الصين تُحذر من نقص عالمي في رقائق أشباه الموصلات مع تصاعد النزاع مع نيكسبيريا

الصين تُحذر من نقص عالمي في رقائق أشباه الموصلات مع تصاعد النزاع مع نيكسبيريا

المؤشر 08-03-2026   أثارت وزارة التجارة الصينية، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة توريد أشباه الموصلات العالمية بسبب «خلافات جديدة» بين شركة نيكسبيريا الهولندية لصناعة الرقائق وشركتها التابعة الصينية.

تعطل الإنتاج في جميع أنحاء صناعة السيارات العالمية في أكتوبر تشرين الأول عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق نيكسبيريا المصنعة في الصين، وذلك بعد أن استولت محكمة لاهاي على الشركة من شركتها الأم الصينية وينغ تيك Wingtech، تُستخدم رقائق نيكسبيريا على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

استمرار النزاع بين المقر الهولندي والفرع الصيني

على الرغم من انحسار نقص الرقائق بعد مفاوضات دبلوماسية، فإن الصراع بين المقر الرئيسي لشركة نيكسبريا في هولندا ووحدتها في الصين قد ازداد حدة، حيث يدعم الأول سحب سيطرة وينغ تيك، بينما تُطالب الثانية بإعادتها.

جاء تحذير بكين بعد يوم من اتهام ذراع التغليف الصيني لشركة نيكسبيريا المقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات الموظفين في الصين.

أعلنت وزارة التجارة الصينية، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني الرسمي، أن «هذا الأمر قد أثار نزاعات جديدة وخلق صعوبات وعقبات جديدة أمام المفاوضات بين الشركات».

وأضافت الوزارة «لقد تسببت شركة نيكسبيريا هولندا في تعطيل خطير لعمليات الإنتاج والتشغيل الاعتيادية للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية جديدة في إنتاج أشباه الموصلات وسلاسل التوريد، فإن هولندا تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».

موقف شركة نيكسبيريا

وفي بيان صدر يوم الجمعة، لم تنفِ الشركة الهولندية التابعة لنيكسبيريا الإجراءات التقنية، لكنها نفت ادعاء الشركة الصينية التابعة لها بأن ذلك قد أثر على الإنتاج في منشأة التجميع والاختبار التابعة للشركة في مقاطعة قوانغدونغ الصينية.

وردت الشركة الصينية التابعة لنيكسبيريا على سحب سيطرة وينغتك في سبتمبر أيلول بإعلان استقلالها عن الشركة الأم الهولندية، تبادلت الشركتان منذ ذلك الحين اتهاماتٍ بالتفاوض بسوء نية، بينما علّق المقر الرئيسي الهولندي توريد رقائق السيليكون إلى مصنع غوانغدونغ.

لم تُسفر جهود بكين ولاهاي وبروكسل للدفع بالطرفين نحو حلٍّ وديٍّ عن الكثير من حلّ المأزق.

مخاطر متصاعدة على خطوط الطيران

من اختراقات الطائرات المسيّرة إلى تضييق مسارات الطيران بسبب النزاع، يواجه طيارو الخطوط الجوية مخاطر متزايدة.

اتهمت بكين لاهاي بعدم بذل ما يكفي من الجهد لإجبار المقر الرئيسي لشركة نيكسبيريا في هولندا على تقديم تنازلات، أو إنهاء الإجراءات القضائية في أمستردام التي نقلت أسهم وينغتك إلى محامٍ هولندي في أكتوبر.