تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة

تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة

المؤشر 18-05-2026   أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن خدمات التصوير الطبي في ما تبقى من المستشفيات العاملة تواجه تحديات صعبة، في ظل التدمير الواسع الذي طال المنظومة الصحية خلال الحرب.

وأشارت إلى أن القطاع فقد 76% من أجهزة التصوير الطبي، فيما تعمل الأجهزة المتبقية، التي تشكل 24% فقط، في ظروف فنية صعبة، مع تزايد الحاجة إلى الخدمة وصعوبة إجراء الصيانة الدورية وتوفير قطع الغيار.

وأضافت أن خدمة الرنين المغناطيسي أصبحت غير متوفرة بالكامل في قطاع غزة بعد تدمير 9 أجهزة، ما فاقم صعوبة التدخلات التشخيصية والعلاجية للمرضى والجرحى.

كما أوضحت أن 5 أجهزة أشعة مقطعية فقط من أصل 18 لا تزال تعمل تحت ضغط كبير، ولا تلبي الاحتياجات اليومية لخدمات التصوير التشخيصي.

وبيّنت أنه قبل الحرب كان في القطاع 88 جهاز أشعة عادية، لم يتبقَّ منها سوى 33 تعمل حالياً، وهي أجهزة متهالكة وكثيرة الأعطال وتحتاج إلى صيانة وقطع غيار بشكل مستمر.

ولفتت إلى أن غرف العمليات بحاجة ماسة إلى أجهزة "فلوروسكوبي"، إذ لا يتوفر سوى 5 أجهزة فقط من أصل 16 كانت موجودة قبل الحرب، محذرة من أن استمرار أزمة خدمات التصوير الطبي يزيد تعقيدات التدخلات التشخيصية والعلاجية للمرضى.