اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية يختتم مشروع تعزيز أطر الأعمال التجارية وحقوق الإنسان في فلسطين (SBHRP)
المؤشر 20-05-2026 افتتح السيد عبده إدريس، رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية، فعاليات الحفل الختامي لمشروع “تعزيز أطر الأعمال التجارية وحقوق الإنسان في فلسطين (SBHRP)”، المنفذ بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني (UNDP/PAPP)
وأكد إدريس في كلمته الافتتاحية أن تعزيز احترام حقوق الإنسان داخل بيئة الأعمال لم يعد خياراً، بل أصبح جزءاً أساسياً من استدامة وتنافسية القطاع الخاص الفلسطيني.
كما أكد السيد عمر عسولي مدير مشروع تعزيز أطر الأعمال التجارية وحقوق الانسان في برنامج المتحدة الانمائي في كلمته على أهمية مواصلة دعم المبادرات التي تعزز مبادئ الأعمال التجارية وحقوق الإنسان في فلسطين، وتدعم بناء بيئة أعمال أكثر شمولاً وعدالة واستدامة.
وشهد الحفل حضور ممثلين عن وزارات ومؤسسات حكومية وهيئات عامة و منظمات دولية، إلى جانب ممثلين عن الاتحادات والنقابات العمالية، والغرف التجارية الصناعية الزراعية، ومؤسسات القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، وأعضاء “مختبر الابتكار – برنامج الإرشاد التجريبي”، في تأكيد على أهمية الشراكة والتعاون بين مختلف الأطراف لتعزيز ثقافة الأعمال المسؤولة واحترام حقوق الإنسان في فلسطين.
واستعرض الحفل أبرز إنجازات المشروع وأنشطته، والتي هدفت إلى تعزيز ثقافة احترام حقوق الإنسان داخل بيئة الأعمال الفلسطينية، ورفع وعي القطاع الخاص بالمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان (UNGPs)، وتحويل مفاهيم الامتثال إلى أدوات عملية قابلة للتطبيق داخل الشركات الفلسطينية.
كما تم خلال الحفل استعراض مجموعة من الأدوات العملية التي طورها المشروع، أبرزها الدليل الإرشادي حول الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، ونظام الحوافز لتعزيز الممارسات المسؤولة، والميثاق الأخلاقي للأعمال المسؤولة، إضافة إلى أدوات تشغيلية عملية لدعم دمج حقوق الإنسان ضمن السياسات والإجراءات المؤسسية.
وتضمن المشروع كذلك استعراضًا لمجموعة من قصص النجاح لسيدات من أعضاء “مختبر الابتكار – برنامج الإرشاد التجريبي”، الذي ركز على دعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال الإرشاد والتوعية وبناء القدرات في مجال الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، بما يسهم في تعزيز ثقافة الأعمال المسؤولة وترسيخ مفاهيم الامتثال داخل بيئة الأعمال الفلسطينية.
وشهدت أنشطة المشروع على مدار مدة تنفيذه مشاركة أكثر من 200 مشارك/ة من مختلف القطاعات، بنسبة مشاركة نسائية تجاوزت 58%، إضافة إلى تنفيذ سلسلة من الورش التوعوية والجلسات التشاورية والإرشادية التي ساهمت في تطوير أدوات أكثر واقعية وشمولاً، من خلال إشراك مختلف أصحاب العلاقة في عملية التطوير والمراجعة.
وأكد المشاركون في ختام الحفل أهمية البناء على مخرجات المشروع واستدامة الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز ممارسات الأعمال المسؤولة والشاملة، بما يسهم في دعم بيئة أعمال فلسطينية أكثر عدالة واستدامة واحتراماً لحقوق الإنسان.



