مقتل عسكري إسرائيلي وإصابة آخر باشتباك جنوب لبنان و”حزب الله” ينشر تفاصيل كمين استهداف قوة إسرائيلية

مقتل عسكري إسرائيلي وإصابة آخر باشتباك جنوب لبنان و”حزب الله” ينشر تفاصيل كمين استهداف قوة إسرائيلية

المؤشر 26-03-2026   أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل عسكري في اشتباك بجنوبي لبنان، الذي يتعرض لعدوان منذ 2 مارس/ آذار الجاري.

وقال في بيان: “قُتل الرقيب أوري غرينبيرغ، 21 عاما من لواء غولاني في معركة بجنوبي لبنان”.

فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أنه في الساعة 2:10 صباحا (24:10 ت.غ)، اشتبك جنود دورية من غولاني مع مسلحين في منطقة بجنوبي لبنان (لم تسمها)، فقُتل الرقيب غرينبيرغ، وأُصيب جندي آخر بـ”جروح طفيفة”.

وهذا هو الجندي الثالث الذي يعلن الجيش مقتله في جنوبي لبنان منذ 2 مارس الجاري، بينما لا يعلن عادة عن المصابين.

ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من خسائر الجيش الإسرائيلي، إذ تفرض تل أبيب تكتما شديدا على خسائرها.

وأسفر عدوان إسرائيل على لبنان عن 1094 قتيلا و3 آلاف و119 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.

كما تشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي هجمات على إيران، خلّفت ما لا يقل عن 1500 شهيد، أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وأكثر من 15 ألف جريح.

فيما خلّف رد إيران، و”حزب الله” اللبناني، 18 قتيلا و5229 جريحا في إسرائيل.

هذا وأصدرت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان بياناً نقلت فيه تفاصيل ميدانية بشأن المواجهة البطولية التي يخوضها مجاهدوها في محور الطيبة – القنطرة عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، مؤكّدةً إيقاع قوات الاحتلال في كمين.

وفي التفاصيل التي نقلها البيان، عمدت قوّات اللواء السابع التابع للفرقة 36 في “الجيش” الإسرائيلي يوم الثلاثاء (24/3/2026) إلى تسيير جرّافة بالتحكّم عن بُعد بين منطقة المحيسبات في الطيبة وبلدة القنطرة، بهدف استطلاع وكشف تموضعات دفاعات المقاومة الإسلامية، فرصدها المجاهدون وأمهلوها بغية استدراج العدو إلى كمينٍ محكم.

وعند الساعة 18:50 من مساء الأربعاء (25/3/2026) تقدّمت سريّة مدرّعات، بنسق طوليّ، من جهة المحيسبات باتّجاه بلدة القنطرة تمهيداً للسيطرة عليها.

وأكد البيان أنّ المجاهدين، الذين كانوا يرصدون حركة العدو، انتظروا حتى أصبحت كلّ آليات الاحتلال ضمن حقل الرماية المحكم، وبعدها أطلقوا صواريخهم الموجّهة باتّجاه الفصيل الأوسط من النسق الإسرائيلي، المؤلّف من 4 دبّابات “ميركافا” وجرّافة “D9″، فأصابوها بدقّة ما أدّى إلى تدميرها.

وفيما كان الفصيل الخلفيّ لقوات الاحتلال، المؤلّف من 4 دبّابات “ميركافا”، يُطلق غطاء دخانيّاً كثيفاً لإخفاء تموضعه، عاجله المجاهدون مجدّداً بالصواريخ الموجّهة، فدمّروا استعداده كاملاً.

وأشار البيان إلى أنّ المجاهدين رصدوا أمام أعينهم احتراق دبابات الاحتلال الإسرائيلي.

وتزامناً مع الاشتباك كانت مجموعات الإسناد التابعة لسلاح المدفعيّة في المقاومة تستهدف المقارّ القياديّة للكتائب المعادية المتموضعة في مشروع الطيبة ورب ثلاثين والعويضة، وكذلك قوّات التعزيز التي استُقدمت لإخلاء الإصابات.

وعندما حاول فصيل المقدّمة (للاحتلال) مواصلة التقدّم باتّجاه مدخل بلدة القنطرة، تصدّى له مجاهدو المقاومة بالصواريخ المباشرة ودمّروا جرّافة “D9” ودبّابة “ميركافا”، إضافة إلى تدمير دبّابة ثانية قرب الخزّان.

وأدى ذلك، وفق ما يشدّد عليه البيان، إلى ترك جنود الاحتلال للآليات مع محاولة سحب الإصابات والفرار سيراً على الأقدام باتّجاه منطقة المحيسبات.

وفي النتيجة، تمكّن مجاهدو المقاومة الإسلامية من إفشال مناورة العدو وكبّدوا قوّاته خسارة حصيلتها 10 دبّابات وجرّافتان.

كذلك، أعلنت المقاومة الإسلامية أنّ مجاهديها أفشلوا محاولةً مماثلة للعدو قبل يومين، من الطيبة باتّجاه دير سريان، حيث دمّر المجاهدون 8 دبّابات “ميركافا”.

وفي عملياتها التي بلغت 87 عملية يوم الأربعاء 25 آذار/مارس 2026، دمّرت المقاومة الإسلامية في لبنان 21 دبابة “ميركافا” تابعة لـ”الجيش” الإسرائيلي، فضلاً عن تدمير عددٍ من الجرّافات من نوع “D9”.

وبذلك، ارتفع عدد دبابات الـ”ميركافا” التي دمّرتها المقاومة الإسلامية في لبنان في عملياتها المتواصلة إلى 55.