مايكروسوفت قد تعيد النظر في أهدافها المناخية بسبب توسع الذكاء الاصطناعي
المؤشر 07-05-2026 ذكرت وكالة بلومبيرغ نيوز، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة مايكروسوفت تدرس تأجيل أو التخلي عن هدفها لعام 2030 المتمثل في تغطية كامل استهلاكها من الكهرباء بالساعة عبر مشتريات الطاقة المتجددة.
وأشار التقرير إلى أن التوسع الضخم في مراكز البيانات، والذي يستهلك كميات هائلة من الطاقة، يُعيد تقييم جدوى الالتزامات المناخية التي وضعتها الشركة قبل طفرة الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي يضغط على الاستهلاك الكهربائي
مثل منافسيها أمازون وألفابت، تنفق مايكروسوفت مئات المليارات من الدولارات لبناء بنية تحتية متقدمة لدعم خدمات الذكاء الاصطناعي، مثل مساعد «كوبايلوت» ومنصة «أزور» السحابية.
ومن المتوقع أن تصل قدرة بعض مراكز البيانات الجديدة إلى عدة غيغاواط، وهي طاقة تكفي لتشغيل مئات الآلاف من المنازل، ما يعكس حجم الطلب الهائل على الكهرباء.
تحولات في مصادر الطاقة المستخدمة
أدى هذا الطلب المتزايد إلى اتجاه شركات التكنولوجيا نحو مصادر طاقة متنوعة، بما في ذلك الطاقة النووية والغاز الطبيعي، الذي يُعد خيارًا أسرع في التوسع مقارنة بالطاقة المتجددة.
وفي هذا السياق، أبرمت مايكروسوفت عام 2024 اتفاقًا مع شركة «كونستليشن إنرجي» لإعادة تشغيل وحدة في محطة «ثري مايل آيلاند» النووية في بنسلفانيا.
أكد التقرير أن المناقشات داخل مايكروسوفت لا تزال جارية، ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن تعديل أهدافها البيئية، ما يعكس التوازن الصعب بين التوسع في الذكاء الاصطناعي والالتزام بخفض الانبعاثات.



