ترامب يزعم أن “إسرائيل لم تقنعه أبدا بالدخول في حرب مع إيران” وأن الدافع كان “نتائج أحداث 7 أكتوبر ويستبعد تمديد وقف إطلاق النار
المؤشر 21-04-2026 صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن إسرائيل “لم تكن هي من أقنعته” بشن الهجمات الأمريكية على إيران.
جاء ذلك في تدوينة لترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعى فيه أن “إسرائيل لم تقنعه أبدا بالدخول في حرب مع إيران”.
وأضاف أن العامل الحقيقي وراء الحرب على إيران كان “نتائج أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول (2023)، ورؤيته الراسخة طوال حياته بضرورة عدم امتلاك إيران لسلاح نووي أبدا”، وفق تعبيره.
ورأى ترامب أن النتائج في إيران ستكون “مذهلة”، تماما مثل النتائج في فنزويلا.
وفي 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، شنت قوات أمريكية خاصة هجوما على فنزويلا، أسفر عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما، إذ تتهم مادورو بتهم بينها بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وحيازة الأسلحة.
وبنبرة ممزوجة بالتهديد قال ترامب إنه “إذا كان قادة إيران الجدد يتحلون بالذكاء، فيمكن لإيران أن تحظى بمستقبل رائع ومزدهر”، في نوع من وسائل الضغط التي ينتهجها ترامب اتجاه إيران لقبولها بشروط الولايات المتحدة بالتخلي عن اليورانيوم المخصب.
وترامب، ، تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع إيران، حال لم يتم التوصل إلى اتفاق.
جاء ذلك في تصريح الاثنين لوكالة بلومبيرغ حول آخر التطورات المتعلقة بإيران.
وردا على سؤال حول وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، أوضح الرئيس الأمريكي أن تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين أمر “مستبعد للغاية” في حال تعذر التوصل إلى اتفاق خلال هذه الفترة.
وذكر ترامب أن نائبه جيه دي فانس سيشارك في المفاوضات بإسلام أباد، المقرر عقدها الثلاثاء.
وأشار إلى أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى يتم إبرام اتفاق نهائي.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف شهيد، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
والأحد، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية للأناضول، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان “الوفد التمهيدي” قادما من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ومؤخرا، صرح ترامب، بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: “باكستان بلد رائع. إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب”.



