ديسمبر 16, 2019



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

لماذا تخشى إسرائيل من رد إيراني هذه المرة

المؤشر 21-11-2019   نقلت مصادر عبرية متعددة ، عن تقارير نسبتها لقناة العربية، ادعاءها بأن الموساد الإسرائيلي، اغتال الأحد الماضي شخصية أمنية إيرانية رفيعة في سوريا، الأمر الذي أدى إلى إطلاق الصواريخ من سوريا تجاه الجولان قبل يومين، انتقاما لعملية الاغتيال.

وصباح الثلاثاء، دوت صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للحدود السورية، في أعقاب إطلاق أرعة صواريخ من الأراضي السورية، قالت إسرائيل إن منظومة القبة الحديدية قد نجحت باعتراضها.

وبعد دقائق من إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة في الشمال، أفادت وكالة الأنباء السورية، “سانا” عن وقوع انفجارات في مطار دمشق الدولي، وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي السورية أطلقت نيرانها باتجاه أهداف معادية جنوب البلاد.

وبحسب التقارير الواردة أخيرا، فإن إطلاق الصواريخ من الأراضي السورية جاء انتقاما لاغتيال الشخصية الأمنية الإيرانية يوم الأحد الماضي.

وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، أن اغتيال الشخصية الأمنية الإيرانية، يفسر استعداد الجيش الإسرائيلي المسبق لرد إيراني محتمل، على الرغم من أن إيران لم تتبنى المسؤولية عن إطلاق الصواريخ أو تطلق تهديدات ضد إسرائيل.

وأضافت القناة الإسرائيلية، أنه على الرغم من عدم وجود خلاف سياسي حول الحاجة إلى الهجوم، إلا أنه على يبدو هناك فجوة بين المستوى السياسي والمستوى الأمني حول الرد الإسرائيلي.

وأضافت، أن وزير الجيش الجديد نفتالي بينت، يطلق التهديدات المباشرة ضد إيران، وكذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو افتتح بيانه السياسي بتهديد إيران، مشيرة إلى أنه كلما ازداد الحديث أكثر بعد الهجوم الإسرائيلي، فإنه سيكون من الصعب على إيران احتواء الأحداث، الأمر الذي قد يؤدي إلى التصعيد.

وتوضح القناة، أنه عندما كان هناك استقرار سياسي، كانت هناك سياسات غامضة، ولكن الحديث العلني بدأ بعد حدوث الفوضى السياسية.

وأضافت، أن إيران تمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة، لذلك فإن سلاح الجو الإسرائيلي يقف في جاهزية واستعداد كبيرين، خوفا من هجوم إيراني خلال الساعات أو الايام القادمة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *