“شات جي بي تي” يطرح ميزة يومية جديدة لكن خلف اشتراك مدفوع

“شات جي بي تي” يطرح ميزة يومية جديدة لكن خلف اشتراك مدفوع

المؤشر 20-06-2026   تشهد أدوات الذكاء الاصطناعي تطوراً متسارعاً يتجاوز دورها التقليدي القائم على الإجابة عن الأسئلة، لتتحول تدريجياً إلى أنظمة قادرة على تنفيذ مهام عملية وتنظيم حياة المستخدمين اليومية، ويبرز في هذا السياق نظام جديد من “شات جي بي تي” يركز على جدولة المهام وأتمتتها.

ويتيح هذا النظام للمستخدمين إنشاء تذكيرات، وضبط تنبيهات متكررة، ومتابعة موضوعات محددة للحصول على أحدث التحديثات، ما يمنح “شات جي بي تي” دوراً أقرب إلى المساعد الشخصي الذكي القادر على إدارة الوقت والمهام بشكل أكثر كفاءة.

وبحسب تقارير تقنية، فإن الميزة الجديدة التي يجري طرحها تدريجياً، تمثل نقلة نوعية في طريقة تفاعل المستخدم مع الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد الأمر مقتصراً على الرد الفوري، بل امتد ليشمل تنفيذ مهام وفق جداول زمنية يحددها المستخدم مسبقاً.

ومن الاستخدامات الشائعة لهذه الميزة إمكانية ضبط تذكيرات شخصية، مثل تهنئة الأقارب بالمناسبات، أو متابعة إطلاق منتجات جديدة، أو رصد تطورات معينة وإبلاغ المستخدم عند توفر معلومات حديثة حولها

وستتوفر المهام المجدولة ضمن واجهة مخصصة داخل “شات جي بي تي”، يمكن الوصول إليها عبر الشريط الجانبي في نسخة الويب وتطبيقات الهواتف، حيث يستطيع المستخدم إدارة مهامه بسهولة، بما في ذلك التعديل والإيقاف المؤقت أو الحذف.

كما تلعب الإشعارات دوراً أساسياً في هذه الميزة، إذ يعتمد نجاحها على تفعيل التنبيهات في الهاتف أو المتصفح، لضمان عدم تفويت أي إشعار مرتبط بالمهام المجدولة.

وتتيح الميزة أيضاً متابعة الأحداث والتطورات بشكل مستمر، حيث يمكن للمستخدم طلب مراقبة موضوع معين وإخطاره عند حدوث تغييرات أو صدور أخبار مهمة تتعلق به.

ورغم المزايا الجديدة، إلا أن هناك بعض القيود المرتبطة باستخدام الخدمة، إذ لا تتوفر المهام المجدولة لمستخدمي النسخة المجانية، وتقتصر على المشتركين في الخطط المدفوعة.

كما تختلف قدرات الاستخدام بحسب نوع الاشتراك، حيث يمكن لمستخدمي Go الاحتفاظ بثلاث مهام نشطة، بينما يحصل مشتركو Plus على خمس مهام، ويصل الحد إلى 10 مهام لمستخدمي Business وEdu، فيما يمكن لمستخدمي Pro وEnterprise إدارة ما يصل إلى 15 مهمة نشطة في الوقت نفسه.

وفي حال الوصول إلى الحد الأقصى، يتعين على المستخدم إيقاف أو حذف إحدى المهام الحالية قبل إضافة مهام جديدة، مما يفرض نوعاً من إدارة الأولويات داخل النظام الجديد.