5 ألعاب منسية لكنها ما زالت تستحق العودة وتجربة جديدة

5 ألعاب منسية لكنها ما زالت تستحق العودة وتجربة جديدة

المؤشر 18-04-2026   تطرح شركات الألعاب سنوياً عشرات العناوين الجديدة التي تبدأ بقوة وتحقق اهتماماً واسعاً من اللاعبين، لكنها سرعان ما تختفي تدريجياً من الساحة وتتحول إلى ألعاب منسية رغم ما قدمته من أفكار وتجارب مميزة.

وتتعدد أسباب “اختفاء” هذه الألعاب، ما بين توقف الدعم من الشركات المطورة، أو إغلاق الخوادم، أو انتقال اللاعبين إلى عناوين أحدث، إضافة إلى مشاكل تقنية أو تغيّر أولويات السوق. ومع ذلك، لا يعني هذا أن تلك الألعاب كانت سيئة، فالكثير منها لا يزال يقدم تجارب تستحق العودة حتى في عام 2026.

وفيما يلي مجموعة من أبرز الألعاب التي فقدت زخمها مع الوقت، لكنها ما زالت تُعد جديرة بالتجربة من جديد:

Titanfall 2.. تجربة ميكانيكية سبقت عصرها

تُعد لعبة Titanfall 2 واحدة من أبرز ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول التي صدرت عام 2016 من تطوير استوديو Respawn، وقدمت فكرة مبتكرة تمثلت في الجمع بين التحكم بجندي سريع الحركة وروبوت ضخم في آن واحد.

ورغم الإشادة النقدية الكبيرة التي حصلت عليها، فإن توقيت إطلاقها وتزامنها مع عناوين ضخمة في السوق أثر على انتشارها، إضافة إلى مشكلات تتعلق بالقصة وظهور بعض الثغرات والقرصنة، قبل أن يتجه المطور لاحقاً إلى مشروعه الأضخم “Apex Legends”.

For Honor.. قتال واقعي بطابع مختلف

أما لعبة For Honor من تطوير Ubisoft، فقدمت تجربة قتال جماعي تعتمد على أسلوب المواجهات بالسيوف والدروع بأسلوب أقرب للواقعية مقارنة بألعاب الأكشن التقليدية.

ورغم وصولها في ذروتها إلى مئات الآلاف من اللاعبين، فإن أعداد المستخدمين تراجعت تدريجياً مع مرور الوقت، بسبب المنافسة القوية وتغيّر توجهات اللاعبين، رغم استمرار تشغيل خوادمها حتى اليوم.

Paladins.. المنافس المجاني لألعاب الأبطال

ظهرت لعبة Paladins كلعبة تصويب تعتمد على أبطال بقدرات خاصة، وقدمت تجربة مشابهة لألعاب شهيرة في هذا النوع ولكن بنموذج مجاني.

ورغم تنوع شخصياتها وأفكارها، واجهت اللعبة انتقادات تتعلق بالتوازن التقني ومشاكل أسلوب اللعب، إضافة إلى مقارنتها المستمرة بألعاب منافسة، ما أدى إلى تراجع عدد لاعبيها بشكل ملحوظ مع الوقت.

Quake Champions.. عودة الكلاسيكيات لم تكتمل

سعت لعبة Quake Champions إلى إعادة إحياء سلسلة التصويب الكلاسيكية الشهيرة بأسلوب حديث قائم على المنافسة السريعة والمهارة الفردية.

ورغم نجاحها في البداية وجذبها آلاف اللاعبين، فإن زخمها تراجع لاحقاً لتبقى ضمن فئة الألعاب ذات المجتمعات الصغيرة نسبياً، رغم استمرارها كخيار لمحبي التحديات السريعة.

Anthem.. مشروع طموح انتهى مبكراً

تُعد لعبة Anthem من أكثر المشاريع التي أثارت الجدل، حيث قدمت فكرة قتال جوي بأسلوب يشبه الأبطال الخارقين، لكن اللعبة واجهت انتقادات واسعة بسبب التكرار وضعف التجربة العامة.

ومع انخفاض أعداد اللاعبين بسرعة، قررت شركة BioWare لاحقاً إيقاف خوادم اللعبة بالكامل، لتنتهي تجربتها بشكل نهائي رغم طموحها الكبير عند الإطلاق.

رغم تراجع شعبيتها، لا تزال هذه الألعاب تحتفظ بجمهور مخلص يرى أنها قدمت أفكاراً سبقت وقتها أو لم تُمنح الفرصة الكافية للنجاح. وفي عالم الألعاب سريع التغير، قد تعود بعض هذه العناوين إلى الواجهة يوماً ما إذا أُعيد تطويرها أو إحياؤها بشكل جديد.