التايمز: يجب إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

التايمز: يجب إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

المؤشر  14-03-2026   نشرت صحيفة التايمز البريطانية، بعنوان “يجب إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً”، التي تتحدّث عن ضرورة وقف الاستهداف الإيراني لناقلات النفط الداخلة إلى الخليج عبر المضيق، رغم التكلفة والصعوبات العسكرية.

وتناقش الصحيفة الآثار “الكارثية” لتهديد إيران بإغراق السفن التي تعبر مضيق هرمز، على الاقتصاد العالمي، لا سيما على اقتصاد الدول التي تستورد النفط الخليجي.

تُشير إلى استهداف إيران بالفعل 14 سفينة أثناء محاولتها المرور عبر هذا الممر البحري، الذي لا يتجاوز عرضه 24 ميلاً في أضيق نقطة.

وتتحدّث عن ارتفاع أسعار الطاقة بشكلٍ حاد منذ اندلاع الحرب، إضافة إلى اختناق التجارة العالمية وتزايد مديونية الدول النامية بسرعة وتهديد إمدادات المواد الكيميائية العالمية، مع احتمال ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة.

وتقول التايمز إن إيران “وبعد تدمير العديد من صواريخها ومواقع إطلاقها، فإنها تسعى إلى تدمير الاقتصاد العالمي في محاولة لمواجهة واشنطن”.

وتؤكد ضرورة أن “يكون الرد حاسماً وقوياً” على إيران، من خلال تدمير مواقع الصواريخ التي تستهدف السفن من خلالها.

وتعبّر عن دعمها لمقترح إرسال قوات برية إلى إيران، عازية ذلك إلى القدرة المحدودة للسفن الحربية على حماية ناقلات النفط إضافة إلى تكلفتها الباهظة. وتضيف: “بدون قوات برية سيكون من الصعب مواجهة التهديد من الساحل”.

جزيرة خرج: لماذا أصبح مركز تصدير النفط الإيراني محط اهتمام؟

وتبيّن الصحيفة البريطانية أن “السيطرة على جزيرة خرج، ميناء النفط الرئيسي لإيران، والتي تنطلق منها العديد من الهجمات على السفن، تتطلب وجود قوات برية”، مستدركة حديثها بأن “إرسال قوات برية سيؤدي إلى خسائر بشرية، وسيثير استياء الناخبين الأمريكيين”.

وتضيف أن “محاولات إيران الانتقامية تعتمد على إلحاق الضرر بجيرانها العرب في الخليج، عبر تدمير صناعات النفط والغاز لديهم”.

ختاماً، تدعو التايمز إلى تكثيف القصف على المواقع التي لا تزال إيران تصنع وتطلق منها الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع التأكيد على ضرورة “توفير المزيد من الحماية الطارئة لدول الخليج التي تدفع ثمن صداقتها مع الغرب”.