فبراير 19, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 7-8 شباط 2020

السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة: عباس وأولمرت سيعقدان مؤتمرا صحفيا ضد خطة ترامب

“هآرتس”

قال مصدر في البعثة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، يوم الخميس، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيعقدان الأسبوع المقبل، اجتماعًا لإعلان معارضتهما للخطة السياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومن المقرر عقد الاجتماع على هامش اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك. وسيعقد عباس وأولمرت مؤتمرًا صحفيًا. ورفض أولمرت الرد على توجه هآرتس في هذا الشأن.

وأكد السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة، رياض منصور، في حديث لإذاعة الشمس، التي تبث من الناصرة، أنه من المخطط عقد هذا اللقاء. كما أكده مسؤول فلسطيني بارز في حديث مع صحيفة هآرتس، وأشار إلى أن مسؤولين كبار من الدول الأخرى يفترض أن يحضروا الاجتماع بهدف عرض جبهة دولية واسعة ضد الخطة. كما ناقش أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، هذه المسألة مع دبلوماسيين أوروبيين التقى بهم في رام الله، يوم الأربعاء.

وأضاف منصور أن بيان عباس وأولمرت سيصدر بالتوازي مع التحركات الأخرى التي سيتخذها الفلسطينيون. ومن بينها تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن يدين خطة ترامب. وأشار منصور إلى أن ممثلي الدول، بما في ذلك الدول العربية، تناقش هذا الاقتراح وسوف يطرحه على جدول الأعمال ممثل تونس، العضو غير الدائم نيابة عن الدول العربية في مجلس الأمن. وقال منصور “نحن نشن حملة دبلوماسية كبرى ونعلم أن الولايات المتحدة ستعمل على رفض الاقتراح أو الاعتراض عليه. لكن هذا لن يردعنا، وسنواصل العمل على جميع المستويات السياسية لإفشال الصفقة.” كما قال منصور أيضاً إنهم يريدون “التأكيد على الموقف الفلسطيني القائم على قرارات المجتمع الدولي”.

وزعم جارد كوشنر، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي، في حديث مع الصحفيين، مساء الخميس، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحمل المسؤولية عن موجة العنف في إسرائيل. وقال كوشنر للصحفيين إن الزعماء المستعدين للدولة “لا يدعون إلى أيام غضب ويشجعون شعبهم على التصرف بعنف إذا لم يتلقوا ما يريدون”.

وكتبت “معاريف” أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توجه إلى رئيس حزب “ازرق – أبيض”، بيني غانتس، مساء الخميس، كي “يمنع أولمرت من الاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن”. وكان نتنياهو يتحدث في اجتماع انتخابي لليكود في الرملة وقال موجها حديثه لغانتس: “قل لمستشارك وصديقك أولمرت، بدلاً من الذهاب للقاء مع أبو مازن – فليوقف التحريض”.

وكتب الليكود على تويتر معقبا على الاجتماع المرتقب بين أولمرت وعباس: “ندعو بيني غانتس لكي يوضح لصديقه المقرب ومستشاره، إيهود أولمرت، أن هذا ليس الوقت للقاء أبو مازن للعمل ضد” خطة القرن “. في هذا الوقت يجب الوقوف إلى جانب الرئيس ترامب والمصلحة القومية لدولة إسرائيل – وليس مع من يحرض ويشجع الإرهاب ضد جنودنا”.

وكتبت “يسرائيل هيوم” أن الوزير ياريف ليفين قال: “تخيلوا دولة ينضم رئيس وزرائها السابق إلى إرهابي يقود العدو، ويعملان معًا لمنع تحرك حيوي لمستقبل وأمن تلك الدولة. بعد أن صرح بانه سيصوت لحزب أزرق – ابيض، هل من المحتمل أن أولمرت يفعل ما سيفعله أزرق – أبيض بعد الانتخابات – هل سينضم إلى أبو مازن ويمنع تحقيق الإنجازات الكبيرة التي حققها رئيس الوزراء نتنياهو في إطار صفقة القرن؟”

ورداً على ذلك، كتب حزب “ازرق – أبيض” في حسابه على تويتر، “نتنياهو، بدلاً من الثرثرة على تويتر، ركز على استعادة الأمن للمواطنين الإسرائيليين. انتهى وقتك، عد إلى بيتك”. وقال غانتس معقبًا: “أولمرت ليس مستشاري، إنه رجل جاد وسيفعل ما يفهمه”.

اتصالات مكثفة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والسعودية من أجل عقد لقاء بين نتنياهو وبن سلمان

إلى ذلك، تكتب “يسرائيل هيوم” نقلا عن مصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى قولها، يوم الخميس، إن هناك اتصالات مكثفة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والسعودية من أجل عقد لقاء قمة لزعماء هذه الدول في القاهرة يجري خلاله عقد لقاء بين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وفريقه يجريان محادثات مع إسرائيل والسعودية منذ عدة أشهر من أجل ترتيب عقد هذا الاجتماع. كما أشارت إلى احتمال مشاركة كل من الإمارات العربية المتحدة والسودان وسلطنة عُمان والبحرين في القمة.

وبحسب ما ورد عرضت البحرين استضافة اجتماع القمة في المنامة، وعقد اجتماع بين نتنياهو وولي العهد السعودي هناك.

أبو مازن: “سنفشل كل المؤامرات”؛ نتنياهو: “هذا لن يساعدك”

معاريف

في ظل تصاعد الوضع الأمني، وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، قائلًا له “لن يساعدك ذلك – لا عمليات الطعن، ولا الدهس، ولا القنص ولا التحريض. سنفعل كل ما يجب عمله لحماية أمننا، وتحديد حدودنا، لتأمين مستقبلنا. سنفعل ذلك معك أو من دونك”. وجاء تصريح نتنياهو هذا، خلال جولة أمنية على حاجز الأنفاق في غوش عتصيون.

وتلقى رئيس الوزراء مراجعة أمنية من قائد لواء عتصيون وقائد جنوب غلاف القدس في حرس الحدود، وتحدث مع المقاتلين والقادة العاملين في هذا القطاع.

وفي نهاية الزيارة، قال نتنياهو: “نحن هنا عند حاجز الأنفاق. أود أن أحيي جنود الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حرس الحدود ورجال الشرطة الذين يعملون من أجل أمننا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. هذا هو المكان الذي مر فيه الإرهاب الذي نفذ عملية الدهس، وهي مسألة وقت فقط – ليست طويلة – حتى نقبض عليه. لقد زرت جنودنا الجرحى وأتمنى لهم ولجميع المصابين الشفاء التام”.

وفي وقت سابق، أصدر رئيس السلطة الفلسطينية بيانًا من خلال المتحدث باسم ديوانه، اتهم فيه إسرائيل بالتصعيد الأخير، والذي وصفه أيضًا بأنه “خطير أدى إلى مقتل أربعة شباب وإصابة واعتقال العشرات”.

وأضاف المتحدث نبيل أبو ردينة: “إن صفقة هذا القرن هي التي أدت إلى هذا الجو من التصعيد والتوتر في محاولتها تنفيذ وقائع زائفة على الأرض، وهو ما حذرنا منه مرارًا، وأكدنا أن هذه الصفقة لا تلبي حقوق الشعب الفلسطيني ولا تهدف إلى تحقيق سلام عادل ومستديم. “

وحذر أبو ردينة من “التصعيد الإسرائيلي المخطط له”، على حد تعبيره، مؤكدًا أن “الشعب الفلسطيني وقيادته سيواجهون كل المخططات، وسيفشلونها، كما أفشلوا المخططات السابقة، بغض النظر عن حجم التضحيات”. وقال: “إن الرسالة التي يجب على العالم فهمها، والتي حصلت على الإجماع، هي ما قيل في خطاب الرئيس محمود عباس المهم أمام مجلس الأمن – سلام قائم على قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية”.

مقتل شاب فلسطيني، 19 عامًا، في مواجهات قرب طولكرم. الجيش الإسرائيلي: ألقى زجاجة مولوتوف على الجنود

“هآرتس”

قُتل الشاب الفلسطيني بدر نضال نافلة هرشة (19 عامًا)، يوم الجمعة، بنيران الجيش الإسرائيلي في منطقة قفين بالقرب من طولكرم، خلال مواجهات مع قوات الجيش. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب أصيب بعيار في الشريان الرئيسي. ووفقًا للجيش فقد أصيب نضال بالرصاص بعد قيامه بإلقاء زجاجة مولوتوف على الجنود.

وذكرت الشرطة والجيش الإسرائيلي أن جنديتين وجندي من دورية حرس الحدود أصيبوا بجروح طفيفة في المواجهات بين مئات الفلسطينيين وقوات شرطة حرس الحدود بالقرب من قرية عزون، في منطقة قلقيلية. كما جاء أن الفلسطينيين رشقوا الحجارة وزجاجات المولوتوف على القوات التي ردت بوسائل تفريق المظاهرات. وأفاد الهلال الأحمر أن ثمانية فلسطينيين أصيبوا بعيارات نارية، وأن جراحهم تتراوح بين متوسطة ومعتدلة. وتم نقلهم إلى مستشفى قلقيلية. وأصيب اثنان من المتظاهرين بالرصاص المطاطي. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن المظاهرات جرت في سبعة مواقع في الضفة الغربية، ووقعت اشتباكات واسعة النطاق في عزون وقفين.

وفي الأيام الأخيرة، حدث تصعيد أمني في الضفة الغربية وغزة. ويوم الخميس، أصيب أحد ضباط من شرطة الحدود بجروح طفيفة في هجوم بالنار في البلدة القديمة، نفذه شاب مسيحي أعلن إسلامه مؤخرا. وتم قتل المهاجم من قبل أفراد الشرطة. وقالت الشرطة أن مطلق النار هو شادي بنا، 45 عامًا، وانه وصل الساعة 11:45 إلى باب الأسباط بالسيارة، وخرج منها واتجه نحو باب الحرم. وعندما وصل إلى رجال الشرطة، أخرج مسدسا وأطلق عليهم النار.

وفي الليلة ما بين الخميس والجمعة، أصيب 12 جنديا بجروح في عملية دهس وقعت في منطقة مجمع المحطة في القدس، وأصيب حد الجنود بجراح خطيرة. وقد فر سائق السائق من مكان الحادث في سيارته. وعثرت قوات الجيش على السيارة في بيت جالا، وتم لاحقا اعتقال الشاب المشبوه بتنفيذ الهجوم، سند خالد الطرمان، 24 عاماً من القدس الشرقية، عند تقاطع غوش عتصيون. وتم يوم الجمعة تمديد اعتقاله لعشرة أيام.

وفي اليوم السابق، قُتل ضابط شرطة فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين، وكشف تحقيق أولي أجرته المؤسسة الأمنية أن الشرطي كان يقف عند مدخل مركز للشرطة ولم يشكل تهديداً لجنود الجيش الإسرائيلي. ووقع الحادث أثناء وصول قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي إلى جنين لهدم منزل احمد قنبع قاتل المستوطن رازيئيل شيباح، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات واسعة النطاق في المدينة. كما قتل الجيش المتدرب الفلسطيني يزن مندر أبو طبيخ البالغ من العمر 19 عامًا، الذي يدرس في أكاديمية الأمن الفلسطينية في أريحا. وهذه هي المرة الثانية التي يهدم فيها الجيش منزل عائلة قنبع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى في الضفة الغربية يوم الجمعة، وقام بتعزيز قواته في الضفة الغربية وعلى طول منطقة الحدود مع قطاع غزة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها ستعزّز قواتها وترفع حالة التأهب في القدس وعلى امتداد خط التماس. وأكد وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان بعد جلسة لتقييم الأوضاع عقدها مع قيادة الشرطة، أن المكان الأكثر حساسية هو الحرم القدسي الشريف.

بينت: “أقترح على الفلسطينيين عدم شد الحبل”

“يسرائيل هيوم”

بعد موجة الهجمات، يوم الخميس، وجه وزير الأمن نفتالي بينت رسالة شديدة اللهجة إلى حماس، قائلاً: “عندما يرفع إرهاب حماس رأسه، يجب أن نمارس قبضة شديدة. أقترح على الفلسطينيين عدم شد الحبل. الجهاز الأمني يعرف كيف يمارس القوة الكبيرة، وسيفعل ذلك إذا لزم الأمر. أدعم جنود الجيش الإسرائيلي وقادته في عمليات الأيام الأخيرة، وسأواصل تقديم هذا الدعم لاحقًا. من يحاول إيذاء مواطنينا سوف يكتشف قريبًا أن هذا لا يجدي. يجب على الفلسطينيين أن يعيدوا شيطان العنف إلى الزجاجة، إنه لم يجلب لهم الرخاء أبداً”.

لكن الجهاز الأمني يعتقد أن السلطة الفلسطينية لا تحاول تسخين الأرض ويبررون الهجمات بأنها جاءت رداً على مقتل الفلسطينيين الثلاثة في مختلف الحوادث.

ومع ذلك، فإن الجهات السياسية تتهم رئيس السلطة الفلسطينية عباس بإشعال موجة الهجمات في يهودا والسامرة والقدس، كجزء من محاولته لوقف خطة سلام إدارة ترامب.

ويذكر المسؤولون الإسرائيليون بقول أبو مازن فور نشر خطة السلام، إن “هناك حاجة لتصعيد المقاومة الشعبية في جميع نقاط الاحتكاك مع قوات الأمن الإسرائيلية”.

في غضون ذلك، تستعد وفود الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأمم المتحدة لمحاولة الفلسطينيين ومؤيديهم تجنيد معارضة للخطة في مجلس الأمن. وسيعقد المجلس يوم الثلاثاء المقبل، جلسة لمناقشة مفتوحة حول خطة القرن، يحضرها أبو مازن. ومن الجانب الأمريكي، ستقود معركة الصد السفيرة في الأمم المتحدة كيلي كرافت وسفير إسرائيل داني دانون. وجرت في الأيام الأخيرة تحركات سياسية لتخفيف مقاومة أعضاء المجلس للخطة الأمريكية.

عضو الكنيست جولان: “اليمين مسؤول عن موجة الإرهاب”؛ “الليكود” و”يمينا” يردان: “اخجل”

“معاريف”

في ضوء تصاعد الوضع الأمني، قال نائب رئيس الأركان السابق يئير جولان، مساء الخميس، إن “اليمين مسؤول عن موجة الإرهاب”. وكان جولان يتحدث في لقاء على القناة 13، حيث سئل إن كان اليمين هو المسؤول عن موجة الإرهاب، فقال: “يؤسفني القول إن الجواب نعم. ان البيانات بشأن الضم وهستيريا الضم، هي التي أدت إلى الغليان أكثر مما أدت خطة سلام ترامب إلى موجة الهجمات. لدينا خطة هي أكثر من مجرد إسفين انتخابات، لأن من يريد حقًا خطة سلام يجلب الطرفين إلى الطاولة ولا يطلق برنامج بمشاركة جانب واحد.”

وقال جولان، أيضًا، إن “نتنياهو يعرف جيدًا أنه لا يمكن إطلاق أي مبادرة للضم، وهو يعرف هذه القيود جيدًا. إذا خرجت بمثل هذه التصريحات قبل الانتخابات من اجل جمع بعض الأصوات، فإن هذه هي عدم مسؤولية وطنية”.

كما كتب جولان في حسابه على تويتر أن “حكومة سموطريتش – نتنياهو، ثرثرت عن الضم الخطير وأشعلت النار على الأرض، والآن هناك جنود جرحى في المستشفيات. عندما يقول شخص ما الحقيقة ويوصف على الفور بأنه “مريض عقليا”، فلا عجب أن يصمت الجميع. أنا لست بالضبط اليساري الذي اعتدتم عليه، لكن الصيحات الهستيرية من اليمين لن تخيفني، سأظل أقول الحقيقة”.

في حزب الليكود، استاؤوا من تصريحات جولان وردوا: “هذا مخجل. وفقًا ليئير جولان، الشريك الطبيعي لغانتس في الحكومة، فإن اليمين مسؤول عن الإرهاب ضد جنود الجيش الإسرائيلي والمدنيين. الجميع يفهم أن جولان وغانتس سوف يقضيان على “خطة القرن”. لا يوجد لغانتس حكومة بدون جولان والطيبي، من سيصوت لصالحهم سيحصل على انتخابات رابعة. فقط الليكود الكبير هو الذي سيحرر الدولة من المعضلة ويحقق السيادة”.

وجاء من حزب “يمينا” ردا على جولان: “يجلس في الأستوديو رجل يسار متطرف “يشخص إجراءات” في الوقت الذي يصارع فيه جرحى العمليات على حياتهم، ويتهم اليمين بالإرهاب ضد اليهود. اليمين! يئير جولان أوضح مرة أخرى خطر حكومة اليسار – العرب العربية. يئير جولان – اخجل”.

بعد عمل بلجيكا ضد إسرائيل في الأمم المتحدة: توبيخ نائب السفير البلجيكي لدى إسرائيل

“يسرائيل هيوم”

يدور صراع بين إسرائيل وبلجيكا بعد سلسلة من الخطوات العدائية التي تقودها بلجيكا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد إسرائيل. وقد استدعى نائب المدير العام لقسم التنظيمات الدولية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، الون بار، نائب السفير البلجيكي، يوم الخميس، ووبخه بلهجة شديدة، في أعقاب ما وصفته إسرائيل بـ “تحطيم رقم قياسي” من جانب البلجيكيين. وقال للمسؤول البلجيكي إن إسرائيل غاضبة من الخطوات التي اتخذتها بلاده في المجلس وتنظر بخطورة إلى أعمالها.

وقال بار أيضًا إنه إذا دعت بلجيكا شخصًا إلى مجلس الأمن لاتهام إسرائيل بـ “تعذيب الأطفال”، فربما يكون هذا موقف بروكسل وهذا مقلق للغاية.

النهاية للبالونات المتفجرة؟ اختراع جديد سيساعد في كشف واعتراض البالونات من قطاع غزة

“معاريف”

“اختراع خارق”: في ضوء التصعيد الأمني واستمرار إطلاق البالونات من قطاع غزة، بدأت عملية تشغيلية سرية هدفها إحباط إرسال حزم البالونات المتفجرة إلى الأراضي الإسرائيلية. في الأشهر الأخيرة، قادت قوات شرطة حرس الحدود تطوير منظومة ليزر تسمى “شفرة الضوء”، بالتعاون مع ثلاثة مهندسي فيزياء في مجال البصريات الكهربائية والليزر، هم البروفسور عامي يشعياهو من جامعة بن غوريون، والدكتور رامي أهروني والدكتور عدي بن عامي، وكذلك مع شركة أوبتي ديفانس والشرطة ووزارة الأمن والجيش الإسرائيلي. كما تم تطوير نظام الليزر باستخدام نظام طورته شركة إلبيت الإسرائيلية، ووسائل أخرى وفرها قسم التكنولوجيا في الجيش الإسرائيلي.

وفقًا للمخطط، سيساعد التطوير في تحديد واعتراض حزم البالونات المتفجرة القادمة من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية. وذكرت شرطة حرس الحدود أن النظام يعمل منذ أسبوع في كتيبة غزة، وبالفعل نجح في مرحلة الفحص، باعتراض أكثر من 90 بالمائة من البالونات التي تم اكتشافها في المنطقة. وتقول شرطة حرس الحدود: “هذا نجاح غير مسبوق لتفعيل أول نظام تشغيل ليزر تشغيلي في العالم لاعتراض البالونات”. وأضافوا: “يعمل النظام ليلا ونهارا ويهدف إلى التعامل مع تهديد البالونات المتفجرة والحارقة باستخدام شعاع الليزر الذي يتم إطلاقه على الهدف وتحييده دون تعريض العناصر الأخرى في المنطقة للخطر”.

وسيتم استخدام الدروس المستفادة من الأنشطة التشغيلية للنظام لتطوير نموذج محسّن يمكنه التعامل بفعالية مع تهديد الحوامات.

نقاش عنيف خلال مناقشة المحكمة للدعوى ضد محمد بكري وفيلم “جنين، جنين”

“يسرائيل هيوم”

شهدت المحكمة المركزية في اللد، يوم الخميس، ضجة قبل بدء سماع الأدلة في محاكمة القذف التي قدمها اللفتنانت كولونيل (احتياط) نسيم مجناجي ضد المخرج محمد بكري صاحب فيلم “جنين، جنين”.

فقبل الدخول إلى قاعة المحكمة، وقعت مواجهة بين أنصار بكري وعائلته وجنود الاحتياط والأسر الثكلى. ووصف أنصار بكري المقاتلين بعبارات مهينة مثل “قتلة” و “كذابين”. وقام بكري بحركة إصبع ثلاثية تجاه العائلات الثكلى. وفي مرحلة معينة وصلت المواجهة إلى تبادل الضربات.

وقدم مجناجي الذي شارك في معركة جنين خلال عملية الدرع الواقي دعوى التشهير ضد بكري مطالبا بتعويض قيمته 2.6 مليون شيكل.

ويزعم المدعي، ضمن أمور أخرى، أن الفيلم الذي مولته السلطة الفلسطينية يخدم الدعاية الفلسطينية ويصور الجنود كوحوش ومجرمي حرب بينما تم إرسال الجنود للدفاع عن البيت.

وحضر المناقشة العديد من كبار ضباط الاحتياط، بينهم الجنرال (احتياط) عضو الكنيست العزار شتيرن، والعقيد (احتياط) عضو الكنيست متان كهانا، الذي قال: “هذا الرجل كاذب. الفيلم مليء بالأكاذيب”.

في المقابل، قال بكري إنه تم تمويل الفيلم جزئيًا من قبل السلطة: “لقد تلقيت 17000 دولار لا تغطي النفقات. والبقية من جيبي”. وفي معرض تعليقه على العبارة في فيلم “اليهود ليسوا بشرًا”، المنسوب إلى هتلر، أجاب بكري إنه لم يقم بشيطنة اليهود.

انتخابات 2020: الدراما، أيضا، لا تغيير الوضع الراهن

“يسرائيل هيوم”

يوضح استطلاع للرأي أجرته “يسرائيل هيوم” و “i24NEWS”، بواسطة معهد “مأغار موحوت”، أن الأحداث الأخيرة لم تسفر عن قرار حاسم بشأن المنافسة في الانتخابات القادمة. فالصورة متطابقة تقريبًا للسابق: حزب أزرق – أبيض يرتفع إلى 36 والليكود إلى 34 مقعدًا، بينما تزيد نسبة التأييد لنتنياهو كرئيس للحكومة. وشارك في الاستطلاع 506 أشخاص يمثلون عينة للمواطنين من جيل 19 عاما وما فوق. وتصل نسبة الخطأ المتوقعة إلى 4.4%.

وتبين نتائج هذا الاستطلاع أن خارطة توزيع المقاعد لم تتأثر بنشاطات نتنياهو الأخيرة، سواء اللقاء مع الرئيس ترامب وإحضار خطة القرن، أو سفره إلى روسيا لإطلاق سراح نعومي يسسخار وإحضارها إلى البلاد، ولا تسخين العلاقات مع السودان، ولا حتى التسخين الذي طرأ على الجبهة الجنوبية وإطلاق الصواريخ والبالونات المتفجرة.

ويظهر الاستطلاع أنه لو جرت الانتخابات اليوم، فسيحافظ “أزرق – أبيض” على موقعه كأكبر حزب في الكنيست، بل إنه سيصل إلى 36 مقعدًا – ثلاثة مقاعد أكثر مما لديه في الكنيست الحالية. ويبقى الليكود في المرتبة الثانية بحصوله على 34 مقعدًا (مقارنة بـ 32 مقعدًا حاليا).

ويحصل حزب شاس على 8 مقاعد، ويهدوت هتوراه على 7، واليمين على 8 مقاعد. وبشكل عام، تعزز الكتلة اليمينية قوتها وتصل إلى 57 مقعدًا. ومع ذلك، فإن هذا لا يكفي لتشكيل حكومة.

في الكتلة اليسارية، يحصل حزب العمل – جسر – ميرتس على 8 مقاعد، والقائمة المشتركة 13. وتنخفض قوة إسرائيل بيتنا إلى 6 مقاعد. ولا تتجاوز القوة اليهودية نسبة الحسم، إذ تحصل على نسبة وتتلقى نسبة 1% من الدعم.

وفحص المسح درجة الثقة في التصويت حسب القطاعات والأحزاب، وتبين أن المؤيدين لحزب يهدوت هتوراة هم أكثر الواثقين من أنهم سيدلون بأصواتهم للحزب – 79 ٪. يليه المصوتون لحزب شاس – 65٪. أما المؤيدين لحزب يمينا فهم الفئة الأكثر مترددة في التصويت للحزب، حيث قال 28٪ فقط إنهم يعتزمون التصويت لصالح الحزب.

ومن حيث معدل الثقة في ممارسة حق التصويت، يتبين أيضًا، ان المصوتين لحزب يهدوت هتوراة هم أكثر الواثقين من أنهم سيصوتون في الانتخابات – 83٪ في الليكود قال 60 ٪ من المصوتين للحزب إنهم سيدلون بأصواتهم، بينما قال 66% من المصوتين لحزب أزرق – أبيض، إنهم سيدلون بأصواتهم. أما المصوتين لحزب إسرائيل بيتنا فهم أقل الواثقين من المشاركة في الانتخابات، حيث قال ثلث الناخبين فقط إنهم سيأتون بالتأكيد إلى صناديق الاقتراع لممارسة حقهم.

في مسألة المرشح المناسب لرئاسة الوزراء لا يزال نتنياهو في المقدمة مع نسبة تأييد تصل إلى 47٪، مقابل 39٪ يؤيدون انتخاب غانتس.

خطة ترامب

بالنسبة لخطة ترامب، تنقسم آراء الجمهور. عندما سئلوا عما إذا كان يجب على إسرائيل تبني الخطة بأكملها، أجاب 35٪ بنعم وقال 31٪ لا. وقال 34٪ إنهم لا يعرفون.

وفيما يتعلق بالقسم الذي يتناول تطبيق السيادة على غور الأردن ويهودا والسامرة، قال 32٪ أنه يجب القيام بذلك قبل الانتخابات، بينما قال 23٪ أنه ينبغي ضمها ولكن بعد الانتخابات. وقال 25٪ إنهم لا يعرفون.

استطلاع “معاريف”: 56 مقعداً لمعسكر أحزاب اليمين والحريديم

معاريف

أظهر استطلاع للرأي العام أجرته صحيفة “معاريف” بواسطة “معهد بانيلز بوليتيكس” هذا الأسبوع، أنه في حال إجراء الانتخابات العامة للكنيست الآن فسيحصل معسكر أحزاب اليمين على 56 مقعداً، ومعسكر أحزاب الوسط – اليسار على 57 مقعداً.

ووفقاً للاستطلاع، تحصل قائمة الليكود على 33 مقعداً، وقائمة “أزرق – أبيض” على 36 مقعداً، وقائمة “يمينا” على 8 مقاعد. وتحصل قائمة يهدوت هتوراه على 8 مقاعد، وقائمة شاس على 7 مقاعد، وقائمة العمل – غيشر – ميرتس على 8 مقاعد. وتحصل القائمة المشتركة على 13 مقعدا، فيما سيحصل حزب “إسرائيل بيتنا” على 7 مقاعد. ولن تتمكن قائمة قوة يهودية من تجاوز نسبة الحسم (3.25%).

وشمل الاستطلاع عينة مؤلفة من 523 شخصاً يمثلون جميع فئات السكان البالغين في إسرائيل مع نسبة خطأ حدها الأقصى 4.4%.

مقالات

الجيش كان يعرف أن مئات الفلسطينيين في طريقهم للمواجهة، ومع ذلك نفذ هدم المنزل في جنين

“هآرتس” – عاموس هرئيل

​الأيام الأخيرة كانت مكتظة بالنشاطات العسكرية في عدة ساحات: في القدس دهس سائق فلسطيني، فيما يبدو أنه عملية مخطط لها، مجموعة من جنود لواء جولاني وجرح 12 منهم (أحدهم جراحه خطيرة)، وفر السائق بعد الحادث؛ في ساعات الظهر أصيب شرطي إسرائيلي بالنار في البلدة القديمة، وتم قتل مطلق النار؛ في جنين قتل فلسطينيان بنيران الجنود الإسرائيليين – وتم حتى ذلك إحصاء أربعة قتلى فلسطينيين، خلال اقل من يوم واحد. والى الغرب من رام الله أصيب جندي بجراح طفيفة؛ وفي قطاع غزة هاجم سلاح الجو أنفاق لحماس بعد ليلة أخرى تم خلالها إطلاق الصواريخ على بلدات غلاف غزة؛ وفي دمشق ابلغوا عن قصف إسرائيلي وجه كما يبدو استهدف شحنة سلاح إيرانية.

 الهجوم الذي نسب لإسرائيل في سوريا يبدو كخطوة أخرى في الصراع المتواصل ضد تهريب السلاح وضد التواجد العسكري الإيراني في المنطقة الشمالية. ولكن، في الساحة الفلسطينية هناك خيط يربط بين كل الأحداث الأخيرة: مبادرة السلام الأمريكية التي تجر ردًا أكثر تصلبا من التنظيمات المتنافسة، وبصورة غير مباشرة تقلل احتمالية التوصل إلى تهدئة بعيدة المدى في القطاع.

​فيعمليةالدهسفيالقدس، نجح السائق بشكل نادر في الهرب من ساحة الحدث وتم اعتقاله أمس فقط. الجنود الذين أصيبوا كانوا متدربين من مجندي دورة تشرين الثاني 2019، وشاركوا في جولة للتعرف على التراث في منطقة المحطة في غرب المدينة، وكانوا في طريقهم إلى احتفال أداء اليمين للجيش في حائط المبكى. في حادثة مشابهة وقعت في العام 1986 قرب حائط المبكى، قتل والد جندي عندما ألقيت قنبلة على القادمين لأداء اليمين من لواء جفعاتي. والآن سيكون على الجيش فحص لماذا لم يتمكن أحد قادة هؤلاء الجنود، المدربين أكثرن من إطلاق النار على السائق.

​فيجنين أيضًا، سيكون هناك ما يجب فحصه، وعلى مستويات اعلى: خلال الأسبوع الماضي ظهر تسخين تدريجي في أرجاء الضفة في أعقاب نشر صفقة ترامب وتصريحات إسرائيل بشأن الضم. ويوم أمس (الخميس) فقط، ألقيت زجاجات حارقة كثيرة على قوات الجيش الإسرائيلي التي عملت في بير زيت قرب رام الله، وفي الخليل قتل شاب إبن 17 سنة، بعد قيامه، حسب أقوال الجنود بإلقاء زجاجة حارقة. ومع ذلك، كان ملحا للجيش الإسرائيلي أن يهدم فجر أمس (الخميس) بيت مخرب عضو في خلية قتلت الحاخام رزئيل شيفاح. عملية هدم البيت (الذي هدم في السابق) لم تتوقف رغم أنه في الوقت الذي تحركت فيه القوات نحو المدينة ظهر في الصور التي التقطتها الطائرة بدون طيار مئات الفلسطينيين وهم يستعدون للمواجهة قرب البيت.

​لقد تم هدم البيت، لكن تطورت في المكان أحداث إطلاق للنار. في أحدها، قال المتحدث بلسان الجيش، إن القوات أصابت خلية قناصة أطلقت النار على قواتنا. في هذه الأحداث قتل فلسطينيان، متدرب وشرطي. هذه نتيجة نادرة وبالتأكيد ستزيد بالتأكيد من تعكير الأجواء مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

​منالصعبتجاهلالخلفيةالسياسيةللتمسكبتنفيذعمليةالهدم بالتحديد في الوقت الذي ترتفع فيه الحرارة في الضفة بصورة ثابتة في الأسبوع الماضي. وزير الأمن نفتالي بينت أعلن في الشهر الماضي عن تشديد سياسة هدم البيوت التي ستتضمن أيضا بيوت المساعدين لخلايا الإرهاب. منظمات يمينية ومستوطنون يستخدمون بصورة دائمة الضغط على المستوى السياسي والجيش من اجل تسريع وتيرة هدم البيوت.

التسلسل الحالي يمكن أن يدل على بداية موجة عمليات تقليد بعد نجاح إصابة جنود غولاني. ويتوقع أن يزداد التوتر بعد صلاة الجمعة في الضفة الغربية وفي منطقة الحرم. ويوم أمس (الخميس) قرروا في الجيش تعزيز القوات في الضفة على خلفية الأحداث.

​فرصةحماس

​مبادرةترامب والأحداث في الضفة الغربية تؤثر أيضا على ما يحدث في القطاع. منذ بضعة اسابيع وجهود التسوية في القطاع تراوح مكانها. بعد جولة القتال الأخيرة في تشرين الثاني، التي بدأت بعد اغتيال قائد الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، قدرت الاستخبارات الإسرائيلية بأنه تولدّت فرصة حقيقية من اجل التوصل إلى تهدئة بعيدة المدى. في حينه اختارت حماس عدم المشاركة في المواجهات بين إسرائيل والجهاد الإسلامي في أعقاب عملية الاغتيال. وبعد ذلك أعلنت عن وقف مظاهرات أيام الجمعة على حدود القطاع، على الأقل حتى نهاية شهر آذار القادم. في الاستخبارات اعتبروا ذلك بمثابة اختيار استراتيجي من قبل حماس لتحسين ظروف الحياة في القطاع، حتى على حساب التخلي بشكل مؤقت عن راية النضال ضد إسرائيل (المقاومة).

​فيهذه الأثناء حدثت ثلاثة أمور: التسهيلات الاقتصادية التي تقدمها إسرائيل للقطاع لم تتقدم بالوتيرة التي توقعتها حماس، مصر غضبت على قيادة حماس بسبب تصميم إسماعيل هنية على زيارة إيران وترامب قام بالتهام الأوراق عندما طرح مبادرة السلام التي رافقتها تصريحات (لا أساس لها حاليا) حول نية إسرائيل ضم غور الأردن والمستوطنات في الضفة الغربية. الدمج بين هذه التطورات هو الذي يقف، كما يبدو، وراء التغيير البارز في سلوك حماس.

​قبلبضعةاسابيعبدأالذراعالعسكريفيحماس بإطلاق البالونات المتفجرة نحو إسرائيل. وبالتدريج فهم الجهاد الإسلامي بأن قواعد اللعب قد تغيرت، فزاد من إطلاق القذائف والصواريخ. وتم نسب جزء من الصواريخ لأصدقاء أبو العطا، الذين شعروا بأنهم لم ينتقموا لموته بشكل كاف. في حالات أخرى، أطلق الصواريخ نشطاء في تنظيمات أصغر، تسميها إسرائيل “المارقة”. وخلافا لفترات متوترة سابقة في السنة الماضية، لا يتطوع الجيش الإسرائيلي لتقديم تفسيرات تخفف أفعال حماس. هذه تبدو سياسة تم إملاءها من الأعلى، من رئيس المنظمة في القطاع يحيى السنوار.

​تشعر حماس بخيبة الأمل لأنه حسب رأيها قامت بالتضحية بورقتها الأساسية – المظاهرات، التي أجبرت إسرائيل على الموافقة على التسهيلات – لكن المقابل لم يكن كافيا. من هنا، قرار السنوار إطلاق العنان لاستئناف أعمال العنف الذي لا يزال في حجم محدود. في هذه الأثناء ازدادت الأزمة الداخلية في القطاع بسبب الخلافات مع مصر أيضا. فقد قررت القاهرة تمرير دورة تثقيف لإسماعيل هنية، الذي لم يرجع حتى الآن إلى القطاع وهو يفحص البقاء في دول الخليج لبضعة أشهر. كما أنها تُصعب إدخال الغاز السائل، مصدر التدفئة الأساسي في الشتاء في غزة.

ويضاف إلى ذلك تأثير صفقة القرن. الخط المتشدد الذي تبناه رئيس السلطة محمود عباس أثر أيضا على منافسيه في الداخل. وإذا قادت السلطة مرة أخرى النضال فان حماس لا يمكنها البقاء مكتوفة الأيدي، وذلك لسببين: الأول، أنها لا تريد أن تظهر للجمهور الفلسطيني مثل المتصالحة مع إسرائيل مقابل التسهيلات، في الوقت الذي يتمسك فيه محمود عباس بالرفض. والثاني هو أنه نشأت هنا فرصة لحماس. عباس تحدث هاتفيا بصورة استثنائية مع هنية وهو مستعد للتحدث عن تنسيق النضال المشترك الذي يمكن في المستقبل أن يؤدي أيضا إلى محادثات حول أجراء الانتخابات. هذه فرصة لحماس من اجل العودة إلى الضفة الغربية من البوابة الخلفية. وفي نفس الوقت أغلاق الدائرة نهائيا على قناة المفاوضات السياسية مع إسرائيل، وهي القناة التي قادها ياسر عرفات و “م. ت. ف” منذ اتفاقات أوسلو في 1993 والتي عارضتها حماس بشدة دائما.

يحافظون على الصمت

ما زالت الخطوات التي تتبعها إسرائيل رداً على إطلاق الصواريخ والبالونات محدودة في حجمها. ومن الأفضل عدم الانفعال أكثر من اللازم من الهجمات العقابية للجيش الإسرائيلي، والتي تقسم إلى نوعين من الأهداف: الضرر الفوري بعد الأحداث، على الأغلب بواسطة الدبابات، لمواقع حماس القريبة من الجدار، ومهاجمة انتقائية لبنى تحتية (أنفاق ومخازن سلاح وما أشبه) التي لا يتوقع من إصابتها أن تؤدي إلى تدهور حقيقي. في الوقت نفسه، فرضت عقوبات اقتصادية محدودة: وقف إدخال الإسمنت إلى القطاع وإلغاء تصاريح الدخول إلى إسرائيل لـ 500 شخص من رجال الأعمال والعمال، والخطوة المؤلمة أكثر هي التقليص الجزئي لمنطقة الصيد على شواطئ القطاع، من 15 إلى 10 أميال.

اعتبارات الحكومة واضحة. لقد بقيت ثلاثة أسابيع ونصف على موعد الانتخابات، وفي هذه الأثناء، طالما لا يوجد هناك مصابون كثر في الطرف الإسرائيلي، فإن عملية عسكرية في القطاع يكتنفها خطر أكبر من الفائدة المتوقعة منها. بلغة الاقتصاد، التفضيل الظاهر لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو معروف منذ سنوات، فهو حذر في كل ما يتعلق بالقطاع، ولا يسارع إلى التورط في حرب ليس لها هدف واضح بالنسبة له، بل لها ثمن كبير معروف مسبقاً.

المشكلة هي أن كل ذلك على الأغلب لا يتم قوله بشكل علني أمام الجمهور، وأقل من ذلك، لسكان بلدات غلاف غزة الذين يتعرضون للتنكيل النفسي المتواصل، وعلى الأغلب يواجهون التهديد على حياتهم. نتنياهو يقلل من تصريحاته مؤخراً عن الوضع في غزة. ووزير المن نفتالي بينت الذي وعد بتغيير السياسة تجاه القطاع عند تسلمه لمنصبه، كان منشغلاً هذا الأسبوع بزيارة عمل أولى، مهمة بحد ذاتها، في البنتاغون.

صمت الحكومة اعتبر تجاهلاً واضحاً لمشكلات المواطنين. وفي بداية الأسبوع، استغل رئيس الحكومة حساباته عبر الشبكات الاجتماعية لإرسال التهنئة للفائزة في مسابقة “النجم القادم لليوروفيجين”، والتشاجر مع أعضاء “أزرق – أبيض”، وإحياء الذكرى ألـ 23 لموت 73 جندياً إسرائيلياً في تحطم المروحيات، ونشر توجيهاته للمحققين في المعهد البيولوجي للمساعدة على إيجاد طعم لفيروس كورونا. وبشكل علني، كرس وقته للانشغال بغزة، مساء الأربعاء، في لقاء مع رؤساء المجالس المحلية في الجنوب. وحسب التقارير، تم استدعاء الممثلين المتماثلين مع الليكود وليس رؤساء المجالس الإقليمية في غلاف غزة، التي يميل معظم مصواتيها بشكل تقليدي إلى الوسط واليسار.

سياسة نتنياهو في القطاع بقيت على حالها: الاحتواء بكل ثمن، الذي يغطي على هذه السياسة بتصريحات قتالية، وصمت مدو أو خطوات جُرّب معظمها في السابق. وهذا الأمر لم يزعج لينون ميغال، من أتباع رئيس الحكومة البارزين في الإعلام، من مهاجمة المربيات في روضات الأطفال اللواتي لم يظهرن – حسب رأيه – الصمود الوطني الكافي، لأنهن ظهرن في الفيلم الذي نشر عبر الشبكات الاجتماعية وهن يصرخن على الأطفال في الروضات كي يغادروا الساحة بسرعة بسبب باقة بالونات ظهرت في السماء.

يجب الامتناع عن الأخطاء

“يديعوت أحرونوت” –يوسي يهوشع

​رغمموجة الإرهاب في ألـ 48 ساعة الأخيرة، تعتقد أوساط الجيش الإسرائيلي بانه يمكن لعمل عسكري وسياسي احتواء اندلاع أحداث العنف ومنع تصعيد أوسع. لهذا الغرض، ينبغي الامتناع عن الأخطاء العملياتية، مثلما حصل في جنين يوم الخميس، إذ ان كل انحراف من شأنه أن يشعل الأرض. ولكن هذا ليس التحدي الوحيد. فالجيش الإسرائيلي يتصدى أيضا لثلاث جبهات تتلظى: غزة، يهودا والسامرة وسوريا، الأمر الذي يفرض قيودا كثيرة ويستدعي تفكيرًا ومسؤولية.

​ثلاث ساعات فقط، بين منتصف الليل والثالثة قبل الفجر، تحدثت أمس عن هذه التعقيدات. في الساعة 00:15 هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي في غزة، في أعقاب البالونات المتفجرة التي تطلق نحو بلدات الغلاف. بعد اقل من ساعة، وفقا لمنشورات في سوريا، هاجم الجيش الإسرائيلي سلسلة أهداف إيرانية في عدد من المواقع المختلفة. لا يمكن الاستخفاف بهذا الهجوم، واغلب الظن لا يدور الحديث عن استغلال فرصة لحظية بل عن عمل مخطط جيدا. فضلا عن ضرب الوسائل القتالية المتطورة قتل في الهجوم 23 شخصا، معظمهم من رجال ميليشيات إيرانية وبعضهم سوريون. في 1:45 وقعت العملية في القدس حين دهس مخرب مجموعة من مقاتلي جولاني. بالتوازي، تطور الحدث في جنين الذي بدأ بهدم منزل المخرب الذي قتل رازيئيل شيفاح، وانتهى بقتيلين، أحدهما رجل أجهزة الأمن والذي لم يشكل تهديدا على الجيش الإسرائيلي.

​في أعقاب الأحداث وخوفا من التصعيد، تم يوم الخميس تعزيز جبهة يهودا والسامرة، هذه المرة بكتيبة مظليين.  يدور الحديث عن جبهة مركبة تحتاج إلى أكبر عدد من القوات ولهذا فان الهدف الآن هو كبح الاشتعال هناك. المعنى هو الحفاظ على الحد الأدنى من الأخطاء وسياسة عزل الإرهاب عن السكان، مثلما جرى في موجة الإرهاب التي بدأت في 2015 والتي تسمى في الجيش الإسرائيلي “عظمة الساعة” ويعرفها الجمهور كإرهاب السكاكين ومنفذي العمليات الأفراد. وعلى نحو يشبه موجة السكاكين إياها، في هذه المرحلة أيضا لا تلاحظ مشاركة من منظمات الإرهاب في أي واحدة من العمليات. كلها كانت عفوية ولم يكن للمخربين ماضٍ أمنى.

​ليسواضحًا ما الذي كان ملحًا جدًا للخروج إلى عملية هدم منزل المخرب في جنين في أيام على هذا القدر من التفجر والحساسية، بينما التنسيق الأمني هام بهذا القدر للجيش الإسرائيلي لمواصلة إحباط الإرهاب والحفاظ على الهدوء الإقليمي. فعلى أي حال تبقى مثل هذه البيوت أحيانا لفترات طويلة على حالها. ومؤخرا أصبحت جبهة جنين نشطة جدا وكل دخول للجيش الإسرائيلي يترافق باحتكاك عال. هكذا كان أمس (الخميس) أيضا. فدخول القوات الهندسية بمرافقة قوات المشاة، اصطدمت بخلايا مسلحة، بعبوات ناسفة وبتبادل للنار طوال وقت الهدم. وحسب التحقيق، مسلحان فلسطينيان على الأقل – أحدهما شرطي – قتلا. ليس هكذا يفترض أن ينتهي حدث هدم منزل.

​أما بالنسبة لعملية الدهس، فان هذا الحدث أيضا يخضع للتحقيق في الجيش الإسرائيلي. صحيح أن المخرب فاجأ الجنود في الليل، وهؤلاء كانوا أنفارا عديمي التجربة العملياتية، ولكن يثور السؤال اجن كان قائد الفرقة، العريف وقائد الثلة ولماذا لم يردوا؟ لشدة الحظ كان الإغلاق على المخرب سريعا. فقد القى جهاز المخابرات، الجيش ووحدة “يمام” في الشرطة القبض عليه، ما يبث للمخربين المحتملين عدم الجدوى، كما يمنع تحويل المخرب إلى بطل محلي وقدوة – الأمر الذي يمكن أن يساعد في المهمة الأساسية لقطع تواصل العمليات.

​انتقييم الوضع الاستخباري هو أن السلطة الفلسطينية لا تشعل الأحداث وفي هذه اللحظة، يتواصل التنسيق الأمني. ومع ذلك يعزز الجيش الإسرائيلي القوات في يهودا والسامرة وفي الحرم قبيل نهاية الأسبوع.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *