1000 يوم على الحرب بغزة خسائر أولية مباشرة تقدر بنحو 80 مليار دولار
المؤشر 02-07-2026 كشف المكتب الإعلامي الحكومي أن الحرب المستمرة منذ نحو 1000 يوم على قطاع غزة أدت إلى خسائر أولية مباشرة تقدر بنحو 80 مليار دولار، وذلك وفق تقرير إحصائي شامل وثق حجم الدمار والخسائر البشرية والمادية والاقتصادية في مختلف القطاعات الحيوية داخل القطاع.
وأوضح المكتب، في بيان نشر، الخميس، أن هذه الخسائر توزعت على نحو 15 قطاعا رئيسيا، كان أبرزها القطاع الإسكاني الذي تكبد وحده قرابة 34 مليار دولار. كما بلغت خسائر القطاع الصحي نحو 6 مليارات دولار، في حين سجل قطاعا الخدمات والبلديات خسائر قدرت بنحو 6 مليارات دولار لكل منهما.
خسائر اقتصادية شاملة في 15 قطاعا حيويا
وفي القطاع التجاري، بلغت الخسائر نحو 5 مليارات دولار، وهو الرقم ذاته تقريبا لخسائر القطاع المنزلي. كما قدرت خسائر قطاعات التعليم والصناعة والزراعة بنحو 4 مليارات دولار لكل قطاع، في حين وصلت خسائر قطاعي الاتصالات والنقل والمواصلات إلى نحو 3 مليارات دولار لكل منهما.
أما قطاعا الكهرباء والقطاع الترفيهي والفندقي فبلغت خسائر كل منهما نحو ملياري دولار، بينما قُدّرت خسائر القطاعين الديني والإعلامي بنحو مليار دولار لكل قطاع.
استهداف التعليم ودور العبادة بشكل كبير
وأشار التقرير إلى خسائر بشرية ومؤسسية كبيرة في قطاع التعليم، حيث استشهد أكثر من 830 معلما وكادرا تربويا، إضافة إلى 194 عالما وأكاديميا وباحثا. كما استشهد 312 إماما وخطيبا ومحفظا للقرآن وداعية، مع استمرار احتجاز أو فقدان عدد من رجال الدين، إضافة إلى مقتل 20 من أبناء الطائفة المسيحية
وفيما يتعلق بدور العبادة، أوضح التقرير أن 1047 مسجدا دمرت بشكل كامل من أصل 1275 مسجدا، إضافة إلى تضرر 210 مساجد بشكل جزئي، إلى جانب استهداف ثلاث كنائس بشكل متكرر. كما أُفيد بتدمير 40 مقبرة من أصل 60، وسرقة آلاف الجثامين من بعض المقابر، إضافة إلى اكتشاف مقابر جماعية داخل المستشفيات.
تدمير واسع في القطاع السكني والصحي
وعلى صعيد الدمار السكني، أشار التقرير إلى تضرر أكثر من 227 ألف مبنى، وتدمير مئات آلاف الوحدات السكنية بشكل كلي أو جزئي، ما أدى إلى تشريد مئات آلاف الأسر. كما نزح أكثر من مليوني شخص، وتضررت مئات مراكز الإيواء، فيما أصبحت عشرات آلاف الخيام غير صالحة للاستخدام.
وفي الجانب الإنساني، لفت التقرير إلى استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول مئات آلاف شاحنات المساعدات والوقود، ما فاقم أزمة الغذاء. كما تم استهداف مراكز توزيع مساعدات وتكايا طعام، إضافة إلى مقتل مئات العاملين في مجال الإغاثة. وأشار إلى تزايد أعداد الضحايا في محيط مراكز توزيع المساعدات، إلى جانب مفقودين ومصابين بالآلاف.
قيود على المساعدات وتفاقم الأزمة الإنسانية
كما حذر التقرير من أوضاع إنسانية شديدة الخطورة، إذ يواجه مئات آلاف الأطفال خطر سوء التغذية، بينهم عشرات آلاف الرضّع، إضافة إلى آلاف المرضى الذين يحتاجون إلى علاج عاجل خارج القطاع، من بينهم مرضى سرطان وأمراض مزمنة ونساء حوامل ومرضعات.
أما على صعيد البنية التحتية، فقد أشار التقرير إلى تدمير واسع في شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والطرق، إضافة إلى استهداف مئات المرافق الحكومية والمنشآت العامة والمواقع الأثرية.
وفي القطاع الزراعي، ذكر التقرير أن نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية تعرضت للضرر أو الدمار، مع تراجع حاد في الإنتاج الزراعي، وتدمير آلاف المزارع والآبار، إضافة إلى خسائر كبيرة في الثروة الحيوانية والسمكية، ما انعكس بشكل مباشر على الأمن الغذائي في القطاع.



