«التلغراف»: طيار عماني متهم بمحاولة اختطاف طائرة تلقى تدريبه في بريطانيا
المؤشر 07-10-2026 كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن الطيار العماني همام الهمامي، البالغ من العمر 29 عاماً، والذي يواجه اتهامات بالوقوف وراء محاولة اختطاف طائرة ركاب متجهة إلى إسرائيل، سبق أن تلقى جانباً من تدريبه على الطيران في المملكة المتحدة.
وبحسب الصحيفة، التحق الهمامي بين عامي 2018 و2019 بأكاديمية «L3» لتدريب الطيارين، وهي مؤسسة تمتلك مراكز تدريب في بريطانيا، قبل أن تصبح جزءاً من شركة «أكرون للطيران».
وأشارت «التلغراف» إلى أن الهمامي يُعتقد أنه تلقى تدريبه في أحد أو أكثر من مراكز الأكاديمية داخل إنجلترا، ومن بينها منشآت في ساوثهامبتون وبورنموث، إضافة إلى مركز متخصص بالمحاكاة بالقرب من مطار جاتويك.
كما تضمن مساره التدريبي، وفق الصحيفة، فترة في نيوزيلندا، حيث أكدت الشرطة المحلية حصوله على تأشيرة طالب لمدة ستة أشهر بهدف دراسة الطيران في مدينة هاميلتون.
ويقبع الهمامي حالياً قيد الاحتجاز في أبوظبي على خلفية حادثة طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» وقعت الأربعاء الماضي. ووفق التقارير التي أوردتها الصحيفة، يُشتبه في أنه اعتدى على قائد الطائرة باستخدام فأس، قبل أن يتدخل أفراد الطاقم وبعض الركاب ويتمكنوا من السيطرة عليه.
وتقول السلطات إن الواقعة يجري التعامل معها باعتبارها محاولة لهجوم إرهابي ذي دوافع جهادية، فيما تشير التقارير إلى أن المشتبه به كان يعتزم السيطرة على الطائرة وتوجيهها نحو هدف في تل أبيب، في سيناريو قيل إنه مستوحى من هجمات 11 سبتمبر.
ولم يقتصر ارتباط الهمامي ببريطانيا على التدريب العملي، إذ أفادت «التلغراف» في تقرير سابق بأن الطيار واصل دراسته عن بُعد في مجال إدارة الطيران بجامعة باكنغهامشير الجديدة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2023.
نشاط على مواقع التواصل
وأثار النشاط المنسوب إلى الهمامي على مواقع التواصل الاجتماعي مزيداً من التساؤلات بشأن أفكاره ومواقفه. وذكرت الصحيفة أن حساباً على منصة «تويتر»، كان يحمل اسمه قبل حذفه، تضمن منشورات تحرض على العنف ضد النساء وتدعو إلى تطبيق عقوبات دينية قاسية.
وبحسب «التلغراف»، تضمنت بعض المنشورات عبارات تحض على ممارسة العنف بحق النساء تحت ذرائع مرتبطة بما وصفه صاحب الحساب بـ«الوقاية من العقاب».
وتواصل السلطات التحقيق في ملابسات الحادث، فيما تركز التقارير البريطانية على خلفية المشتبه به التعليمية والتدريبية، إلى جانب نشاطه السابق على منصات التواصل الاجتماعي.


