلك من خلال تثبيت وجود دائم وإنشاء بنية تحتية شملت إقامة نحو 22 كيلومترًا من أسوار المواشي.
ونقل التقرير عن ضابط في جيش الاحتلال قوله إن المشروع يمثل "مصلحة أمنية وطنية"، مدعيًا أنه حقق نجاحًا أمنيًا بعدما أصبح الرعاة السوريون غير قادرين على الوصول إلى المنطقة.
وأضاف أن المشروع يُطرح باعتباره تطبيقًا مباشرًا للدروس التي استخلصها الاحتلال من هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، إذ يعتبر أن الاكتفاء بالتحصن خلف السياجات لم يعد كافيًا، وأن المطلوب هو ترسيخ وجود "مدني" زراعي دائم على الأرض.



