سيناريو خطير.. تشاؤم طبي يحاصر يامال قبل المونديال
المؤشر 25-04-2026 تُثير إصابة اللاعب الشاب لامين يامال، القلق بشكل كبير داخل برشلونة والمنتخب الإسباني.
وسيغيب يامال عن بقية مباريات برشلونة هذا الموسم، بعد تعرضه للإصابة في العضلة الخلفية (أوتار الركبة) بساقه اليسرى.
وأعلن برشلونة في بيان رسمي، أن يامال سيخضع لعلاج تحفظي، مما قد يسمح له باللحاق بكأس العالم.
وعلق بيدرو لويس ريبول، أحد أبرز المتخصصين في الطب الرياضي، على إصابة يامال، محذرًا من حدوث انتكاسة.
ونشرت صحيفة سبورت، تصريحات ريبول، لإذاعة كادينا سير، حيث قال “إصابة يامال لا تمنع التدريب فقط، بل أيضًا تمنع اللعب”.
وشدد “يجب على يامال، أن يُكمل على الأقل 6 حصص تدريبية كاملة قبل أن يكون قادرًا على خوض مباراة رسمية بأقصى مستوى”.
ولفت “هذا يعني أنه يجب أن يكون جاهزًا ويتدرب بحلول نهاية شهر مايو/آيار، وأنا أرى أن ذلك سيكون محفوفا بالمخاطر بشكل كبير”.
وأشار إلى أن هذه إصابة معقدة بالنسبة للاعب كرة القدم، وتحمل خطرًا واضحًا من الانتكاسة أو عدم التعافي بشكل صحيح، مما قد يؤثر عليه مستقبلًا.
وزاد “لقد كان لدينا 9 لاعبين بهذا النوع من الإصابة، من بينهم 6 تعرضوا لانتكاسة واحدة على الأقل”.
وشدد “إذا تم إدخال اللاعب إلى المنافسات بشكل مفاجئ، فإنه يواجه خطرًا مرتفعًا جدًا للانتكاسة”.
ولهذا السبب، لا يرى ريبول، أنه من الجيد المجازفة بمشاركة يامال في المباراة الأولى من كأس العالم.
ولفت “أعتقد أنه لن يصل إلى المباراة الأولى، وهذا هو القرار المنطقي. المباراة الثانية والثالثة قريبان جدًا، لذلك أراه في أفضل حالاته في الأدوار التالية، عندما تتأهل إسبانيا. يجب الحذر الشديد”.
كما تناول ريبول، العدد الكبير من الإصابات العضلية (أوتار الفخذ الخلفية) بين لاعبي برشلونة هذا الموسم، والتي بلغت 14 إصابة عضلية.
ونوه “لا توجد مصادفات، وفي الكثير من الأحيان، لا نعرف الأسباب بدقة، لكن 6 من هؤلاء اللاعبين تعرضوا لهذه الإصابة أكثر من مرة”.
كما رأى ريبول، أن لامين يامال كان يجب أن يغادر الملعب عند أول شعور بالألم وألا ينفذ ركلة الجزاء.
وأوضح “كلمة تفاقم ليست دقيقة، لكنه كان يجب أن يطلب التبديل عند أول شعور بالألم. في سن الشباب، نرتكب خطأ الحماس الزائد. في أبسط إحساس بالألم، خصوصًا في نهاية الموسم ومع وجود كأس العالم على المحك، يجب طلب التغيير فورًا”.
ويكمن الخطر الأكبر في الانتكاسة، حيث يقدّر الأطباء، نسبة حدوثها بحوالي 30%، ويحذرون من أن العودة المبكرة قد ترفع هذه النسبة بشكل كبير، فالمسألة لا تتعلق فقط بالعودة إلى الملعب، بل بالقدرة على تحمل الجهد العالي من جديد.
وهنا تكمن الفجوة بين أن يكون اللاعب متاحًا، وبين أن يكون جاهزًا فعليًا.
وفي هذا الصدد، نشرت صحيفة “ماركا” تصريحات الطبيب جويل كوستا جاسكون، المتحدث باسم الجمعية الإسبانية لإعادة التأهيل والطب الفيزيائي، حول إصابة يامال.
وقال جاسكون “تسريع العودة إلى الملاعب بما يتجاوز المعايير الطبية، قد يزيد من خطر الانتكاسة، وقد يؤثر أيضًا على الأداء وتطور اللاعب”.
وتابع “هدف إعادة التأهيل هو أن تستعيد العضلة، قدرتها على تحمل الجهود العالية والسرعات القصوى. وهنا تحدث أغلب الانتكاسات”.
وأتم “احترام التوقيت البيولوجي هو الطريقة الوحيدة للوصول إلى بطولة كبرى مثل كأس العالم بحالة جيدة. التسريع قد يبدو أنه يقرب الهدف، لكنه في الحقيقة يعرض اللاعب للخطر”.



