فبراير 19, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 9 شباط 2020

في التقرير:

  • إسرائيل ستمنع السلطة الفلسطينية من تصدير المنتجات الزراعية عبر الأردن ابتداءً من اليوم
  • محلل إسرائيلي: “أبو مازن هو الشخص الذي سيقرر ما إذا ستحدث انتفاضة أم لا”
  • نتنياهو في اجتماع انتخابي: “لقد بدأنا برسم حدود يهودا والسامرة سوية مع أمريكا”
  • بينت: “احضر قرار الضم لمصادقة الحكومة الآن”
  • “فصل سفير تونس إلى الأمم المتحدة بعد معارضته لصفقة القرن!”
  • الرئيس السوداني: “مجلس الوزراء سيناقش العلاقات مع إسرائيل”
  • توبيخ السفير الإسرائيلي لدى بروكسل
  • الجيش الإسرائيلي قصف مواقع عسكرية لحماس رداً على إطلاق الصواريخ
  • قوات الجيش اعتقلت المخرب الذي ألقى زجاجة مولوتوف على ضابط في شرطة حرس الحدود
  • نواب في “ازرق – ابيض” يهاجمون زميلهم هندل بسبب تصريحاته العنصرية
  • استطلاع: كتلة الوسط – يسار تحقق 59 مقعدًا، وكتلة اليمين تتقلص بمقعدين

تقرير

  • حتى في “مبادرة جنيف” غير متأكدين من إمكانية تقسيم القدس

إسرائيل ستمنع السلطة الفلسطينية من تصدير المنتجات الزراعية عبر الأردن ابتداءً من اليوم

“هآرتس”

قال منسق أعمال الحكومة في المناطق لصحيفة “هآرتس” إن إسرائيل ستمنع السلطة الفلسطينية من تصدير المنتجات الزراعية عبر الأردن اعتبارًا من اليوم (الأحد). وجاء من مكتب وزير الأمن، نفتالي بينت، أن هذا الإجراء يأتي في أعقاب تخفيض استيراد العجول من إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية، وطالما لم يتم حل الأزمة، من المتوقع أن تزداد الإجراءات العقابية. يشار إلى أن السلطة صدرت في عام 2019، منتجات زراعية بقيمة 502 مليون شيكل.

وأبلغ مكتب الجمارك الفلسطيني، أمس الأول، التجار بأنه تلقى أمرًا من الجانب الإسرائيلي بعدم إجراء أي تنسيق لتصدير السلع الزراعية اعتبارًا من يوم الأحد. ووفقا للإعلان، يشمل الحظر الفواكه والخضروات وزيت الزيتون والتمر. وقال مسؤول فلسطيني بارز مطلع على تفاصيل القرار إنه “يؤدي إلى تفاقم الحرب الاقتصادية والسياسية ضد الفلسطينيين”. وقال: “في الأجواء الحالية سيؤدي هذا إلى زيادة التوتر والإحباط”.

وقد اشتكى المزارعون الفلسطينيون الذين يعملون في التصدير مؤخرًا من التأخير في نقل السلع الزراعية – وخصوصًا زيت الزيتون والتمر – التي يجري تصديرها إلى الأردن، وقالوا إنه تم إعادة قسم من البضائع. وقال رئيس لجنة مزارعي التمر، إبراهيم تمارة، إن إسرائيل أعادت، في الأيام القليلة الماضية، تسع شاحنات من أصل 25 شاحنة كانت في طريقها إلى الأردن ومن هناك إلى تركيا. وأشار تمارة إلى أن تركيا تستورد حوالي ألف طن من التمر سنويًا من السلطة الفلسطينية، وكان يفترض رفع الكمية إلى 3000 طن هذا العام.

وأكد وزير الزراعة الفلسطيني رياض عطاري التفاصيل. وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية قبلت اقتراحًا بإنهاء أزمة التصدير والاستيراد الزراعي، لكنها ترفض قبول الشرط الذي تفرضه إسرائيل – إزالة القيود على عدد العجول التي تشتريها السلطة منها. وفقا للبيانات المقدمة من وزارة الزراعة الفلسطينية، تقدر الصادرات الزراعية إلى الأسواق الإسرائيلية بنحو 88 مليون دولار في عام 2018، أي حوالي 68 ٪ من الصادرات إلى جميع أنحاء العالم.

في الأسبوع الماضي، أمر وزير الأمن نفتالي بينت، منسق أعمال الحكومة في الأراضي المحتلة بمنع دخول الواردات الزراعية من السلطة الفلسطينية، في أعقاب القيود المفروضة على استيراد العجول من إسرائيل. ورداً على ذلك، أعلنت السلطة أنها ستتوقف عن استيراد المنتجات الزراعية وعصائر الفاكهة والمياه المعدنية من إسرائيل.

محلل إسرائيلي: “أبو مازن هو الشخص الذي سيقرر ما إذا ستحدث انتفاضة أم لا”

“معاريف”

قال محلل الشؤون العربية في أخبار القناة 13، تسفي يحزقيلي، في حديث لإذاعة 103 FM، إن مسألة “حدوث انتفاضة أم لا، يقررها شخص واحد، هو أبو مازن”.

وفي رده على سؤال حول العمليات الإرهابية والتوتر في الضفة الغربية وخاصة القدس، والى أين يسعى الفلسطينيون، قال يحزقيلي: “لا يمكننا أن نقول إلى أين سيصل ذلك، ولكن توجد طاقة هنا، وإذا استمرت، يمكن أن نجد أنفسنا في انتفاضة أخرى، وهذا يعتمد على شخص واحد، أبو مازن – لماذا يتعلق الأمر به؟ لأنه هو الذي بدا هذه الطاقة في الشارع، عندما قال في خطابه بعد صفقة القرن، “لن نستسلم، سنرفض بأي شكل من الأشكال، الاحتجاج الشعبي، إلخ”، وهذه كانت إشارة للخروج إلى الشارع وأيضًا مواصلة نفس طاقة الهجمات”.

وتساءل يحزقيلي: “لماذا نمر في فترة الهجمات؟”، وأجاب: “لأن الشارع فشل في الخروج والاحتجاج. لا تخرج الجماهير إلى الشارع. وهذا يتحول الآن إلى مرحلة الفراد. هذه مرحلة مصيرية جدًا، إذا لم توقفها إسرائيل أو إذا لم يشر أبو مازن إلى الشارع بأنها ليست جيدة، وأنا لم أره يفعل ذلك في الانتفاضة السابقة، نحن أمام موجة من العنف تقول فيها السلطة للجمهور في الشارع “سنعطيكم الضوء الأخضر، ويمكن القيام بذلك، هذه هي طريقتنا للاحتجاج على خطة القرن”.

وفقا ليحزقيلي: “لقد حدث ذلك تمامًا قبل 3 سنوات ونصف، عندما ألقى أبو مازن خطاب الحرم القدسي الشريف، وقال إن اليهود يدنسون الحرم، وكان ذلك بمثابة إشارة إلى الشارع، وخاصةً بالنسبة إلى سكان القدس الشرقية، الذين يعتبر الأقصى عزيزا عليهم وهم على مقربة منه، لتنفيذ هجمات طعن ودهس. وهذا بالضبط ما يحدث الآن، إنها أيضاً طاقة الهجمات التي رأيناها في اليوم الأخير. لذلك أعتقد أن الأمر يعتمد إلى حد كبير على أبو مازن. ينقلون إليه رسائل “لا تلعب بالنار”، وهذا أيضا اختبار لطريقه وللتنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية”.

نتنياهو في اجتماع انتخابي: “لقد بدأنا برسم حدود يهودا والسامرة سوية مع أمريكا”

“يسرائيل هيوم”

في خطاب انتخابي، ألقاه مساء أمس السبت، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة على تطبيق صفقة القرن، وانهما تعملان الآن على رسم خرائط للأراضي التي ستضمها إسرائيل حسب الخطة. وقال: “لقد تلقينا دعمًا أمريكيًا لضم غور الأردن والمستوطنات في يهودا والسامرة، وسيتم ضمها جميعًا. نحن بالفعل في خضم رسم خرائط للأراضي، التي ستكون لإسرائيل وفقًا لخطة ترامب. إنها حدود بطول 800 كلم. وسيحدث هذا فقط إذا قدنا نحن ذلك، وهذا سيحدث قريبا. أنا أثق تمامًا بترامب، لكنني لا أثق بغانتس، نحن ننتظر ذلك منذ عام 1967، وهناك من يثيرون ضجة بسبب بضعة أسابيع. سوف فقط. هذا سيتم، ما لم يعتمد على غانتس، وصديقه أولمرت الذي ذهب مع أبو مازن والطيبي.

وقال نتنياهو: “يدعي غانتس أنه سينفذ الخطة، لكنه يقول إنه يسعى للحصول على موافقة دولية، من الأمم المتحدة؟ من الاتحاد الأوروبي؟ من أبو مازن؟ من أعضاء حزبه؟ لنفترض أن كل هؤلاء سيوافقون، لكنه سيتعين عليه الحصول على موافقة الطيبي الذي كاد يشكل معه حكومة. واختتم قائلا “إن التصويت لصالح غانتس هو تصويت للطيبي”.

وواصل نتنياهو الهجوم، قائلًا: “ينوي إيهود أولمرت، صديق غانتس ومستشاره المقرب، التعاون مع أبو مازن والعمل معاً ضد خطة القرن، فماذا يقول غانتس عن ذلك؟ “فليفعل ما يريد”. هكذا يتحدث القائد؟ هذه ليست الطريقة التي يعمل بها القائد. أنا أقول لبيني غانتس، اقطع علاقتك بأولمرت وأشجبه”.

وواصل نتنياهو مهاجمة غانتس بعد تصريح لمستشاره رونين تسور ضد ترامب، واصفا الرئيس الأمريكي بـ “أدولف”. وقال نتنياهو: “كبار المستشارين لغانتس قارنوا بين ترامب وهتلر. هل تفهمون ما يجري هنا، المستشارون يقارنونه بهتلر، أنا أطالب غانتس – قم بفصله على الفور”.

بعد ذلك قال نتنياهو، إنه بخلاف قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي ينص على أن بناء المستوطنات ينتهك القانون الدولي وتم إقراره بعد أن لم يستخدم أوباما حق النقض (الفيتو)، كان يجب أن يصادق على قرار آخر – يتضمن فرض عقوبات على إسرائيل، لكنه تم تجنب هذا القرار بفضل العلاقات السياسية لنتنياهو.

وقال: “أتذكر مقابلة مع وزيرة خارجية أمريكية طلبت تنازلات لم أوافق عليها. أخبرتني أن لديك ساعتين وإذا لم توافق – سأذهب إلى وسائل الإعلام وأقول إن إسرائيل عائق أمام السلام، فقلت لها – دعينا نخرج الآن، قولي ما تريدين قوله، وسأقول أنا ممثل الشعب اليهودي، ولن أخاطر به”. وأضاف: “لقد واجهت الضغط لأنني أستطيع التحدث إلى عشرات الملايين في الرأي العام الأمريكي الذين يشاركونني نفس القيم، ويمكنني التأثير عليهم، فالرأي العام هو أقوى سلطة في الولايات المتحدة، وأنا أستطيع التأثير على الرأي العام لأنني أنا فقط أتحدث بلغته.

بينت: “احضر قرار الضم لمصادقة الحكومة الآن”

ورد وزير الأمن نفتالي بينت على تصريحات نتيناهو، وحثه على إحضار قرار الضم إلى الحكومة في أقرب وقت ممكن، وقال: “لن تكون هناك لحظة أفضل لتطبيق السيادة في دولتنا. أدعو رئيس الوزراء نتنياهو إلى إحضار قرار السيادة في يهودا والسامرة للتصويت الفوري في الحكومة. بدون السيادة، سنحصل على دولة إرهاب فلسطينية عاصمتها القدس”.

“فصل سفير تونس إلى الأمم المتحدة بعد معارضته لصفقة القرن!”

“يسرائيل هيوم”

قررت تونس فصل سفيرها لدى الأمم المتحدة، المنصف البعتي، بسبب معارضته لخطة القرن، وقوله إنها تتعارض مع القانون الدولي. وادعى دبلوماسيون أن رئيس تونس الجديد، قيس بن سعيد، فصل بعاطي، الذي خدم لمدة خمسة أشهر فقط، بعد شكوى من الولايات المتحدة. ويجري النظر إلى هذه الخطوة كجزء من جهود الرئيس الجديد للحفاظ على علاقات جيدة مع واشنطن!

وأصدرت وزارة الخارجية التونسية بيانًا يفيد أن البعتي لم ينسق موقفه بشكل صحيح مع موقف الحكومة. “لقد تم إعفاء السفير التونسي لدى الأمم المتحدة من مهامه لأسباب مهنية بحتة تتعلق بأخطاء مهنية وعدم التنسيق مع الوزارة بشأن القضايا المهمة التي تجري مناقشتها في الأمم المتحدة”.

وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة: “لقد صُدم الجميع. فقد كان البعتي من أكثر السفراء في الأمم المتحدة احتراماً وقالت الحكومة إنه تم فصله لأنه غير مهني؟ هذه مزحة”.

وقال مسؤول آخر إن الرئيس الجديد أراد إبعاد المسؤولين الحكوميين السابقين، بما في ذلك البعتي، وأن الشكوى المقدمة من البيت الأبيض قد حسمت مصيره.

الرئيس السوداني: “مجلس الوزراء سيناقش العلاقات مع إسرائيل”

“يسرائيل هيوم”

أوضح الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان، أن الغرض من اللقاء مع رئيس الوزراء نتنياهو هو تحقيق الفائدة للسودان. وأوضح البرهان أنه ينوي إجراء مناقشة في مجلس الوزراء حول التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. ولمواصلة تعزيز العلاقات مع إسرائيل، اجتمع البرهان بهيئة الأركان السودانية.

وقال متحدث باسم الجيش: “استمع أعضاء هيئة الأركان العامة إلى ملخص للقاء”. وبعد الاجتماع، أكد البرهان أن الاجتماع بنتنياهو كان نتاج عملية ثلاثية بين الخرطوم وواشنطن والقدس.

توبيخ السفير الإسرائيلي لدى بروكسل

“يسرائيل هيوم”

في ضوء التحركات المناهضة لإسرائيل، التي يقودها السفير البلجيكي لدى الأمم المتحدة، تم يوم الجمعة، استدعاء السفير الإسرائيلي في بلجيكا، عمانوئيل نحشون، لتوبيخه في وزارة الخارجية في بروكسل. وكان هذا هو رد فعل البلجيكيين على خطوة مماثلة اتخذتها إسرائيل الأسبوع الماضي عندما استدعت نائب السفير البلجيكي ووبخته في وزارة الخارجية في القدس.

وقال مسؤولون سياسيون في القدس لـ “يسرائيل هيوم” إنه “بدلاً من التركيز على المنشورات في وسائل الإعلام الإسرائيلية، يتعين على وزارة الخارجية البلجيكية إلغاء دعوة منظمة مناهضة لإسرائيل إلى مجلس الأمن”.

الجيش الإسرائيلي قصف مواقع عسكرية لحماس رداً على إطلاق الصواريخ

“هآرتس”

أعلن الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية، أن الدبابات العسكرية قصفت موقعين عسكريين لحماس في شمال قطاع غزة، وذلك ردًا على إطلاق صاروخ من قطاع غزة، في وقت سابق من مساء أمس السبت. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة.

وأعلن مجلس شاعر هنيغف الإقليمي أنه سبق إطلاق الصاروخ، إطلاق صافرات الإنذار في بعض بلدات المجلس. وقال المجلس “من المحتمل أن يكون هناك سقوط في منطقة مفتوحة. لم تقع إصابات ولا أضرار في الممتلكات.”

ويعتقد الجهاز الأمني، أن حماس تسمح فقط بإطلاق الصواريخ على المناطق المفتوحة، على ما يبدو لتجنب التصعيد الكبير. وتشير التقديرات إلى أن حماس تريد ممارسة الضغط على إسرائيل للمضي قدماً نحو الترتيبات، حتى قبل انتخابات الكنيست القادمة. وتقول مصادر أمنية إن حماس بثت مؤخرًا رسائل تدعي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن نفتالي بينت لا ينفذان التزاماتهما بشأن الترتيبات بسبب الخوف من رد فعل الناخبين، وأن المنظمة غير مستعدة لتقبل ذلك.

قوات الجيش اعتقلت المخرب الذي ألقى زجاجة مولوتوف على ضابط في شرطة حرس الحدود

“معاريف”

سمح بالنشر، أمس السبت، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل المخرب الذي ألقى زجاجة مولوتوف على وجه ضابط من شرطة الحدود في الخليل، أثناء المواجهات التي وقعت في المدينة. وتم تسليم المشتبه فيه للتحقيق لدى جهاز الشاباك.

وتم قبل بضعة أيام استدعاء قوة من حرس الحدود إلى الخليل، لمواجهة أعمال الشغب هناك. واستخدم الجنود وسائل مختلفة لتفريق المظاهرات. وأثناء محاولة لصد مثيري الشغب وتفريقهم من المنطقة، ألقى أحد المتظاهرين زجاجة مولوتوف على وجه ضابط من شرطة حرس الحدود. ولم يصب الضابط بأذى. وبعد الحادث، تمكنت قوة حرس الحدود من تفريق المتظاهرين.

نواب في “ازرق – ابيض” يهاجمون زميلهم هندل بسبب تصريحاته العنصرية

“هآرتس”

انتقد عضو الكنيست عوفر شيلح (أزرق – أبيض) زميله في الحزب، عضو الكنيست يوعاز هندل، الذي أدلى بتصريحات عنصرية في إطار لقاء أجرته معه صحيفة “هآرتس”، حيث قال إنه “وصل إلى هنا أناس من جميع أنحاء البلدان، بعضهم جاء بعقلية الكونسيرت في فيينا والبعض جاء بعقلية الطبلة”. كما قال هندل في المقابلة: “أعتقد أن الثقافة العربية من حولنا هي الأدغال. هناك انتهاك صارخ لكل حقوق الإنسان التي نعرفها في العالم الغربي. هذه الحقوق لم تنم هناك. لم تصل إلى مرحلة التطور حيث توجد حقوق الإنسان”. وقال شيلح: “تصريحات يوعاز هندل بائسة كان من المفضل ألا يقولها وهي لا تعكس بتاتًا الروح في أزرق – أبيض”.

كما انتقدت عضو الكنيست أورنا باربيباي (أزرق – أبيض) تصريحات هندل. وقالت في مقابلة متلفزة أجرتها معها أيالا حسون: “أتحفظ من تصريحات يوعاز، أعتقد أننا ولدنا جميعًا على قدم المساواة، ولا نوزع العلامات.” ووصفت تصريحات هندل بانها زائدة وقالت: “أنا أؤيد الطبلة، لكن بين هذا وأن نقول عن يوعاز بأنه عنصري فإن هذا قول متطرف”.

كما أدانت عضو الكنيست تمار زاندبرغ (ميرتس) تصريحات هندل، وقالت: “بينما نعمل من أجل حكومة يسارية بقيادة غانتس، يوجد في أزرق – ابيض أحصنة طروادة هدفها منع مثل هذه الحكومة. وقد سمعنا هذا الأسبوع أصوات هندل العنصرية، هؤلاء الناس يحاولون منع استبدال السلطة في إسرائيل”.

وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي (القائمة المشتركة) إن هندل “عنصري أبيض ضد العرب والشرقيين على حد سواء، هندل ليس طرزان بل هو الأدغال. أنا أموت حبا بفيروز وبالطبلة في أغاني أم كلثوم، من المؤكد أن هندل يستمع إلى فاغنر في كل تدوس فيها جزمة الاحتلال الفلسطينيين المحرومين من الحقوق الإنسانية بسبب الثقافة الغربية التي تشجع المستوطنات والسلب والضم. أنا احتقر نظرته هو وبعض زملائه المؤمنين بالتفوق اليهودي”.

استطلاع: كتلة الوسط – يسار تحقق 59 مقعدًا، وكتلة اليمين تتقلص بمقعدين

“هآرتس”

يتكهن استطلاع للرأي نشرته أخبار القناة 13، يوم الجمعة، بحصول كتلة الوسط – اليسار على 59 مقعدًا – مقابل تقلص كتلة اليمين وحصولها على 53 مقعدًا. أما حزب إسرائيل بيتنا، الذي يعتبر كفة الميزان، فيحصل على ثمانية مقاعد. وفقًا للاستطلاع، تحصل القائمة المشتركة على مقعدين إضافيين أكثر من الاستطلاع السابق الذي أُجرته القناة، وتزيد قوتها إلى 14 مقعدًا في الكنيست.

فيما يلي نتائج الاستطلاع، (بين قوسين نتائج الاستطلاع السابق):

أزرق – أبيض– 35 (35)، الليكود– 33 (34)، القائمة المشتركة– 14 (12)، العمل، غيشر، ميرتس– 10 (10)، يسرائيل بيتينو– 8 (8)، يهدوت هتوراه– 7 (7)، شاس– 7 (7) ويمينا– 6 (7). أما قوة يهودية فلا يتجاوز نسبة الحسم.

أجرى الاستطلاع البروفيسور كميل فوكس، وشمل 701 مشاركًا، منهم 601 من السكان اليهود و100 من الجمهور غير اليهودي. وتصل نسبة الخطأ إلى 3.8%

تقرير

حتى في “مبادرة جنيف” غير متأكدين من إمكانية تقسيم القدس

نير حسون/ هآرتس

في حين أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته للسلام، والتي تجاهلت بالكامل تقريبا مطالب الجانب الفلسطيني، أعاد رجال مبادرة جنيف النظر في مقترحاتهم. فالمبادرة التي نُشرت في عام 2003 وتعتبر الاتفاق الأكثر تفصيلاً بين الإسرائيليين والفلسطينيين حتى الآن، اقترحت تقسيم القدس، حدود عام 1967، مع إجراء تعديلات للحدود. ولكن الآن، في وثيقة مفصلة أعدها الفريق الإسرائيلي بالتزامن مع خطة ترامب، أثيرت أسئلة حول ما إذا كان تقسيم المدينة غير ذي صلة في ضوء الواقع الحالي في القدس. وتقترح الوثيقة التي لم يتم نشرها بعد، التفكير بحل الدولتين من خلال الإبقاء على القدس كمدينة مفتوحة، لكن في هذا الوقت، ليس لدى كتاب الوثيقة أي حل للمشكلات الأمنية التي يثيرها هذا الاحتمال.

لقد تم التوقيع على وثيقة مبادرة جنيف من قبل طاقمين إسرائيلي وفلسطيني غير رسميين، بقيادة يوسي بيلين وياسر عبد ربه في أكتوبر 2003. المبدأ التوجيهي للمبادرة هو التقسيم إلى دولتين، إسرائيل وفلسطين، بما في ذلك تقسيم القدس إلى مدينتين بواسطة خط حدودي ومعابر في قلب المدينة. وفقا للمبادرة سيمر الخط الحدودي في المدينة على طول خطوط عام 1967، مع ضم الأحياء الإسرائيلية التي أقيمت خارج الخط الأخضر إلى الأراضي الإسرائيلية. ولا تتضمن المبادرة اتفاقًا على حي “هار حوما” (جبل أبو غنيم)، الذي تم بناؤه بعد اتفاقيات أوسلو في قلب الأراضي المخصصة للفلسطينيين.

منذ ذلك الحين، وعلى الرغم من تجاهل السياسيين الإسرائيليين للمبادرة، يعتبرها الكثيرون الخطوط العريضة الأكثر واقعية لاتفاق سياسي في المستقبل بين الطرفين. وعلى عكس مبادرة ترامب، التي تعتبر اقتراحًا عامًا مع خريطة مهملة، تكمن قوة وثيقة مبادرة جنيف في التفصيل الكبير للحلول التي قدمتها في مختلف المسائل – الحدود والأمن والمستوطنات واللاجئين والقدس وغيرها. وتضم وثائق جنيف آلاف الصفحات التي تعرض بالتفصيل مختلف الحلول والتفاهمات.

منذ حوالي عام، وفي أعقاب مناقشات داخلية، قرروا في مبادرة جنيف إعادة النظر في الحل المقترح بشأن القدس. وكتب البروفيسور مناحيم كلاين، الخبير في شؤون القدس الذي عمل مستشارًا في المفاوضات مع الفلسطينيين ومن كتاب مبادرة جنيف، والدكتور ليئور لهارس، الباحث في شؤون القدس، وثيقة تتناول بالتفصيل المشاكل الكامنة في تطبيق تقسيم المدينة في ضوء الواقع اليومي وإمكانيات حلها من خلال اعتبارها مدينة مفتوحة.

بموجب الاتفاق الأصلي، سيتم تقسيم القدس بواسطة سياج حدودي مراقب، وإنشاء بعض المعابر للعمال والسياح. وستكون المدينة القديمة على شكل مدينة مفتوحة يخضع الدخول إليها والخروج منها للرقابة. ويشير واضعو الوثيقة إلى أن الواقع الذي نشأ في القدس في العقد ونصف العقد الماضيين منذ صياغة اتفاقية جنيف يلزم إعادة النظر في إمكانية تقسيم المدينة. من بين العوامل التي أثرت في قرارهم: توسيع الأحياء اليهودية في القدس الشرقية؛ البنية التحتية التي تعبر في المدينة؛ إنشاء الجدار الفاصل الذي جعل الفلسطينيين في القدس يعملون ويدرسون ويستهلكون الخدمات والمنتجات في القدس الغربية؛ والاعتماد الاقتصادي المتبادل بين شطري المدينة.

وفقًا للمفهوم الذي تعرضه الوثيقة الجديدة، سيكون من الضروري توسيع المدينة المفتوحة المتفق عليها في البلدة القديمة لتشمل بقية أجزاء القدس. وهذا يعني أن كلا البلدين سيكون لهما السيادة في المدينة والقدس الشرقية ستكون العاصمة الفلسطينية، ولكن لن يكون هناك حدود بين المدينتين. وبالتالي، ستواصل القدس العمل كمدينة واحدة مع بلدية عليا وتعاون وثيق بين الجانبين. ويتطلب هذا الحل إنشاء نظام قانوني جديد سيمكن، على سبيل المثال، تطبيق القانون والنظام من قبل جهازي شرطة، والحفاظ على الخصوصية على الرغم من استخدام أنظمة المراقبة التي سيتم نشرها في المدينة ومراقبة انتقال الأشخاص والبضائع بين الدولتين.

يقول البروفيسور كلاين: “غالبًا ما ناقشنا ما إذا كان الوقت قد حان لإعادة اختراع جنيف. هناك مشاكل في الاتفاقية الأصلية. الحياة في المدينة القديمة ستكون فظيعة على سبيل المثال. هذه ليست الفاتيكان بحيث يمكن إغلاقها. في الفاتيكان كنيسة جميلة، وهناك مؤسسة لرجال الدين ومكتبة ضخمة. ولكن في المدينة القديمة هناك عشرات الآلاف من الناس، وهناك أسواق. هذه ليست متحفًا”.

حل المدينة المفتوحة هو النهج الرسمي للفلسطينيين منذ المفاوضات قبل 20 عامًا، لكن الإسرائيليين رفضوا دائمًا هذا الحل لأسباب أمنية. المشكلة التي يخلقها هذا الاقتراح هي أنه يجب أن يعزل القدس عن بقية الدولة لضمان عدم تمكن الناس والبضائع من التنقل بحرية بين البلدين. ليس لدى كتّاب الوثيقة حلاً لهذه المشكلة في الوقت الحالي، لكنهم يعرضون اختبار الحلول التكنولوجية التي تسمح بمراقبة الأشخاص والبضائع حتى بدون حدود مادية ومعابر.

الشخصيات الأمنية التي تشارك في مبادرة جنيف أعربت عن معارضتها لهذا الاقتراح بسبب المشكلة الأمنية التي يطرحها. على سبيل المثال، تتطلب المدينة المفتوحة من إسرائيل الاعتماد على الفلسطينيين لإجراء تفتيش عند مدخل القدس من الأراضي الفلسطينية. وهناك مشكلة أخرى وهي أنه سيتعين على الإسرائيليين والفلسطينيين أن يعتادوا على واقع تكون فيه العاصمة مفصولة بواسطة حدود عن بقية الدولة.

يعتقد المحامي داني زايدمان، الخبير الجيوسياسي في القدس، أنه لا فائدة من المدينة المفتوحة، ويقول: “أنا أفهم الدافع ولكني أختلف حول إمكانية التوصل إلى اتفاق دون حدود صلبة. أحد الدروس المستفادة من أوسلو هو أن هجوم المتطرفين من الجانبين خلال الاتفاق هو ليس مجرد احتمال بل أمر مؤكد. ستكون هناك محاولات عنيفة لتخريب الاتفاق، لذلك يجب أن تكون هناك حدود صلبة بيننا وبينهم”.

ويذكر زايدمان بالمصطلح الذي يستخدمه الجيش الإسرائيلي لرفض حل المدينة المفتوحة، وهو “نفق الرياح”، والذي يعني أنه ستتركز في القدس المفتوحة جميع محاولات العنف والإرهاب القادم من الضفة الغربية. ويقول: “كل من يحمل بطاقة هوية إسرائيلية سيحصل على تأشيرة عبور لمدى الحياة. لا توجد مشكلة في مرور 40 ألف عامل من جانب إلى آخر، كل يوم، بكفاءة واحترام. مطار هيثرو في بريطانيا يدخله كل يوم 100،000 شخص، ولا ينبغي أن يكون الأمر مختلفا هنا. أعتقد أنه بعد عشر سنوات من إنشاء هذه الحدود، ستكون المدينة المفتوحة حتمية، لكنها ستكون المرحلة الثانية. المصالحة لن تبدأ حتى ينتهي الطلاق”.

يقول المدير العام لمبادرة جنيف، غادي بالتيانسكي: “بالنسبة للفلسطينيين، يتماشى هذا الحل مع الموقف السائد بين قيادتهم وعامة الناس. يمكنهم العيش في مدينة مفتوحة، المشكلة هي في الجانب الإسرائيلي، الذي يريد حدودًا مادية واضحة بين المدينتين والدولتين. لا تعكس هذه الوثيقة الموقف الرسمي لمبادرة جنيف، لكنها محاولة فكرية لتحدي النهج الرسمي. قد يكون الحل المتفق عليه في الوسط، بين التقسيم الثنائي والمدينة المفتوحة “.

يدعي كلاين أن الجمهور الإسرائيلي يتقبل بشكل أكبر حل المدينة المفتوحة. “اليوم، هناك تسليم أكبر بوجود العرب واللغة العربية في القدس وخارج القدس”، يقول ويضيف: “هناك اعتراف بأن هذه المنطقة مشتركة وليست حصرية. الاختبار هو ليس كيفية إنشاء مدينة ثنائية القومية، ولكن مدينتين مفتوحتين مع عبور سهل ومستمر، مدينتان مزدهرتان وغير معاديتان لبعضهما البعض”.

تقول الدكتورة يهوديت أوبنهايمر، المديرة العامة لجمعية “مدينة الشعوب”: “أصبحت هذه الوثيقة مهمة بشكل خاص الآن حين يقترح ترامب خطة تمنح إسرائيل سيطرة حصرية على القدس وإمكانية تشريد ثلث السكان الفلسطينيين الذين يعيشون وراء السياج. التقسيم المادي الذي عرضته مبادرة جنيف بواسطة الجدران والأسوار كان يعتبر مشكلة دائمًا ولم يكن من الواضح أنها ستؤدي إلى قيام مدينة جيدة. لقد تغيرت الكثير من الأمور منذ ذلك الوقت، خاصة فقي وعي المقدسيين، وفقا لشكل حياتهم في المدينة. لذلك يجب على كل خطة تتعامل مع مستقبل القدس الاعتراف بمن يعي في هذه المدينة ويحق له أن يكون جزءًا منها. حتى لو بدا هذا الخطاب أبعد ما يكون عن الإدراك، فمن الواضح اليوم أنه أكثر أهمية من ذي قبل.”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *