حرس الثورة الإيراني: قادرون على خوض “حرب ضارية” لمدة 6 أشهر ضد أمريكا وإسرائيل بالوتيرة الحالية للعمليات

حرس الثورة الإيراني: قادرون على خوض “حرب ضارية” لمدة 6 أشهر ضد أمريكا وإسرائيل بالوتيرة الحالية للعمليات

المؤشر 08-03-2026   قال الحرس الثوري الإيراني الأحد إنه قادر على مواصلة “ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وإنه ضرب حتى الآن أكثر من 200 هدف أميركي وإسرائيلي في المنطقة.

ونقلت وكالة “فارس” عن الناطق باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني قوله إن “القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على مواصلة حرب ضارية لمدة ستة أشهر على الأقل بالوتيرة الحالية للعمليات”.

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه “في انتظار” القوات الأميركية التي ستواكب السفن التجارية عبر مضيق هرمز حيث باتت حركة الملاحة شبه مشلولة في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وقال المتحدث باسم الحرس معلقا على إعلان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن البحرية الأميركية تستعد لمواكبة السفن في المضيق الإستراتيجي، “إننا في انتظارهم”.

وأكد بحسب ما نقلت عنه وكالة فارس “نوصي الأميركيين قبل اتخاذ أي قرار أن يتذكروا الحريق الذي استهدف ناقلة النفط الأميركية العملاقة بريدجتون عام 1987 وناقلات النفط التي استُهدفت مؤخرا

 

وأعلنت إيران، السبت، أنها استهدفت ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال في الخليج العربي، بدعوى أنها تابعة للولايات المتحدة.

وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان، إنه استهدف ناقلة نفط تدعى “لويز بي” بواسطة طائرة مسيرة في الخليج العربي بعد ظهر اليوم، “على أساس أنها تابعة للولايات المتحدة”.

جدير بالذكر أن الحرس الثوري أعلن سابقا بأن جميع الأصول الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة أهداف مشروعة.

كما أفادت إيران بأن طائرة مسيرة ضربت ناقلة نفط تسمى “بيريما” في مضيق هرمز، بسبب “تجاهلها للتحذيرات”.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن استشهاد مئات الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون كبار، فيما ترد طهران على تل أبيب بشن هجمات بالصواريخ والمسيرات.

كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول الخليج والأردن، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.