بعد كارثة السويد.. نجوم تونس يتعهدون برد الاعتبار

بعد كارثة السويد.. نجوم تونس يتعهدون برد الاعتبار

المؤشر 15-06-2026   شدد مدافع منتخب تونس يان فاليري على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد بخماسية مقابل هدف في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026، والتركيز بشكل كامل على المواجهتين القادمتين، وذلك من أجل الحفاظ على حظوظ نسور قرطاج في التأهل للدور الثاني، مشيرا إلى أهمية التكاتف والتماسك في مواجهة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتوقعة بعد هذه النتيجة الصادمة.

وقال فاليري في تصريحاته عقب اللقاء: “كنا نعلم أن هذه المباراة مهمة جدا. لم نقدم مباراة جيدة ولم نبدأ اللقاء بالشكل المطلوب. الآن يجب أن نركز على المباراة المقبلة وأن نفكر بإيجابية في المباراتين القادمتين، وأن نواصل العمل بجد. أعلم أننا تعرضنا لانتقادات بعد مباراة بلجيكا، ومن المؤكد أننا سنتعرض لانتقادات أيضا الآن، لكن علينا أن نحمي أنفسنا، وأن نعمل معا ونتكاتف، وأن نفكر فقط في المباراة القادمة”.

وتطرق مدافع المنتخب التونسي إلى القراءة الفنية والأخطاء الخططية التي وقع فيها الفريق خلال المواجهة بقوله: “كنا نتحلى بقدر جيد من التركيز، لكن هناك أمور يجب أن نقوم بها وأخرى يجب ألا نقوم بها. كان ينبغي أن نكون أكثر حذرا في خط الوسط. كنا نعرف أنهم يملكون مهاجمين قويين جدا ويتمتعون بسرعة كبيرة. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. علينا أن نكون أكثر فاعلية في الهجوم وأن نبادر بشكل أفضل في الثلث الأمامي من الملعب”.

وفي ختام حديثه، أكد على ضرورة التمسك بحظوظ فريقه في تخطي دور المجموعات ومواصلة الصراع على بطاقة التأهل، حيث قال: “لا تزال هناك 6 نقاط متاحة، وكل شيء ما زال ممكنا. هناك 6 نقاط على المحك، وما زالت فرصنا قائمة”.

أيضا زميله في المنتخب عمر الرقيق، وصاحب الهدف الوحيد في شباك السويد، شدد على ضرورة النقد الذاتي ومواجهة الأخطاء الفردية والجماعية بكل شجاعة بعد الخسارة القاسية، واعدا الجماهير ببذل أقصى جهد ممكن لتصحيح المسار وتغيير الصورة الباهتة التي ظهر بها الفريق في بداية المشوار المونديالي.

وقال في تصريحاته عقب نهاية المباراة: “علينا أن ننظر إلى أنفسنا في المرآة بعد هذه المباراة السيئة. يجب أن ننتقد أنفسنا أولا وأن نحاول تصحيح أخطائنا. نعد الجميع بأننا سنبذل قصارى جهدنا وسنفعل كل ما في وسعنا لتقديم مباريات أفضل”.

وبشأن المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين تجاه الجماهير التونسية، قال الرقيق “علينا ببساطة أن نحقق نتائج أفضل، من أجل أنفسنا ومن أجل الشعب التونسي”.

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة بخمسة أهداف مقابل هدف اليوم الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم أمريكا الشمالية 2026، لتصبح هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، متخطية هزيمتها السابقة أمام بلجيكا بخماسية مقابل اثنين في نسخة 2018.