نوفمبر 22, 2019



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 7 تشرين الثاني 2019

في التقرير:

  • حماس ترفض شروط عباس لإجراء الانتخابات
  • بسبب الفساد ورحلاته مع العشيقة: تنحية المدير العام للأونروا
  • نائب رئيس مجلس الأمن القومي للإنجيليين: المستوطنات نعمة من الله، ساعدونا في محاربة المعارضين
  • إطلاق سراح المواطنين الأردنيين من السجن الإسرائيلي؛ وتوقع عودة السفير من عمان

حماس ترفض شروط عباس لإجراء الانتخابات

“يسرائيل هيوم”

رفضت الفصائل الفلسطينية وثيقة التفاهم الجديدة التي طرحها رئيس السلطة محمود عباس فيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية. وشملت الشروط مرسومًا رئاسيًا يدعو إلى إجراء انتخابات تشريعية قبل الانتخابات لمنصب رئيس السلطة الفلسطينية. وجاء ذلك قبل عقد لقاء للحوار مع الفصائل المختلفة. والمقصود عمليا، تراجع في المحادثات، يلقي بظلاله الثقيلة على احتمال التوصل إلى توافق في الآراء.

ووصلت وثيقة التفاهم الجديدة إلى جريدة “الأخبار” اللبنانية. وجاء فيها أن أبو مازن طلب من رئيس لجنة الانتخابات، حنا ناصر، الذي اجتمع مع الفصائل، صباح أمس، أن تتعهد الفصائل، وخاصة حماس، بإجراء انتخابات للمجلس التشريعي ومنصب الرئيس في مواعيد محددة. وهذا قبل انعقاد مؤتمر للفصائل حول احترام حرية الانتخابات ونتائجها.

وفقًا للتقرير، فإن حماس والجهاد غير مهتمتين بالانتخابات وفقًا للقانون الأساسي لعام 2007، الذي ينص على أن هناك شروطًا معينة للمشاركة في الانتخابات. الشرط الأكثر أهمية في القانون هو الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية واتفاقياتها (بما في ذلك اتفاقيات أوسلو مع إسرائيل والاعتراف بالمنظمة باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد). حسب رأيهما، يهدف هذا الإجراء إلى إقصاء العديد من الفصائل الفلسطينية، وخاصة حماس والجهاد، الذين يعارضون قرارات منظمة التحرير الفلسطينية والموقف المهيمن لفتح فيها.

كما قالت مصادر حماس لجريدة “الأخبار” إنها “طلبت من حنا ناصر نقل رسالة إلى عباس تطالبه فيها إعادة النظر في شروطه، لأنها تتضمن أمور لم يتم الاتفاق عليها مع الأطراف”. كما أشارت حماس إلى وجود سبع حركات خارج منظمة التحرير الفلسطينية (ليست ملزمة باتفاقياتها). وقالت المصادر إن “حماس نقلت رسالة إيجابية لعباس بخصوص رغبتها بإجراء انتخابات دون استثناء أحد من الشعب الفلسطيني”. وأشارت المصادر إلى أن حماس تريد اغتنام الفرصة للتغلب على العقبة التي تتضمنها الوثيقة الجديدة.

بسبب الفساد ورحلاته مع العشيقة: تنحية المدير العام للأونروا

“يسرائيل هيوم”

قرر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، تنحية المدير العام للأونروا بيير كرينبول، في أعقاب النتائج المرحلية التي توصلت إليها هيئة التحقيق الداخلي التابعة للأمم المتحدة. وفي أعقاب ذلك أعلن كرينبول استقالته نهائيًا.

وفقا للنتائج، يرتبط كرينبول شخصيا بقضايا الفساد التي حدثت في الوكالة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك رحلاته مع عشيقته في جميع أنحاء العالم على حساب المنظمة. وأعلن غوتيريس عن تعيين كريستيان ساندرز مديرًا عامًا مؤقتًا للأونروا حتى يتم الانتهاء من التحقيق.

ويعد تعليق عمل المدير العام للأونروا خطوة استباقية في كل ما يتعلق بالعلاقات بين الأمم المتحدة والوكالة، التي تنتقدها إسرائيل منذ سنوات عديدة. وخلال سلسلة من الاجتماعات التي عقدها كبار المسؤولين في مكتب غوتيريس مع شخصيات مؤيدة لإسرائيل، والتي كشفت عنها “يسرائيل هيوم” سابقا، انتقدت هذه الشخصيات عمل الوكالة، وقالوا، من بين أمور أخرى، “ليس لدينا أي فكرة عما يحدث في هذه الوكالة.”

على مدار عقود من الزمن، تمتعت الأونروا بدعم قوي من الأمم المتحدة، ويرجع الفضل في ذلك، إلى حد كبير، إلى دعم ما يسمى بـ “كتلة عدم الانحياز”، التي يعتبر الصراع ضد إسرائيل احدى راياتها الأساسية. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، ضعفت قوة الوكالة، بعد أن توقفت إدارة ترامب عن التبرع لها وقوضت شرعيتها. كما بدأت دول أخرى تتساءل أيضًا عما يحدث في المنظمة. وكان هناك تطور مهم يتمثل في التحقيق الذي أجرته شبكة الجزيرة والذي كشف عن الفساد في الوكالة، وبالتالي أمر غوتيريس بإجراء تحقيق داخلي.

وتوجه إسرائيل انتقادات شديدة للأونروا منذ عقود، لأنه على مر السنين، تم استخدام مؤسسات الأونروا من قبل منظمات إرهابية لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل. كما أن المنهاج التعليمي في مدارس الأونروا يحرض على إسرائيل.

وقال السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون إن “استقالة المدير العام كرينبول هي نصر في الحملة ضد التسييس والتحريض ضد إسرائيل المتجذرين في الوكالة. يجب أن تشير التصرفات المتعلقة بسلوك الوكالة إلى المجتمع الدولي أنه لا يوجد حل آخر للأونروا سوى إغلاقها المطلق والتفكير في نموذج بديل لقضية اللاجئين”.

وقال حركة حماس إن “التطورات الأخيرة في أونروا، وفي مقدمتها تنحي المفوض العام بيير كرينبول عن منصبه على خلفية التحقيقات التي لم تصدر نتائجها حتى الآن، مقلقة”.

وقال عضو مكتب العلاقات الدولية في حماس باسم نعيم إن هذه التطورات بشأن أونروا “تعزز التخوفات الموجودة عند الكثيرين حول المؤامرة التي تستهدف الوكالة والتفويض الممنوح لها بضغط أمريكي إسرائيلي”.

وأشار إلى أن التنحية جاءت في وقت حساس جدًا، وهو المداولات الجارية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لتمديد التفويض لأونروا لثلاث سنوات جديدة. وطالب نعيم الأمم المتحدة وإدارة أونروا بـ “الشفافية المطلقة في التعامل مع الموقف وإطلاع أصحاب الحق الأصليين، والمقصود هم الفلسطينيون حول التفاصيل الكاملة لهذه التطورات”. وشدد على أن أونروا “هي انعكاس للإرادة السياسية الدولية لمساندة اللاجئين الفلسطينيين، حتى ينالوا كامل حقوقهم بالعودة والتعويض. بعد النزوح القسري في عام 1948، لن نقبل بكارثة ثانية للشعب”.

نائب رئيس مجلس الأمن القومي للإنجيليين: المستوطنات نعمة من الله، ساعدونا في محاربة المعارضين

“هآرتس”

قال رؤوفين عزار، المستشار السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ونائب رئيس مجلس الأمن القومي، للمشاركين في مؤتمر صحفي مسيحي في القدس، هذا الأسبوع، أن “عودة اليهود إلى يهودا والسامرة ليست لعنة بل نعمة لجميع سكان المنطقة، والدعوة غير المبررة لإخلائهم هي دعوة للتدمير والفوضى”. وأضاف عزار، وهو موظف حكومي ليس شخصية سياسية، أن “نهوض الشعب اليهودي في فلسطين هو وفاء للوعد الإلهي”، وحثهم على محاربة أولئك الذين يدعون أن المستوطنات غير قانونية – كما يحدد القانون الدولي.

وخلال المؤتمر الذي عُقد يوم الأحد في متحف أصدقاء إسرائيل في العاصمة – والذي تقف وراءه منظمة مسيحية – جرت مراسم لتعليق “مزوزا” (تعويذة) على باب مركز اتصالات دولي جديد يهدف إلى “تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع العالم ومكافحة منظمات BDS”. وحضر هذا الحدث، الذي تم تنظيمه بمساعدة مكتب الصحافة الحكومي، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، ورئيس بلدية القدس موشيه ليون ومؤسس متحف أصدقاء إسرائيل، القس المسيحي الإنجيلي الدكتور مايك إيفانز.

وقال عزار، وهو مسؤول في وزارة الخارجية وكان سابقًا نائب السفير الإسرائيلي في واشنطن، في كلمته في المؤتمر: “انظروا من سيطر على المناطق عندما غادرنا غزة – منظمة إرهابية. هل نريد أن يحدث هذا في يهودا والسامرة؟ لا بتاتًا. وجودنا في القدس ويهودا والسامرة يجلب فرصًا اقتصادية ومستقرة لأننا نوفر الأمن من خلال محاربة الأشرار الذين يرغبون في السيطرة. توفر إسرائيل والمجتمعات في يهودا والسامرة فرصًا اقتصادية وفرص عمل”. وقال: “ليس لدينا مصلحة في إدارة الحياة اليومية لجيراننا الفلسطينيين في هذه المناطق، لكن علينا أن نكون صادقين – حتى الآن كانوا فاسدين ولا يؤدون مهامهم وغير قادرين على التعامل مع الإسلام الراديكالي. يجب أن يفهموا أنه إذا لم نحافظ على وجود أمني، فسوف نتعرض جميعًا للخطر. إذا اضطررنا للمغادرة سنحصل على غزة أخرى.”

لذلك، أضاف، “يجب أن نشارك في تبني إخواننا وأخواتنا الذين يعيشون في يهودا والسامرة ومحاربة أولئك الذين يدعون أن وجودهم غير قانوني أو يحاولون تجريدهم من إنسانيتهم بوسائل مختلفة. ساعدونا في محاربة المقاطعة، إنهم غير مبررين، وهم يؤذوننا ويؤذون جيراننا أكثر. الشعب اليهودي في أرض إسرائيل هو تحقيق للوعد الإلهي، إنه نعمة لشعبنا، نعمة للمنطقة ونعمة للعالم، هذا جيد للسلام والازدهار والفرح.”

وكتبت عضو الكنيست تمار زاندبرغ (المعسكر الديمقراطي) إلى نتنياهو، أن “تصريحات عزار تلقي بظلال الشك على اعتباراته المهنية، التي يفترض أن تحسن من أمن المواطنين الإسرائيليين. لا يوجد مكان في الهيئة المسؤولة بشكل مباشر عما يجري في مجال الأمن القومي، لاعتبارات دينية وسياسية، لا يوجد أي صلة بينها وبين الأمن القومي”. وأضافت: “أطلب فحض كيف تتدخل الاعتبارات غير المهنية في عمل موظفي مجلس الأمن القومي، وتوضيح سلوك مجلس الأمن القومي، بما في ذلك أهدافه وإمكانية أنها تضم ‘تحقيق الوعد الإلهي'”.

إطلاق سراح المواطنين الأردنيين من السجن الإسرائيلي؛ وتوقع عودة السفير من عمان

“هآرتس”

تم إطلاق سراح اثنين من المواطنين الأردنيين المحتجزين في إسرائيل، يوم الأربعاء، وعادا إلى بلدهما عبر معبر اللنبي. وأُطلق سراح الاثنين، اللذين كانا رهن الاحتجاز الإداري، في إطار اتفاق بين القدس وعمان، ومن المتوقع أن يعيد الأردن بموجبه سفيره إلى إسرائيل في الأيام المقبلة. وفي هذا الإطار، أجرى رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، المحادثات السياسية مع الأردن، فيما أجرى رئيس الشاباك نداف أرجمان المحادثات الأمنية.

وقد اعتُقلت هبة اللبدي في أغسطس، وأضربت عن الطعام لمدة 43 يومًا احتجاجًا على اعتقالها دون محاكمة. وقبل يومين عادت لتناول الطعام بعد أن علمت بقرار الإفراج عنها. واعتقل عبد الرحمن مرعي في سبتمبر بينما كان في طريقه لحضور حفل زفاف في نابلس، أيضًا دون محاكمة، وخشيت عائلته من تدهور حالته بسبب مرضه بالسرطان. وحظي إطلاق سراح الاثنين بتغطية إعلامية حكومية وبث التلفزيون الأردني الرسمي على الهواء مباشرة وصول اللبدي إلى الجانب الأردني من جسر اللنبي.

وعند إطلاق سراحها، قالت اللبدي للتلفزيون الأردني: “أنا سعيدة للغاية ومتأثرة، وأشكر الملك ووزارة الخارجية وكل الشعب الأردني الذي دعمني. بدون جهدهم ما كنت حظيت بالحرية اليوم”. وقال والدها إن ابنته التقت بأفراد أسرتها بعد انتقالها إلى الأردن، وسيتم نقلها لإجراء فحوصات في مركز الملك حسين الطبي في عمان. وقالت رندا، والدة اللبدي، في مقابلة مع إذاعة الشمس التي تبث من الناصرة: “نحن متأثرون للغاية وسعداء بعودة هبة إلى الوطن حرة. لقد كنا قلقين للغاية بشأن سلامتها وكان هناك قلق حقيقي على حياتها بسبب ظروف اعتقالها والإضراب عن الطعام”. وأكدت الأم على “جهود الحكومة الأردنية بتوجيه من الملك لإطلاق سراحها”، وأشارت إلى أن الأسرة تعرف أنه حتى داخل إسرائيل كان هناك من ساندوا ابنتها وإطلاق سراحها.

ووفقًا لوزير الخارجية الأردني أيمن صفدي، التزمت إسرائيل بإعادة المعتقلين بعد مفاوضات مطولة ومكثفة قادها مكتبه. ووصف اعتقالهما بأنه “خطوة غير شرعية تعرض صحتهما للخطر”، وكتب أن الملك عبد الله سعى إلى عمل كل شيء من أجل إطلاق سراحهما.

وقال عضو الكنيست آفي ديختر (ليكود) في الجلسة العامة للكنيست، أمس، إن اعتقال اللبدي كان ضروريًا “لإحباط هجمات حزب الله الإرهابية في إسرائيل” وأن اعتقال مرعي كان “ضروريًا لإحباط نشاط حماس الإرهابي في إسرائيل”. وكان ديختر يرد على استجواب النائب تمار زاندبرغ (ميرتس) حول الموضوع، وزعم: “أن إجراءات الاعتقال الإداري، بما في ذلك الإجراء الذي تم بشأنهما، خضع لإشراف المحكمة الإسرائيلية وهي دائمًا الملاذ الأخير وليس الملاذ الأول. يحق للمستوى السياسي، بالطبع، اتخاذ قرار بفضل اعتبارات أوسع، وهكذا تم في حالة نقل كلاهما إلى البلد الذي جاءا منه، الأردن”.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *