حركة “حماس” تبدي انفتاحا على نشر قوة “حفظ سلام” في غزة لكنها ترفض تدخلها بالشأن الداخلي.. وهذا ما نريده منها
المؤشر 21-02-2026 قال المتحدث باسم “حماس” حازم قاسم إن الحركة لا تمانع وجود قوة دولية لحفظ السلام في غزة، لكنها ترفض أي تدخل “في الشأن الداخلي” للقطاع.
وصرح قاسم لوكالة فرانس برس “موقفنا من القوات الدولية واضح: نريد قوات حفظ سلام تراقب وقف إطلاق النار وتضمن تنفيذه، وتشكل حاجزا بين جيش الاحتلال وأهلنا في القطاع، ولا تتدخل فى الشأن الداخلي في غزة”.
واضاف “تدريب قوات الشرطة الفلسطينية ضمن إطارها الوطني لا مشكلة فيه لحفظ الأمن الداخلي في القطاع ومواجهة الفوضى التي يحاول الاحتلال وميليشياته خلقها”.
عُقد أول اجتماع لمجلس السلام الذي أُنشئ أساسا للمساعدة في إعادة إعمار غزة الخميس في واشنطن، لمناقشة تمويل هذه المهمة الضخمة ونشر قوات أجنبية تكلف تحقيق الاستقرار في القطاع عقب سنتين من الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل ردا على هجوم حماس في تشرين الاول/اكتوبر 2023.
خلال الاجتماع، أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن عدة دول ومعظمها خليجية، تعهدت تقديم “أكثر من سبعة مليارات دولار” لإعادة إعمار غزة
كما حدد هذا الاجتماع ملامح قوة تحقيق الاستقرار التي ستُنشأ بقيادة الولايات المتحدة ويتوقع أن تضم ما يصل إلى 20 ألف جندي بينهم 8 آلاف إندونيسي.
وأعلن الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز أن اندونيسيا، أكبر دول العالم الإسلامي من حيث عدد السكان، ستتولى منصب نائب قائد قوة تحقيق الاستقرار.
وأضاف أن أربع دول تعهدت رفد هذه القوة بالجنود بالإضافة إلى إندونيسيا، هي المغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.
من جهته، أعلن منسّق مجلس السلام نيكولاي ملادينوف أن باب الانتساب فُتح الخميس لإنشاء قوة من الشرطة في قطاع غزة تكون بعيدة من نفوذ حركة حماس.
وقال ملادينوف خلال الاجتماع “في الساعات الأولى فقط (لفتح باب الانتساب)، قدم ألفا شخص طلبات للانضمام الى قوة الشرطة الوطنية الفلسطينية”.



