سبتمبر 23, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 9 آب 2020

في التقرير:

  • مصادر في حماس: إطلاق البالونات الحارقة نابع من جمود الاتصالات مع إسرائيل
  • “حماس تتجه نحو التصعيد”
  • 12 ألف متظاهر على الأقل في القدس، وآلاف في قيسارية وعلى الجسور يطالبون باستقالة نتنياهو
  • احتدام الأزمة الائتلافية حول الميزانية: إلغاء جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم

مصادر في حماس: إطلاق البالونات الحارقة نابع من جمود الاتصالات مع إسرائيل

“هآرتس”

قالت مصادر في حركة حماس، أمس (السبت)، إن إطلاق البالونات الحارقة باتجاه إسرائيل في الأيام الأخيرة ليس عرضيًا، وإنه يهدف لإيصال رسالة إلى إسرائيل والجهات الدولية. وكان الجيش الإسرائيلي قد هاجم ليلة الخميس/ الجمعة، أهدافا للتنظيم في شمال قطاع غزة، ردا على البالونات.

وفي حديث مع صحيفة “هآرتس”، قال مسؤول كبير في حماس إن إطلاق البالونات يشير إلى غضب متزايد في قطاع غزة بسبب عدم إحراز تقدم في التفاهمات مع إسرائيل. وقال المسؤول الكبير: “قالوا إن هناك تفاهمات وملخصات لدفع مشاريع، خاصة في مجال البنية التحتية، وأيضًا على المستوى الإنساني، لكن كل شيء يبدو عالقًا”. وقال إن التفاهمات تنحصر حاليا فقط في تحويل منحة ألـ 100 دولار القطرية للأسر الفقيرة في القطاع، لكن هذا لا يكفي.

وبحسب المسؤول الكبير نفسه، في محادثة جرت الأسبوع الماضي بين المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، احتج الأخير على الوضع في قطاع غزة. وقال: “في إسرائيل يحاولون ربط كل شيء بالكورونا، وهذا ليس صحيحًا”.

“حماس تتجه نحو التصعيد”

وتكتب “يسرائيل هيوم” أن حماس تتجه نحو التصعيد وتنقل عن صحيفة الأخبار اللبنانية انه بعد تخلي إسرائيل عن التزاماتها بموجب الاتفاقات المبرمة مع حماس في قطاع غزة، عادت المنظمات إلى استخدام الضغط بإطلاق البالونات الحارقة. وكتبت الصحيفة اللبنانية، أمس (السبت)، أن الوسيط المصري تلقى رسالة مفادها أنه لن يكون هناك سلام في ظل استمرار القيود على القطاع.

وتم صباح أمس، العثور على جسم مشبوه مرتبط بباقة من البالونات في أدى بلدات مجلس أشكول الإقليمي في غلاف غزة. ووصل خبراء المتفجرات من الشرطة إلى مكان الحادث وعملوا على تحييد الجسم. إضافة إلى ذلك، سُمع صوت انفجار في مدينة نتيفوت، وتبين من فحص قام به خبير في الشرطة انه نجم عن مادة متفجرة يشتبه بوصولها بواسطة بالون.

وقالت مصادر تحدثت إلى “الأخبار” إن التصعيد سيتفاقم على طول الحدود في الأيام المقبلة، مع توقع رد المنظمات على أي هجوم إسرائيلي. وبحسب المعلومات التي تلقتها الصحيفة، أبلغت حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الوسيط المصري أن فترة التهدئة على الحدود ستنتهي قريبًا لأن إسرائيل تواصل قمع الاقتصاد وإحباط المشاريع التنموية داخل القطاع.

وتتزامن هذه التطورات مع تاريخ انتهاء المنحة القطرية، الشهر القادم، وفي غياب أي بوادر تؤكد اعتزام قطر تجديدها لستة أشهر أخرى، كما فعلوا في العامين الماضيين.

12 ألف متظاهر على الأقل في القدس، وآلاف في قيسارية وعلى الجسور يطالبون باستقالة نتنياهو

“يسرائيل هيوم”

للسبت السابع على التوالي، تواصلت، مساء أمس السبت، التظاهرات أمام مقر إقامة رئيس الحكومة، في ساحة بلفور، وفي ساحة باريس المجاورة في القدس، وأمام منزل نتنياهو الخاص في قيساريا، وعلى الجسور ومحاور الطرق في مختلف أنحار البلاد.

وحسب التقديرات فقد تظاهر حوالي 12 ألف شخص أمام مقر إقامة نتنياهو في القدس. وانضم إلى المتظاهرين هذه المرة المستقلون، إلى جانب حركة الرايات السوداء وغيرها – فيما تظاهر أمامهم نشطاء يمين مؤيدين لنتنياهو.

وتظاهر الآلاف في حوالي 300 نقطة في جميع أنحاء البلاد رافعين الأعلام واللافتات، ويقرعون الطبول، ويطالبون نتنياهو بالاستقالة. وقام المتظاهرون بعكس كتابات بواسطة الليزر على الجدران، ضد رئيس الوزراء، وتنكر بعضهم في هيئة مخلوقات فضائية وحملوا لافتات ذات طبيعة مماثلة تتوافق مع تصريحات نجل نتنياهو، يئير، الذي وصفهم بالمخلوقات الفضائية، كما رفعوا شعارات كتب عليها “أيها الفاسدون سئمنا منكم” و “بيبي يحتجز الدولة رهينة” وغيرها.

وقال رئيس الحركة من اجل جودة الحكم، المحامي إليعاد شراغا، مساء أمس، انه “إذا اعتقد رئيس الوزراء انه بالتهديدات والاعتقالات وخراطيم المياه سيوقف موجة الغضب المتصاعدة فهو مخطئ جدا. الاحتجاج ما زال في بدايته والغضب يتصاعد”.

في السياق تكتب صحيفة “هآرتس”، أن عدد المتظاهرين يتزايد من أسبوع إلى آخر، وان عدد المتظاهرين مساء السبت يتراوح بين 10 و15 ألف متظاهر.

واقتحمت قوات الوحدات الخاصة في الشرطة “يسام” ساحة باريس في القدس، وفرقت المتظاهرين بعد منتصف الليل إثر إعلانها عن انتهاء موعد المظاهرة.

احتدام الأزمة الائتلافية حول الميزانية: إلغاء جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم

“هآرتس”

أدت المواجهة المحتدمة بين حزبي “أزرق – أبيض” و”الليكود” إلى إلغاء اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي، الذي يفترض عقده صباح اليوم (الأحد). وشهدت الليلة الماضية مزيدًا من الاتصالات بين الحزبين في محاولة لعقد الجلسة. وادعوا في “أزرق – أبيض” أن الجدل نشأ حول مطلبهم بالتصويت على دستور الحكومة الذي تمت صياغته مع الليكود، والذي ينظم توازن القوى بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء البديل بيني غانتس. من ناحية أخرى، زعم “الليكود” أن سبب تأجيل الاجتماع هو رفض “أزرق – أبيض” مناقشة خطة اقتصادية “للتعامل مع أزمة كورونا” قيمتها 8.5 مليار شيكل.

وفقًا لمصادر في “أزرق – أبيض”، فقد أصر الحزب على مناقشة الدستور في الاجتماع لمنع احتمال أن يحاول نتنياهو تمرير مشروع ميزانية لسنة واحدة. ولم يتم حتى الآن تحديث دستور الحكومة، ويجري العمل وفق دستور الحكومة السابقة الذي يمنح نتيناهو صلاحيات واسعة – بما في ذلك في حل النزاعات بين الوزراء، واتخاذ قرارات بعقد اجتماعات للحكومة ليس وفقًا للإجراء المعتاد وطرح قضايا لمناقشتها. وبسبب الخلاف حول مواضيع الاجتماع، لم يتم نشر جدول الأعمال قبل 48 ساعة من انعقاده.

وقالت مصادر في الائتلاف لصحيفة “هآرتس” إنه لم يتم إحراز تقدم بعد في أزمة الميزانية، وهو ما قد يؤدي إلى حل الكنيست في 25 أغسطس وإجراء جولة انتخابات جديدة. وقال غانتس، الليلة الماضية، في مقابلة مع برنامج “واجه الصحافة” إنه لا ينوي المساومة على الموضوع، وأضاف: “أتفهم الكراهية تجاه نتنياهو، وأتفهم خيبة الأمل مني”.

في المقابل ينوي حزب غانتس لطرح مشروع قانون لتأجيل المصادقة على الميزانية لمدة مائة يوم. وقال مصدر في الحزب إن “أزرق – أبيض” يفكر في محاولة حشد كتل الائتلاف وفصائل المعارضة لفرض الخطوة على نتنياهو، إذا عارضها. وقال أحد المؤيدين “لا أحد سوى نتنياهو يريد الانتخابات”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *