عصر البيانات.. كيف سيحوّل الذكاء الاصطناعي فائض الغاز إلى عجز؟

عصر البيانات.. كيف سيحوّل الذكاء الاصطناعي فائض الغاز إلى عجز؟

المؤشر 03-2-2026   قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد الكعبي، يوم الاثنين، إن الطلب المتنامي على الكهرباء من الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إلى جانب ارتفاع استهلاك الوقود في آسيا واحتياجات أوروبا من الغاز، قد يحوّل فائضاً عالمياً متوقعاً في إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى نقص بحلول عام 2030.

وأضاف أن موجة قياسية من إمدادات الغاز الطبيعي المسال من المقرر دخولها الخدمة بين عامي 2026 و2029 أثارت مخاوف من فائض قد يضغط على الأسعار.

تشمل هذه المشروعات غولدن باس LNG على ساحل خليج أميركا، ومشروع توسعة حقل الشمال في قطر، المتوقع أن يضيفا كميات كبيرة إلى الإمدادات العالمية.

ارتفاع الطلب على الغاز للذكاء الاصطناعي

وأوضح الكعبي: «كنا نعتقد دائماً أن السوق سيشهد نوعاً من فائض الإمدادات بين عامي 2025 و2030، لكن بعد ذلك سيظهر نقص»، مشيراً إلى أن توقعات الطلب ارتفعت «بشكل أساسي بسبب متطلبات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، التي تحتاج إلى طاقة مستمرة تشكّل عبئاً أساسياً على الشبكات».

وتابع: «إذا تحققت كل هذه العوامل، أعتقد أننا سنشهد نقصاً في الإمدادات بدلاً من فائض بحلول 2030»، وذلك خلال كلمته في مؤتمر LNG2026 في الدوحة، لافتاً أيضاً إلى بروز أوروبا كمشترٍ رئيسي للغاز الطبيعي المسال منذ إنهاء واردات الغاز الروسي عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.