الرئيس الإيراني: لا نطمح إلى امتلاك أسلحة نووية وفق فتوى خامنئي

الرئيس الإيراني: لا نطمح إلى امتلاك أسلحة نووية وفق فتوى خامنئي

المؤشر 26-02-2026   قبل انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، صرّح الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" قائلاً: "لا نطمح إلى امتلاك أسلحة نووية".

وأشار إلى الفتوى، وهي الحكم الشرعي الإسلامي الذي أصدره المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الألفية الثانية، والذي يحظر تطوير الأسلحة النووية، وقال: "نحن ملتزمون بفتوى المرشد الأعلى في هذا الشأن".

وأوضح بزشكيان في تصريحات، اليوم الخميس، عبر التلفزيون الإيراني أن هذه الأحداث شهدت محاولات من الأعداء للإطاحة بالنظام، وأن الأشخاص الذين أحرقوا المساجد وقتلوا عناصر القوات الأمنية لم يكونوا متأثرين بفتوى الزعيم الأعلى بتحريم استخدام الأسلحة النووية، ما يؤكد موقف إيران الراسخ بعدم تصنيع أسلحة نووية.

وأكد الرئيس الإيراني أن موقف طهران من السلاح النووي مستند إلى أساس عقائدي وفقهي ثابت للمرشد علي خامنئي ، وليس مجرد تكتيك سياسي يمكن تغييره.

وأوضح أن إعلان قائد الثورة بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي ليس تصريحا عابرا، بل يعكس قناعة راسخة وحكما فقهيا دائما يحدد سياسة إيران النووية.

وأكد الرئيس الإيراني التزام طهران الكامل بفتوى القيادة بعدم امتلاك أي سلاح نووي، مشددا على أن البرنامج النووي الإيراني يقتصر على الاستخدامات السلمية فقط.

وفي السياق، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن الوفد الإيراني قدّم خلال الجولة الثالثة من المحادثات مقترحات مفصلة بشأن البرنامج النووي السلمي، تهدف إلى إزالة أي مبررات قد تستخدمها الولايات المتحدة للطعن في سلمية البرنامج.

وأكدت أن أي رفض من البيت الأبيض لهذه المقترحات سيعتبر دليلا على عدم جدية واشنطن في المسار الدبلوماسي.

تأتي هذه التصريحات من طهران، في وقت وصل الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى مقر البعثة الدبلوماسية العمانية في جنيف، استعدادا للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة، التي لا تزال تتهم طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.

ويعد المرشد علي خامنئي، صاحب القول الفصل بشأن البرنامج النووي، وقد أصدر فتوى في أوائل العقد الأول من هذا القرن تحرّم تصنيع الأسلحة النووية، مما يؤكد التزام إيران بعدم امتلاك أي ترسانة نووي.