وداعاً للتصفح اللانهائي.. أحكام مرتقبة ستغير شكل إنستغرام ويوتيوب وسناب شات

وداعاً للتصفح اللانهائي.. أحكام مرتقبة ستغير شكل إنستغرام ويوتيوب وسناب شات

المؤشر 30-03-2026   يأمل دعاة السلامة عبر الإنترنت في أميركا أن تجلب أحكام المحاكم التاريخية هذا الأسبوع تغييراً إلى منصات التواصل الاجتماعي التي حذروا منها لسنوات، وذلك بعد أن وجدت هيئات المحلفين شركة «ميتا» (ويوتيوب في إحدى القضايا) مسؤولة عن أضرار لحقت بالأطفال والمراهقين.

منصات إدمانية

وجدت هيئة محلفين في نيومكسيكو أن شركة «ميتا» مسؤولة في قضية تتهمها بخلق «أرض خصبة» للمتحرشين بالأطفال. وبعد يوم واحد، وجدت هيئة محلفين في كاليفورنيا أن «ميتا» و«يوتيوب» صممتا عن عمد منصات إدمانية، وفشلتا في تحذير الآباء والمستخدمين من المخاطر، وألحقتا ضرراً بالصحة العقلية لشابة.الصحة العقلية للمراهقين

وقال خوسيه كاستانيدا، المتحدث باسم غوغل، إن قضية لوس أنجلوس «تسيء فهم يوتيوب، وهي منصة بث بُنيت بمسؤولية، وليس موقع تواصل اجتماعي». كما تؤكد منصات التواصل أنها استثمرت بالفعل بقوة في تدابير وميزات السلامة، مثل أدوات الإشراف الأبوي، وتذكيرات «أخذ استراحة»، وإعدادات الخصوصية الافتراضية وقيود المحتوى للمراهقين.

التنبيهات والإشعارات المتكررة

وقالت نيكي بتروسي، مضيفة بودكاست «Scrolling 2 Death»: «هذا يشمل ميزة (Snap Streak) في سناب شات». تمنح هذه الميزة المستخدمين درجة تزداد كل يوم يتبادلون فيه رسالة أو صورة مع الأصدقاء، ولكنها تعود إلى الصفر إذا كسروا السلسلة. «كل هذه الوظائف الصغيرة المختلفة تفعل الكثير لإبقاء الأطفال يعودون كل يوم».

الخوارزميات، التصفح اللانهائي، والتشغيل التلقائي

دعا الخبراء أيضاً شركات التواصل الاجتماعي إلى مشاركة المزيد من المعلومات حول البيانات التي يجمعونها عن المستخدمين وكيف يوجه ذلك توصيات المحتوى الخاصة بهم.

يتمنى بعض الآباء والدعاة أن تنتهي «خلاصات» المستخدمين ببساطة عند نقطة معينة، بدلاً من السماح بالتصفح اللانهائي للمحتوى الذي تروج له الخوارزميات. وقالت سارة غاردنر، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنظمة أعتقد أن هناك طريقة لتصميم وسائل تواصل اجتماعي مختلفة تماماً عما نختبره جميعاً الآن، بحيث تحاكي فعلياً فيسبوك نحو عام 2008، حيث كنا نستخدمه تقريباً كلوحة رسائل للتواصل مع الناس محلياً للخروج والقيام بالأشياء».

التنظيم الفيدرالي

الضغط من أجل تشريع أكثر شمولاً لسلامة الأطفال عبر الإنترنت وهو أمر تحدث عنه المشرعون لسنوات لكنهم لم يمرروه. وقالت أرنولد: «نود أن نرى تشريعاً يتم تمريره يجبر هذه الشركات على تصميم منتجاتها مع واجب الرعاية للحفاظ على سلامة أطفالنا، تماماً كما نفعل مع جميع المنتجات الأخرى التي لدينا في هذا البلد».

وسيتطلب ذلك من المنصات ممارسة «رعاية معقولة» لمنع الأضرار مثل اضطرابات الصحة العقلية، وحماية بيانات القاصرين وتقديم أدوات الرقابة الأبوية. أثار بعض النقاد مخاوف بشأن الخصوصية وحرية التعبير، وهذا العام اختلف المشرعون بعد أن قدم الجمهوريون في مجلس النواب نسخة من القانون بحماية أقل.

«هذا الحكم هو بداية العدالة الحقيقية للآباء في جميع أنحاء البلاد الذين عانوا وواجهوا خسارة مفطرة للقلب بسبب جشع شركات التكنولوجيا الكبرى».

حذو أستراليا في تقييد الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، رغم أن آخرين يقولون إن التحقق من العمر يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية.