واشنطن بوست: ثلاثة مستويات للنجاح في إيران؟

واشنطن بوست: ثلاثة مستويات للنجاح في إيران؟

المؤشر 14-03-2026   نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، بعنوان “ما تعريف النصر في إيران؟ إليك ثلاثة تعريفات” للكاتب مارك ثيسن.

يعارض الكاتب الرأي الداعي إلى إنهاء الحرب في إيران “قبل أوانها”، حيث يرى أن العملية العسكرية “في طريقها إلى نجاح باهر” يتمثل بالقضاء التام على التهديد الإيراني.

ويعرض ثلاثة مستويات من نجاح العملية العسكرية في إيران، يتمثل أولها بـ”القضاء على قدرة النظام الإيراني على بسط نفوذه خارج حدوده”، من خلال تفكيك القوات الإيرانية ومراكز القيادة والسيطرة، ومخزونات الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، والقدرة الإنتاجية، والبنية التحتية الإرهابية.

ويشير إلى أن إنجاز هذه المهمة، سيؤدي إلى “شلّ إيران عسكرياً، ولن تتمكن من إطلاق الصواريخ أو الطائرات المسيّرة، أو تزويد وكلائها بالأسلحة، وستُعرقل برامجها النووية والصاروخية الباليستية بشكل حاسم”.

أمّا المستوى الثاني من النجاح، فيتمثل وفقاً للكاتب، بـ”انهيار النظام الإيراني وتشكيل حكومة جديدة مسؤولة أمام واشنطن”، وذلك من خلال “استهداف المزيد من القيادات”.

ويقول: “مع تصاعد الضربات الاغتيالية، سيبدأ النظام بالتفكك من الداخل. وقد يختار بعض القادة التعاون مع الولايات المتحدة، تماماً كما تفعل فلول نظام مادورو في فنزويلا”.

اتصالات سرية عبر الحدود وشبكات خاصة: كيف يحافظ الإيرانيون على التواصل مع عائلاتهم في الخارج؟

ولاحقاً، “بانتفاضة الشعب الإيراني واستعادة وطنه” يكون قد تحقق المستوى الثالث من النجاح، وفق ثيسن.

يضيف: “عندما تنقشع الغيوم، من المرجح أن يخرج الإيرانيون إلى الشوارع لاستعادة مؤسساتهم، أو أن يشكلوا حكومة انتقالية تفسح المجال في نهاية المطاف لحكومة يختارها الشعب”.

ويحذر مارك ثيسن في ختام مقاله من خطر إنهاء الحملة العسكرية قبل الأوان، أي قبل انهيار النظام الإيراني، إذ يمثل ذلك انتصار إيران وفرصة “لمواصلة حملتها الجهادية ضد الغرب”، وفق الكاتب.