استقالات واسعة في الشرطة الإسرائيلية وسط أزمة نقص الكوادر

استقالات واسعة في الشرطة الإسرائيلية وسط أزمة نقص الكوادر

المؤشر 26-09-2026   كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن ارتفاع ملحوظ في معدلات الاستقالة داخل جهاز الشرطة، مشيرة إلى أن نحو 28% من ضباط الشرطة قدموا استقالاتهم منذ تولي إيتمار بن غفير منصب وزير الأمن القومي في ديسمبر/كانون الأول 2022.

وبحسب الصحيفة، ظهرت هذه المعطيات خلال نقاشات مغلقة تناولت أزمة النقص في القوى البشرية داخل الشرطة الإسرائيلية، في وقت سجلت فيه الفترة نفسها زيادة في أعداد المنتسبين الجدد إلى الجهاز.

وأوضحت «هآرتس» أن أكثر من ربع المعينين الجدد جرى توجيههم إلى شرطة الحدود أو القوة المعروفة باسم «الحرس الوطني»، والتي تتبع وزارة الأمن القومي، رغم استمرار النقص في أعداد أفراد الشرطة داخل مراكز الشرطة وإدارات المرور، والذي يقدر بنحو ألفي عنصر.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أقرت في أبريل/نيسان 2023 إنشاء «الحرس الوطني» تحت إشراف وزارة الأمن القومي.

وأثار قرار إنشاء القوة جدلاً سياسياً واسعاً في إسرائيل، إذ عارضه منتقدون، وحذروا من وضع قوة أمنية جديدة تحت مسؤولية بن غفير. وذهب بعض المعارضين إلى وصفها بأنها قد تتحول إلى قوة خاصة مرتبطة بالوزير، فيما رأى آخرون أن موافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تشكيلها جاءت في إطار تفاهمات سياسية مع بن غفير، زعيم حزب «القوة اليهودية».