أبل ترفع الذاكرة العشوائية في MacBook Neo إلى 12 غيغابايت

أبل ترفع الذاكرة العشوائية في MacBook Neo إلى 12 غيغابايت

المؤشر 02-05-2026   تستعد شركة “أبل” لإدخال تحديث مهم على حاسوبها الاقتصادي MacBook Neo، في خطوة تهدف إلى معالجة أحد أبرز الانتقادات التي واجهها الجهاز منذ إطلاقه، والمتعلقة بضعف سعة الذاكرة العشوائية.

وبحسب تسريبات حديثة، تعمل الشركة على رفع سعة RAM الأساسية من 8 غيغابايت إلى 12 غيغابايت، وهي زيادة تبدو محدودة من الناحية الرقمية، لكنها قد تُحدث فارقًا ملحوظًا في الأداء اليومي وسلاسة الاستخدام.

ويأتي هذا التحديث المحتمل بالتوازي مع اعتماد الجهاز على معالج A19 Pro، المستخدم أيضًا في هواتف آيفون 17 برو، وفق تقرير لموقع “digitaltrends”.

تحسين ملحوظ في تعدد المهام

لطالما اعتُبرت سعة 8 غيغابايت من نقاط الضعف في بعض الأجهزة الحديثة، خاصة مع تزايد الاعتماد على تشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ومع الانتقال إلى 12 غيغابايت، يُتوقع أن يحصل المستخدمون على أداء أكثر سلاسة أثناء التصفح، وتحرير الصور، وتشغيل التطبيقات المتوسطة والثقيلة نسبيًا، ما يعزز من كفاءة الجهاز في الاستخدام اليومي.

رسوميات محدودة دون قفزة كبيرة

ورغم هذا التحسين، تشير التقارير إلى أن أداء الرسوميات لن يشهد تطورًا كبيرًا، إذ يُرجح أن تعتمد “أبل” على نسخة مخففة من المعالج تحتوي على وحدة GPU بخمسة أنوية فقط، مقارنة بستة أنوية في النسخة الكاملة.

وبذلك، سيبقى الجهاز موجّهًا بشكل أساسي للاستخدامات العامة، وليس للمهام الاحترافية الثقيلة مثل مونتاج الفيديو عالي الدقة أو الأعمال الرسومية المتقدمة.

جهاز اقتصادي أكثر توازنًا

ويُعد MacBook Neo بمثابة بوابة دخول إلى منظومة أجهزة ماك، خاصة لمستخدمي هواتف آيفون، ما يجعل تحسين الذاكرة خطوة مهمة لتعزيز جاذبيته في فئة الحواسيب الاقتصادية.

وفي حال حافظت “أبل” على تسعير تنافسي مع هذه الترقية، فقد يتحول الجيل الجديد إلى أحد أكثر الأجهزة توازنًا في سوق اللابتوبات، بين الأداء المقبول والسعر المناسب.

إطلاق مرتقب خلال الفترة المقبلة

وكان الجيل الحالي من MacBook Neo قد حقق أداءً جيدًا في المبيعات منذ إطلاقه هذا العام، فيما تشير التوقعات إلى أن النسخة الجديدة قد تُطرح خلال العام المقبل.

وبين تحسينات الأداء والحفاظ على الفئة السعرية، يبدو أن “أبل” تتجه لتقديم تجربة أكثر إقناعًا دون دفع المستخدمين نحو الفئات الأعلى تكلفة.