الدولار يترنح.. «العملة الخضراء» تهبط لأدنى مستوى في 5 أيام
المؤشر 23-02-2026 تراجع الدولار الأميركي خلال التعاملات الآسيوية يوم الاثنين، مقابل سلة من العملات الرئيسية، ليهبط إلى أدنى مستوياته في خمسة أيام أمام اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني والفرنك السويسري، وسط تحركات حذرة في أسواق الصرف وترقب لاتجاهات السياسة النقدية الأميركية.
وسجل الدولار مستوى 1.1833 مقابل اليورو، مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي عند 1.1782، بينما صعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3532 مقابل العملة الأميركية، من 1.3484 في ختام تداولات الجمعة.
ويعكس هذا التحرك ضغوطاً بيعية على العملة الخضراء، في وقت تتزايد فيه الرهانات على تغير وتيرة السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
ضغوط واسعة على العملة الخضراء
لم يقتصر التراجع على العملات الأوروبية، إذ هبط الدولار إلى 154.28 ين مقابل العملة اليابانية، مقارنة بـ155.07 ين في نهاية الأسبوع الماضي، كما انخفض إلى 0.7718 مقابل الفرنك السويسري، من 0.7759.
وتراجع الدولار أيضاً إلى نحو أدنى مستوى في أسبوعين أمام الدولار الأسترالي عند 0.7112، مقابل 0.7084 في إغلاق الأسبوع الماضي، وفي المقابل سجل الدولار النيوزيلندي مستوى 0.6003 أمام نظيره الأميركي، مقارنة بـ0.5977 سابقاً، فيما بلغ الدولار الكندي 1.3650 مقابل الدولار الأميركي، من 1.3682 في ختام تداولات الجمعة.
ويأتي هذا الأداء في ظل حالة ترقب في الأسواق العالمية بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية، إذ تظل تحركات الدولار شديدة الحساسية لأي مؤشرات تتعلق بتوجهات الاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع استمرار الجدل حول توقيت خفض الفائدة المحتمل.
وتاريخياً يستفيد الدولار من بيئة الفائدة المرتفعة، لكنه يتعرض لضغوط عندما تتزايد التوقعات بخفضها أو تتراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول الأميركية، كما تلعب تدفقات رؤوس الأموال العالمية وتحركات عوائد سندات الخزانة دوراً محورياً في تحديد مسار العملة.
في المجمل تعكس تحركات الاثنين ميلاً نحو تنويع المراكز بعيداً عن الدولار، مع ترقب المستثمرين لمجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع، التي قد تحدد ما إذا كان التراجع الحالي مجرد تصحيح مؤقت أم بداية لمسار أوسع من الضعف.



