نيويورك تايمز: كييف تدخل مرحلة جديدة مع تصاعد الضربات الروسية

نيويورك تايمز: كييف تدخل مرحلة جديدة مع تصاعد الضربات الروسية

المؤشر 06-10-2026  رأت صحيفة «نيويورك تايمز» أن التصريحات الأخيرة لعمدة العاصمة الأوكرانية فيتالي كليتشكو بشأن الأوضاع في كييف تعكس تحولاً واضحاً في طبيعة الحياة داخل المدينة، مع تزايد الضربات الروسية وتصاعد المخاوف الأمنية.

وأشارت الصحيفة إلى أن العاصمة التي عاشت لفترات طويلة خلال الحرب حالة نسبية من الاستقرار، بدأت تواجه واقعاً مختلفاً مع تكرار الهجمات الجوية، معتبرة أن تصريحات كليتشكو تعكس المزاج المتزايد بين سكان المدينة.

إنذارات متكررة وأجواء أكثر توتراً

وبحسب الصحيفة، أصبحت أصوات الطائرات المسيرة الروسية جزءاً متكرراً من المشهد في سماء كييف، بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار للتحذير من الغارات الجوية بوتيرة متقاربة.

وترى «نيويورك تايمز» أن هذا الوضع يختلف بشكل كبير عن الفترة التي كانت فيها الحياة اليومية في العاصمة تبدو أقرب إلى طبيعتها، مع استمرار نشاط المقاهي وازدحام صالونات التجميل وغيرها من مظاهر الحياة المدنية.

ونقلت الصحيفة عن كليتشكو وصفه الوضع في العاصمة بأنه «درامي»، في تصريحات أوردها موقع «سترانه-يو إيه» الأوكراني.

مخاوف من تأثير استهداف الجسور

وحذرت الصحيفة من أن استهداف الجسور الرئيسية في كييف قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على حركة السكان والنقل داخل العاصمة، مشيرة إلى أن تضرر هذه المنشآت يمكن أن يزيد من صعوبة التنقل ويعمق حالة الشلل في الحياة اليومية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، الجمعة، أن قواتها استهدفت خلال الليل جسراً مخصصاً لحركة السيارات والقطارات في العاصمة الأوكرانية.

وقالت الوزارة إن الجسر كان يستخدم لنقل شحنات عسكرية باتجاه منطقة دونباس.

إغلاق جسر يربط شرق كييف بغربها

وأدى إغلاق الجسر المستهدف أمام حركة المركبات في الاتجاهين إلى اضطرابات مرورية كبيرة، وفق ما أوردته التقارير.

ويعد الجسر واحداً من ثمانية جسور تربط المناطق الواقعة شرق نهر دنيبر بتلك الموجودة في الجانب الغربي من العاصمة، ما يمنحه أهمية كبيرة بالنسبة إلى حركة المرور داخل كييف.

وترى «نيويورك تايمز» أن التطورات الأخيرة تشير إلى تغير في مستوى المخاطر التي تواجهها العاصمة الأوكرانية، بعدما تمكنت كييف خلال جزء كبير من الحرب من الحفاظ على قدر من الحياة الطبيعية رغم استمرار النزاع.

ومع تصاعد الهجمات الجوية واستهداف منشآت حيوية، تواجه المدينة ضغوطاً متزايدة قد تنعكس على حركة السكان والخدمات والنشاط الاقتصادي، في وقت تستمر فيه الحرب الروسية الأوكرانية دون مؤشرات واضحة على تراجع التوتر.