كين غريفين: الدولار فقد بعضاً من بريقه خلال الـ12 شهراً الماضية

كين غريفين: الدولار فقد بعضاً من بريقه خلال الـ12 شهراً الماضية

المؤشر 04-02-2026   قال المستثمر الملياردير كين غريفين يوم الثلاثاء إنه يعتقد أن الدولار قد فقد بعضاً من بريقه لدى المستثمرين خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

وقد شهد الدولار تقلباتٍ مؤخراً، بما في ذلك انخفاضه إلى أدنى مستوى له في 4 سنوات الأسبوع الماضي، وسط مخاوف المستثمرين من عوامل عديدة، من بينها السياسة المالية المتقلبة وتوقعات المزيد من خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وعندما سُئل عن التحدي الذي يواجه هيمنة الدولار في فعالية «وول ستريت جورنال إنفست لايف» في ويست بالم بيتش، فلوريدا، قال مؤسس شركة «سيتادل» للاستثمار إنه على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تزال «إحدى أهم الملاذات الآمنة في العالم»، وتؤكد قوتها الجيوسياسية بطرق إيجابية عديدة، فإن العملة قد تأثرت.

وأضاف: «لقد أثرت السياسات المتعلقة بالتعريفات الجمركية، وبعض التصريحات الصادرة عن الإدارة، على جاذبية الدولار»

وفي مقابلة شاملة، قال غريفين إنه يجب زيادة الانضباط المالي، بما في ذلك سداد ديون الحكومة التي غذّت الإنفاق خلال فترة الجائحة. وفيما يتعلق بسوق العمل الأميركي، أشار إلى أن الأوضاع «مستقرة إلى حد معقول» وأن بعض حالات تكديس الموظفين التي حدثت في أعقاب جائحة كوفيد-19 بدأت بالانحسار.

أما بخصوص ما إذا كانت التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي تُسهم في بعض عمليات تسريح العمال هذه، فقد جادل غريفين بأنه على الرغم من أن التكنولوجيا تُلام جزئياً، إلا أن الشركات لم ترَ بعد مكاسب الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي والتي من شأنها أن تُؤدي إلى تسريح العمال.

أشاد غريفين بتعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وكذلك بآلية الرئيس دونالد ترامب في اختيار من سيدير ​​البنك المركزي الأميركي.

وقال: «إن اختيار الرئيس هنا يُعد تأكيداً قوياً على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على الاستقلالية اللازمة في صنع القرارات السياسية».

لكن رئيس شركة سيتادل لم يكن مُعجباً ببعض الصفقات التجارية التي أجراها الرئيس وعائلته خلال فترة رئاسة ترامب.

قال غريفين، رداً على سؤال حول الاستثمارات الخارجية في مشاريع ترامب للعملات الرقمية: «من الأمور التي نرغب في تصديقها أن من يخدمون المصلحة العامة يضعونها نصب أعينهم في كل ما يفعلونه».

وأضاف: «أعتقد أن هذه الإدارة قد ارتكبت أخطاءً فادحة في اختيار قرارات أو مسارات أثرت بشكل كبير على عائلات أعضائها».

كما أعرب عن قلقه من تزايد دور الحكومة الأميركية في الاقتصاد، بما في ذلك شراء حصص في الشركات، في حين أن أميركا تتمتع بـ«مجتمع استثماري مزدهر»، وأضاف أن تدخل الحكومة قد يُجبر الرؤساء التنفيذيين على «التملق، بشكل أو بآخر، لإدارات متعاقبة».

وأوضح غريفين أنه بينما يركز حالياً على شركة سيتادل، وأن منصبه أتاح له فرصة المساهمة في القرارات السياسية التي تتخذها إدارات الحزبين، فإنه قد يكون منفتحاً على الترشح لمنصب سياسي.

وقال: «أود أن أعتقد أنني سأشارك في خدمة المجتمع في مرحلة ما من حياتي».