بقيمة 4 مليارات دولار.. موافقة أميركية على صفقة عسكرية لقطر
المؤشر 02-05-2026 أعلنت واشنطن، موافقتها على تزويد قطر بأنظمة باتريوت للدفاع الجوي الصاروخي، بقيمة أربعة مليارات دولار، بعد تعرض الإمارة الخليجية لهجمات إيرانية خلال النزاع الذي اندلع في أواخر شباط/فبراير.
وأضافت الوزارة، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أن حكومة قطر طلبت شراء 10 آلاف وحدة من منظومة الأسلحة الدقيقة المتقدمة من الجيل الثاني (APKWS-II) كاملة التجهيز، إلى جانب عناصر أخرى من معدات الدفاع غير الرئيسية، مثل منصات إطلاق الصواريخ (جو-جو) LAU-131، والرؤوس الحربية شديدة الانفجار من طراز Mk-152، ومحركات الصواريخ MK66، ورؤوس حربية تدريبية من طراز WTU-1/B، ومحركات صواريخ MK66 الخاملة.
وتابع البيان أن الدوحة طلبت أيضاً شراء 200 رادار لاعتراض الصواريخ ضمن منظومة باتريوت المتقدمة من طراز PAC-2، و300 رادار من طراز PAC-3، إضافة إلى عدد من المعدات الدفاعية غير الرئيسية، والتي تشمل: قطع غيار صواريخ PAC-2 وPAC-3 ومعدات الدعم الأرضي، وخدمات الإصلاح السرية وغير السرية، وبرنامج المراقبة الميدانية لصواريخ PAC-3، إضافة إلى معدات دعم، ومنشورات ووثائق فنية، وخدمات نقل، فضلاً عن خدمات الدعم الهندسي والتقني واللوجستي المقدمة من الحكومة الأميركية والمتعهدين المتعاقدين معها.
وأشار البيان إلى أن وزير الخارجية الأميركي "ماركو روبيو" قرر، وقدّم تبريراً مفصلًا، وجود "حالة طارئة" تستدعي البيع الفوري لهذه المعدات والخدمات الدفاعية إلى الدوحة، مؤكداً أن ذلك يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، وهو ما يسمح بتجاوز متطلبات مراجعة الكونجرس.
وبحسب البيان، فإن هذه الصفقة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال "تعزيز أمن دولة صديقة وشريك إقليمي استراتيجي كان ولا يزال يمثل قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط".



