لندن تدرس عقوبات جديدة على إيران على خلفية حادثة قاعدة فيرفورد

لندن تدرس عقوبات جديدة على إيران على خلفية حادثة قاعدة فيرفورد

المؤشر 06-10-2026   تدرس الحكومة البريطانية إمكانية اتخاذ إجراءات عقابية جديدة ضد إيران، على خلفية حادث أمني وقع بالقرب من قاعدة «فيرفورد» الجوية، وسط تحقيقات تبحث احتمال وجود صلة إيرانية بالواقعة.

ونقلت صحيفة «ديلي تلغراف» عن وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ قوله إن الحكومة قد تبحث فرض عقوبات إضافية على طهران، مؤكداً أن لندن ستحدد طبيعة ردها بعد ظهور نتائج واضحة للتحقيقات.

وأوضح ستريتينغ أن السلطات البريطانية ستنظر في «الرد المتناسب» مع طبيعة الحادث، مشيراً إلى أن التحقيق لا يزال مستمراً ولم يتم التوصل بعد إلى استنتاج نهائي بشأن الجهات المرتبطة به.

تحقيقات واعتقالات قرب القاعدة

وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت في 27 سبتمبر وقوع «حادث كبير» بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي فيرفورد، التي تستضيف وجوداً عسكرياً أميركياً.

وعقب الحادث، ألقت السلطات القبض على خمسة بريطانيين للاشتباه في تورطهم بجرائم مرتبطة بالإرهاب ومواد متفجرة، قبل الإفراج عنهم لاحقاً بكفالة.

وفي وقت لاحق، أوقفت السلطات رجلاً يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية على خلفية القضية ذاتها، قبل أن تقرر الإفراج عنه بكفالة، فيما استمرت التحقيقات في ملابسات الحادث.

طهران تحتج على الاتهامات

وتزامنت التطورات مع تقارير إعلامية إيرانية أفادت بأن وزارة الخارجية في طهران استدعت السفير البريطاني هوغو شورتر.

وجاء الاستدعاء على خلفية تصريحات بريطانية أشارت إلى احتمال وجود صلة لإيران بالحادث الذي وقع بالقرب من منشأة عسكرية تستضيف طائرات أميركية في بريطانيا.

وتنفي طهران، بحسب ما أوردته التقارير، الاتهامات المتعلقة بتورطها في الواقعة، بينما تواصل السلطات البريطانية جمع المعلومات لتحديد طبيعة الحادث والجهات التي تقف وراءه.

لندن تنتظر نتائج التحقيق

وتشير تصريحات وزير الدفاع البريطاني إلى أن أي قرار بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران سيعتمد على نتائج التحقيقات الجارية والأدلة التي قد تظهر خلالها.

وتكتسب القضية حساسية إضافية بسبب وجود قوات وطائرات أميركية في قاعدة فيرفورد، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن وتزايد المخاوف الغربية من عمليات تستهدف منشآت أو أفراداً مرتبطين بالوجود العسكري الأميركي في أوروبا.