غزة تترقب فتح معبر رفح بآلية جديدة

غزة تترقب فتح معبر رفح بآلية جديدة

المؤشر 29-1-2026  تترقب الأوساط الفلسطينية في قطاع غزة فتح معبر رفح البري، المقرر يوم الأحد المقبل، وسط غموض يكتنف الآلية الجديدة التي ستُعتمد لإدارته.

ومنذ إغلاق المعبر في السابع من مايو/أيار 2024، لم يتمكن من السفر سوى نحو 3100 فلسطيني عبر طرق مختلفة، من بينها العبور عبر معبر رفح نفسه خلال يناير/كانون الثاني 2025، ولكن تحت سيطرة إسرائيلية كاملة.

ووفقًا لمصادر رسمية، من المقرر أن يتواجد على المعبر عناصر من البعثة الأوروبية استنادًا إلى اتفاقية عام 2005، إلى جانب عناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله، في وقت تتضارب فيه الأنباء حول مدى سيطرة الاحتلال الإسرائيلي أو إشرافه على حركة المسافرين إلى مصر والعائدين إلى قطاع غزة.

وتجري في هذا الإطار اجتماعات متواصلة بين الجانبين المصري والإسرائيلي لبحث ترتيبات فتح المعبر وأعداد المسافرين، حيث تصرّ مصر على اعتماد أعداد متساوية للمغادرين والعائدين، بينما تؤكد إسرائيل رغبتها في سفر أعداد أكبر مع حصر العودة بالحالات الإنسانية فقط.

وفي المقابل، يغيب دور اللجنة الوطنية لإدارة غزة عن هذا الملف، بما في ذلك متابعة 440 حالة مسجلة تُصنّف ضمن “إنقاذ الحياة”.

وأفادت الجهات المختصة بأن 1268 مريضًا توفوا أثناء انتظارهم السماح بالسفر للعلاج في الخارج، فيما يوجد نحو 4000 مريض أورام على قوائم الانتظار العاجلة، إضافة إلى 4500 حالة من الأطفال ممن لديهم تحويلات طبية مسجلة.

كما ينتظر نحو 1500 طالب فتح المعبر للالتحاق بجامعاتهم في الخارج، بعد أن حُرموا من الدراسة نتيجة استمرار الإغلاق.

وتقدّر أوساط فلسطينية وجود أكثر من 100 ألف مواطن من غزة متواجدين في مصر، سجّل نحو 20 ألفًا منهم أسماءهم للعودة إلى القطاع، في ظل ترقب واسع لما ستؤول إليه ترتيبات فتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة.