حسم الصراع بين الوهم والحقيقة

حسم الصراع بين الوهم والحقيقة

المؤشر  31-1-2026  

الكاتب: د. وليد القططي

يُروّج نتنياهو خلال حرب الإبادة لوهم “النصر الحاسم” بوصفه وسيلة لحسم الصراع وفرض مشروع “إسرائيل الكبرى” جغرافيًا وسياسيًا، بعد الانتقال من إدارة الصراع إلى محاولة كسره بالقوة. غير أنّ هذا الوهم تصطدم به حقائق الواقع والتاريخ؛ فبالرغم من التفوق العسكري والدموية المنفلتة، ما زال الكيان غارقًا في مأزقه الأمني الوجودي وعصاب المصير، عاجزًا عن تحقيق الأمن لمستوطنيه أو فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة.

فشل الكيان في تهجير الفلسطينيين، أو كسر إرادة الصمود والمقاومة، يُسقط وهم حسم الصراع الصهيوني ويؤكد بقاء الصراع حيًا ومتجددًا حتى حسمه لصالح الشعب والأمة. وحسم الصراع الحقيقي لا يكون بالأماني، بل بمشروع نصر وتحرير واضح المعالم، يقوم داخل فلسطين على الوجود والوحدة والمقاومة، وخارجها على جبهة عربية إسلامية موحدة، بوصلتها فلسطين وقبلتها القدس.