ترامب: لست راضيًا على العرض الأخير الذي قدمته إيران والمفاوضات معها “لا تسير في الاتجاه المطلوب”.. وبايدن أحمق
المؤشر 02-05-2026 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المفاوضات مع إيران لا تزال مستمرة، لكنها لا تسير في الاتجاه المطلوب.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض إلى فلوريدا.
وادعى ترامب أن القادة الإيرانيين “غير متفقين فيما بينهم”، مضيفا: “لست راضيا عن العرض الأخير” الذي قدمته طهران.
ولفت إلى أن المفاوضات “لا تسير حاليا في الاتجاه المطلوب”، مرجعا ذلك إلى ما ادعى أنه “تباينات” داخل القيادة الإيرانية واضطرار واشنطن إلى التعامل مع أكثر من طرف خلال المحادثات.
من جهة أخرى، اعتبر ترامب أن فرض حصار على مضيق هرمز كان “فعالا للغاية”، متوقعا أن تنخفض أسعار النفط والغاز بعد انتهاء الحرب.
وانتقد سلفه جو بايدن لتزويده أوكرانيا بـ”معظم” المعدات العسكرية التي تملكها الولايات المتحدة.
وقال: “بايدن، بحماقة، أعطى أوكرانيا معظم ما لدينا (ذخيرتنا)”، لكنه أكد أن الولايات المتحدة “غير قلقة” بشأن نقص المعدات العسكرية.
كما انتقد ترامب بعض الدول الأوروبية، مثل إسبانيا وإيطاليا، لموقفها من الحرب على إيران.
وفي وقت سابق الجمعة، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” بأن طهران قدّمت عرضا جديدا لباكستان من أجل استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بغية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
والأسبوع الماضي سلّمت إيران لباكستان عرضا يتضمن شروطها لإنهاء الحرب، بهدف نقله إلى الولايات المتحدة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق أن طهران مستعدة للتفاوض بشأن إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، لكنها اقترحت بحث أنشطتها النووية بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يقبل بهذا المقترح الإيراني.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان، هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.
وفي 11 أبريل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، قبل الإعلان لاحقا عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد سقف زمني.



