يونيو 01, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

حدث في مثل هذا اليوم الواحد والثلاثين من تشرين الأول

حدث في مثل هذا اليوم الواحد والثلاثين من تشرين الأول من سنة:

1917 م: اندلاع معركة غزة الثالثة. فقد شنّت قوات الحلفاء بقيادة الجنرال “أدموند اللنبي” هجوما على مواقع القوات العثمانية في بئر السبع بجنوب فلسطين. بعد هجومين فاشلين على غزة تكبّد خلالهما الحلفاء خسائر فادحة، استدعت القيادة البريطانية الجنرال “اللنبي” من الجبهة الغربية في أوروبا في حزيران 1917 م وعيّنته قائدا لقوات الحلفاء في مصر بدلا من السير “أرشيبالد موراي”، وكذلك تم استدعاء قوات فرنسية وإيطالية اضافية. على مدى أسبوع قبل الهجوم، قامت 3 فرق مدفعية مستخدمة أكثر من 200 مدفع بقصف مواقع القوات العثمانية لإيهامها بشن هجوم رئيسي مباشر، وقد كان القصف الأعنف خلال الحرب العالمية الأولى خارج أوروبا. مع ساعات الفجر الأولى، هاجمت قوات الحلفاء المكونة من 40000 جندي بئر السبع، واستطاعت السيطرة عليها وعلى مواردها المائية ذات الأهمية العالية بحلول المساء بعد ان طلب القائد الألماني للقوات العثمانية “ايريك فون فالكينهاين” من قواته الانسحاب الى التلال الواقعة شمال القدس. في 9 كانون الأول، دخلت قوات الحلفاء القدس بعد مقاومة ضعيفة.

1956 م: بعد يومين على مهاجمة القوات الصهيونية للأراضي المصرية، دخلت القوات الفرنسية والبريطانية المعركة في محاولة للسيطرة على قناة السويس من جديد. وفق خطة الهجوم المبدئية، كان من المفترض ان تهاجم الدول الثلاث مصر في نفس الوقت. وكاد تدخل الدولتين يدفع بالاتحاد السوفياتي للتدخل بدوره الى جانب مصر، وأدى ذلك الى تضرر علاقات الكيان الصهيوني وبريطانيا وفرنسا مع الولايات المتحدة. فيما حذّر الرئيس الأميركي “دوايت أيزنهاور” الاتحاد السوفياتي من الحديث عن استعمال السلاح النووي والتدخل في الشرق الأوسط، أرسل “أيزنهاور” تحذير شديد اللهجة للدول الثلاث بوقف العملية وسحب قواتها من الأراضي المصرية. اثر التهديد الأميركي بفرض عقوبات اقتصادية في حال استمرار الهجوم، رضخت فرنسا وبريطانيا وسحبت قواتهما في كانون الأول، ورضخ الكيان الصهيوني وسحب قواته في آذار 1957 م.

1983 م: انعقاد مؤتمر “المصالحة الوطنية” الذي جمع أطراف الحرب الأهلية اللبنانية في جنيف السويسرية في محاولة للتوصل الى حل لانهاء الحرب التي أندلعت منذ 8 سنوات. حضر المؤتمر زعماء أو ممثلي الفصائل الثمانية الرئيسية ووزير خارجية النظام السوري عبد الحليم خدام ووزير الدولة السعودي محمد ابراهيم مسعود. أتى انعقاد المؤتمر بموجب اتفاقية وقف اطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في 26 أيلول وبمجهود سعودي بذله رجل الأعمال اللبناني رفيق الحريري. استمر المؤتمر لـ 5 أيام وأنتهى ببيان رسمي، أكدّ على هوية لبنان العربية وضرورة عمل الرئيس أمين الجميل على تأمين أنسحاب القوات الصهيونية من الأراضي اللبنانية في إشارة الى ضرورة تعديل “اتفاق 17 أيار”.

1984 م: اغتيال رئيسة وزراء الهند “انديرا غاندي”، ابنة “جواهر لال نهرو” أول رئيس وزراء للهند، على يد حارسين من حراسها الشخصيين اثناء تجولها في حديقة منزلها. تبيّن فيما بعد ان القاتلين ينتميان الى طائفة السيخ وقد أطلقا النار عليها انتقاما منها لاصدارها الأوامر للقوات الهندية باقتحام “المعبد الذهبي” السيخي الذي تحول الى مركز للحركة الإنفصالية للسيخ المطالِبين بتأسيس دولة “خالستان” المستقلة. اندلعت أعمال شغب في ارجاء الهند على مدى عدة أيام قبل ان يتدخل الجيش لانهائها بعد مقتل أكثر من 1000 شخص من السيخ على اليد الهندوس. بعد ساعات قليلة من مقتلها، تولى “راجيف غاندي” المنصب خلفا لوالدته قبل ان يفوز بالانتخابات العامة بأغلبية ساحقة في كانون الأول 1984 م. فيما أعدمت السلطات الهندية “ساتوات سينغ” و “كيهار سينغ”، قاتليّ “انديرا غاندي”، في 6 كانون الثاني 1989 م. تجدر الإشارة الى ان “راجيف غاندي” نفسه أغتيل بتنفجير انتحاري في 21 أيار 1991 م.

1992 م: تولي رفيق الحريري رئاسة الحكومة في لبنان للمرة الأولى. كان رئيس الجمهورية اللبنانية الياس الهراوي قد كلّفه بتشكيل الحكومة التي حصلت على أغلبية كبيرة: 104 صوت مقابل 12 مع امتناع 3 نواب عن التصويت في جلسة الحصول على الثقة. تزامن وصول الحريري الى رئاسة الحكومة مع هبوط سعر الدولار الأميركي إلى 1838 ليرة، بعدما كان قد لامس مستوى 3000 ليرة خلال تلك الفترة. عام 1994 م، وصل معدل النمو الى 8%، وانخفض معدل التضخم من 131 % الى 29 %، واستقر سعر صرف الليرة اللبنانية. وقد استقالت حكومة الحريري الأولى في 25 أيار 1995 م، ليعود ويُشكّل حكومتين ويستمر في منصبه لحين انتهاء عهد الرئيس الياس الهراوي. شهدت الفترة الأولى لتوليه رئاسة الحكومة تحسنا كبيرا في الاقتصاد مع تبني الحريري لخطة إعادة إعمار بيروت وبناء المرافق العامة في أنحاء لبنان مقترضا المليارات لتمويل تلك المشاريع. عاد الحريري لرئاسة الحكومة مرة أخرى عام 2000 م اثر تحقيقه فوز كبير في الانتخابات النيابية ذلك العام. الا ان توتر العلاقات بينه وبين الرئيس اميل لحود والنظام السوري حول التمديد لرئيس الجمهورية دفعه للاستقالة عام 2004 م. وقد أغتيل في 14 شباط 2005 م، وهو ما أدى الى اندلاع ما عُرف بـ”ثورة الأرز”.

1999 م: تحطّم طائرة الخطوط الجوية المصرية الرحلة رقم 990 من طراز “بوينج 767” في المياه الدولية قبالة ساحل ولاية “ماساشستوس” الاميركية بعد نحو ساعة من إقلاعها من “لوس أنجلس” متوجهة الى القاهرة” عبر “نيويورك”. قُتل في حادث التحطم كل من تواجد على متنها وعددهم 217 من ضمنهم 33 ضابطا من الجيش المصري. فيما أشار تقرير هيئة سلامة الطيران الاميركية الى ان المسؤول عن تحطم الطائرة مساعد الطيار جميل البطوطي دون ان تعلم الدافع لتصرفه هذا، ورفضت السلطات المصرية ما وصل اليه التقرير. بينما أشارت بعض الروايات الى تورط محتمل للرئيس المصري حينها محمد حسني مبارك في الحادث.

2003 م: رئيس وزراء ماليزيا “مهاتير محمد” يسلّم السلطة لنائبه عبدالله بدوي ويتقاعد بعد 22 عاما قضاها في الحكم. كان التغيير في هرم السلطة متوقعا بعد ان أعلن “مهاتير محمد” استقالته في حزيران 2002 م ولكنه أستمر في منصبه لحين سلّم سلطاته الى بدوي بهدف جعل عملية الانتقال سلسة للأخير. قاد “مهاتير محمد” ماليزيا لفترة قاربت نصف مدة استقلالها وأعتبر انتقال السلطة تغيير كبير للبلاد التي شهدت في عهده تحوّل جذري وأصبحت من الدول الصناعية المتقدمة. حقق عبدالله بدوي انتصارا كبيرا في الانتخابات العامة في آذار 2004 م، وهو يعتبر أكثر تقبلا لخصومه السياسيين من “مهاتير محمد”.

2011 م: فلسطين تفوز بالعضوية الكاملة في منظمة التربية والعلوم والثقافة “يونسكو”، وذلك في خطوة ينتظر أن تدعم جهود فلسطين الرامية للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة. وقد اعترضت الولايات المتحدة وكندا وألمانيا، بينما صوّتت لصالح فلسطين كل من روسيا والبرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا وفرنسا، وامتنعت بريطانيا عن التصويت. يُذكر أيضا أن الولايات المتحدة منعت في التسعينيات تمويل أي منظمة تابعة للأمم المتحدة تقبل بفلسطين عضوا كامل العضوية، مما يعني أن يونسكو خسرت 70 مليون دولار أو نحو 22% من موازنتها السنوية حينها.

2015 م: تحطم طائرة مدنية روسية من طراز “إيرباص 321” تابعة للشركة الروسية “كوغ اليمافيا” قرب العريش وسط شبه جزيرة سيناء في مصر بعد وقت وجيز من مغادرتها مطار شرم الشيخ متوجهة الى مدينة سان بطرسبرغ الروسية. أدى الحادث الى مقتل 224 شخصا كانوا على متنها معظمهم يحملون الجنسية الروسية. فيما تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق وسوريا” (داعش) استهداف الطائرة الروسية، قامت روسيا بوقف جميع الرحلات المدنية الروسية الى مصر وطالبت مصر باتخاذ اجراءات امنية صارمة في مطاراتها.

2016 م: انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية بعد حصوله على أصوات 83 نائبا مقابل 36 ورقة بيضاء و8 أصوات ملغاة في الدورة الثانية من جلسة الانتخاب التي حضرها 127 نائبا. تولى عون قيادة الجيش اللبناني من 23 حزيران 1984 م لغاية 27 تشرين الثاني 1989 م، وترأس الحكومة العسكرية الانتقالية التي تشكّلت عام 1988 م إثر الفراغ الرئاسي الذي شهده لبنان بعد انتهاء ولاية الرئيس أمين الجميل. ويرأس عون منذ عودته من المنفى الفرنسي عام 2005 م في أعقاب ثورة الأرز كتلة “التغيير والاصلاح” في مجلس النواب، وكان يحظى بدعم حليفه “حزب الله” الموالي للنظام الإيراني لكنه لم يتمكن من ضمان الأكثرية المطلوبة لانتخابه، إلا بعد إعلان خصمين أساسيين تأييده وهما رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وزعيم “تيار المستقبل” سعد الحريري. وقد أنهى انتخاب عون شغورا في منصب الرئاسة استمر لما يقارب 3 سنوات وانعكس شللا في المؤسسات الرسمية وتصعيدا في الخطاب السياسي والطائف وتراجعا في النمو الاقتصادي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *