نوفمبر 11, 2019



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

سلفر925 تفصيل وتصليح وبيع الفضة وجميع النواع المجوهرات رام الله – عمارة قندح بجانب مسرح القصبة وبولو رام الله للتواصل 0598556676-022974569
(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 6 تشرين الثاني 2019

في التقرير:

  • المحكمة العليا صادقت على طرد ممثل هيومن رايتس ووتش بسبب دعمه لحركة BDS
  • حماس تؤكد: المصريون يمنعون هنية من مغادرة قطاع غزة
  • “الهدف – إنقاذ الحياة البشرية معًا”
  • غانتس: يجب ألا نضفي الشرعية على الأنظمة العنصرية ونبيع الأسلحة إلى الدول التي ترتكب الإبادة الجماعية
  • المبادرة لانتخاب رئيس الحكومة مباشرة هي عجلة إنقاذ للكنيست، لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستنقذ الحكومة
  • نتنياهو: “إيران تريد تدميرنا”

المحكمة العليا صادقت على طرد ممثل هيومن رايتس ووتش بسبب دعمه لحركة BDS

“هآرتس”

صادقت المحكمة العليا، أمس الثلاثاء، على طرد ممثل “هيومن رايتس ووتش” في إسرائيل والأراضي المحتلة، عمر شاكر، بسبب دعمه لحركة المقاطعة BDS. ورفض القضاة نيل هندل ونوعام سولبرغ وياعيل فيلنر استئناف شاكر والمنظمة، وحددوا عدم وجود عيب في قرار وزير الداخلية أرييه درعي بعدم تجديد تصريح إقامة الناشط في إسرائيل. وبعد القرار، سيكون على شاكر مغادرة البلاد في غضون 20 يومًا. وهذه هي المرة الأولى التي توافق فيها المحكمة العليا على قرار كهذا، منذ تعديل القانون، الذي يحظر دخول وإقامة الرعايا الأجانب الذين يدعون لمقاطعة إسرائيل.

ويشير القاضي هندل، في قرار الحكم، إلى حجة المستأنفين بأن قرار الوزير هو محاولة للمس بمنظمة هيومن رايتس ووتش وغيرها من منظمات حقوق الإنسان، ويحدد أن هناك أكثر من دليل كاف على أن شاكر قد دعم المقاطعة، وبالتالي يمكن طرده، دون أن “ينعكس ذلك على منظمات ونشطاء حقوق الإنسان الآخرين”. ووفقا له، فإن قرار درعي “يكمن في حدود السلطة والمعقولية والتناسب، وليس هناك أي أساس للتدخل فيه”.

وفقًا لهندل، فإن القرار يتعلق فقط بتوظيف شاكر – “ويستند إلى عمله المنهجي، المتواصل، النوعي والواسع النطاق لتشجيع إستراتيجية المقاطعة.” ومع ذلك، قضى القضاة بأن هيومن رايتس ووتش لم تصنف على أنها حركة مقاطعة، وبالتالي يمكنها طلب تعيين ممثل آخر نيابة عنها – “غير متورط حتى عنقه في نشاط BDS” حسب القاضي هندل. ورحب الوزير درعي بالقرار، مضيفًا: “فليعلم أي شخص يعمل ضد الدولة أننا لن نسمح له بالعيش أو العمل هنا”.

وطلب شاكر، الذي يمثله المحاميان ميخائيل سفراد وإيميلي شافر عومر – مان، من الدولة إيقاف ترحيله كجزء من الاستثناء الذي يسمح لوزارة الخارجية بالسعي لمنع دخول أو طرد نشطاء المقاطعة إذا كان هناك قلق بشأن العلاقات الخارجية لإسرائيل. وقال المحامي سفراد رداً على القرار: “دولة إسرائيل تنضم اليوم إلى عدد من الدول مثل سوريا وإيران وكوريا الشمالية، التي طردت ممثلي هيومن رايتس ووتش في محاولة لإسكات النقد لانتهاكات حقوق الإنسان في أراضيهم. هذا القرار يمنح الحكومة الإسرائيلية حق نقض خطير وغير ديمقراطي بشأن هوية ممثلي المنظمات الدولية العاملة في إسرائيل والمناطق. اليوم، يتم طرد عمر وغدًا سيتم طرد ممثلي المنظمات الأخرى والصحفيين الأجانب وأي شخص ينتقد سياسة الحكومة في المناطق”.

وقال كينيث روث، المدير العام لمنظمة هيومن رايتس ووتش: “المحكمة العليا أعلنت اليوم أن حرية التعبير في إسرائيل لا تشمل الأنشطة الأساسية الواضحة للمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، طالما أنها معنية بحماية الفلسطينيين. إذا تم طرد باحث من هيومن رايتس ووتش الآن لأنه طلب من الشركات احترام حقوق الإنسان، كما نفعل في جميع أنحاء العالم، فلن نعرف من الذي سيتم ترحيله لاحقًا.”

ورحب وزير الأمن الداخلي والشؤون الإستراتيجية، جلعاد أردان، بالقرار، قائلاً: “شاكر ناشط BDS يستغل إقامته في إسرائيل لإيذائها من داخلها، ولن تسمح أي دولة عاقلة بأمر كهذا. دولة إسرائيل ترى أهمية كبيرة لنشاط منظمات حقوق الإنسان الحقيقية، بل تمنح كل سنة مئات تصاريح الإقامة لنشطاء حقوق الإنسان ويمكن أيضا لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن تعين ممثلاً آخر في إسرائيل بدلاً من شاكر، وبالتالي فإن جميع مزاعم اليسار المتطرف بشأن هذه القضية كاذبة وتغمض الحقيقة.”

وكانت وزارة الشؤون الاستراتيجية قد أعدت في ديسمبر 2017، وجهة نظر بشأن إلغاء تصريح عمل شاكر. ووفقًا لها، قام شاكر “في كثير من الأحيان بإعادة تغريد ومشاركة محتوى BDS ضد إسرائيل”، وهذا على الرغم من أن الأدلة التي تم جمعها لا تحتوي على دليل يثبت دعم شاكر لنشاط حركة المقاطعة منذ توليه منصبه في هيومن رايتس ووتش.

وقالت عضو الكنيست هبة يزبك من القائمة المشتركة: “قرار طرد عمر شاكر شائن ويهدف إلى إسكات وقمع المنظمات التي تحاول حماية حقوق الإنسان للفلسطينيين والعمل ضد الاحتلال. فقط الدولة التي لديها ما تخجل فيه وما تخفيه هي التي تعمل على طرد نشطاء حقوق الإنسان.” وأضافت عضو الكنيست عايدة توما سليمان أن “حرب إسرائيل ضد نشطاء حقوق الإنسان هي حرب ضد حقوق الإنسان نفسها”.

حماس تؤكد: المصريون يمنعون هنية من مغادرة قطاع غزة

“يسرائيل هيوم”

أكدت حماس، أمس الثلاثاء، ولأول مرة، أن مصر هي التي تمنع رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، من مغادرة قطاع غزة. فقد قال نائب هنية، موسى أبو مرزوق، إن المصريين لم يسمحوا لهنية بمغادرة قطاع غزة لتفادي مقابلة خصومهم السياسيين، مضيفا أن هذا المنع مستمر منذ ثلاث سنوات.

وقال أبو مرزوق ذلك في مقابلة مع صحيفة “الحياة” العربية، في إشارة إلى المفاوضات من أجل إطلاق سراح الأسرى في قطاع غزة. ونفى أبو مرزوق وجود أي اتصالات مع إسرائيل لتبادل الأسرى.

كما ذكرنا سابقًا، فإن هنية، المسؤول عن العلاقات الخارجية لحماس، غير قادر على زيارة بلدان أخرى، مما يشكل قيودًا شديدة على أنشطته. وحقيقة أن نواب هنية، بمن فيهم صالح عاروري، يُسمح لهم بزيارة البلدان المجاورة دون أي صعوبة، فإن هذا يمثل تقويضًا متواصلًا لمكانته وهيبته الشخصية.

وقال أبو مرزوق في موضوع الأسرى: “مستحيل أن نجري مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، لا يوجد شيئاً من هذا القبيل، ولا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الإسرائيليين سواء بخصوص ملف الأسرى أو أي قضية أخرى. إذا كان من اتصالات ستجرى في هذا الخصوص فستكون من خلال المصريين، وليس هناك جديد في هذا الملف.”

وبشأن وفد حماس الذي سيغادر إلى القاهرة، غدا، قال أبو مرزوق إن “الوفد سيجري جولة في المنطقة، تضم أكثر من بلد”، وأن هذه الزيارة معدّ لها منذ أكتر من شهرين.

“الهدف – إنقاذ الحياة البشرية معًا”

“يسرائيل هيوم”

جرت يوم الثلاثاء، مناورات لطواقم إطفاء الحرائق والإنقاذ الإسرائيلية والفلسطينية في مدرسة ريشون لتسيون للإطفاء والإنقاذ، وذلك بالتنسيق مع الإدارة المدنية.

وفي إطار تعزيز العلاقات المهنية، قام قائد الدفاع المدني الفلسطيني، يوم الأحد الماضي، بزيارة مفوض دائرة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلي في مكتبه. وشملت الزيارة استعراضًا للابتكارات في مجال مكافحة الحرائق والتخطيط للتعاون في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على أهمية العمل المشترك بين الطرفين.

وتم تدريب رجال الإطفاء الفلسطينيين على مجموعة متنوعة من السيناريوهات التي تحاكي أوضاعا حقيقية، باستخدام جهاز محاكاة بإرشاد من قبل رجال الإطفاء الإسرائيليين باللغة العربية. ومن بين السيناريوهات التي تم التدرب عليها، أساليب جديدة للتعامل مع الحرائق داخل المباني والمركبات، بالإضافة إلى طرق سريعة لإنقاذ الضحايا من المناطق المغلقة.

وقال ضابط الإدارة المدنية المقدم سمير: “إن التعاون الوثيق بين رجال الإطفاء الإسرائيليين ورجال الإطفاء الفلسطينيين له أهمية كبيرة في هذا المجال. فبفضله، لدينا القدرة على العمل لتحسين كفاءة رجال الإطفاء الإسرائيليين ورجال الإطفاء الفلسطينيين على حد سواء. لقد حقق التعاون ثماره في الماضي ويستمر في تحقيق نتائج إيجابية، لذلك سنواصل العمل على تعزيزه وتحسينه، بهدف واضح – إنقاذ الأرواح البشرية معًا”.

غانتس: يجب ألا نضفي الشرعية على الأنظمة العنصرية ونبيع الأسلحة إلى الدول التي ترتكب الإبادة الجماعية

“هآرتس”

قال بيني غانتس، رئيس حزب “أزرق – أبيض”، صباح أمس (الثلاثاء): “يجب علينا الانتباه إلى أننا لا نضفي الشرعية على الأنظمة العنصرية. لا يمكننا بيع الأسلحة إلى الدول التي ترتكب الإبادة الجماعية، فنحن شعب أخلاقي، ودولة أخلاقية، وعلينا أن نفعل الشيء نفسه داخل البيت الواحد، تجاه بعضنا البعض وكذلك في علاقاتنا الخارجية”.

في تصريحاته في المؤتمر الإسرائيلي للتماسك الاجتماعي في “كريات المطار”، أشار غانتس، أيضًا، إلى العلاقات بين إسرائيل ويهود الشتات، الذين، وفقا له، “يشعرون في السنوات الأخيرة بأن دولة إسرائيل تبتعد عنهم، وخاصة عن جيل الشباب”. وأضاف: “يجب ألا نتنكر ليهود الشتات واحتياجاتهم. يجب أن نسمح لكل يهودي – متدين، أرثوذكسي، محافظ، إصلاحي، ليس مهما ما يكون – بأن يشعر أنه جزء من الرض الصغيرة التي منحها لنا الله”.

وتعبر تصريحات غانتس عن انتقاد غير مباشر إلى سلوك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي التقى في إسرائيل والخارج برؤساء دول متطرفين وحتى عنصريين، بمن فيهم رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، والرئيس البرازيلي جائير بولسونارو، والرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي.

وفي تصريحه حول يهود الشتات، ينتقد غانتس نتنياهو لما سببه من ضرر للعلاقات بين إسرائيل ويهود الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في ضوء صمته بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب القاسية ضد الجالية اليهودية ودعمه لمواقف اليهود الأرثوذكس على مواقف اليهود الإصلاحيين. فعندما قال ترامب إن اليهود الذين صوتوا للحزب الديمقراطي هم “جهلة أو غير مخلصين”، لم يشجب نتنياهو ذلك.

ولم يذكر غانتس الدول التي كان يقصدها عند الإشارة إلى بيع الأسلحة إلى الدول التي ترتكب أعمال إبادة جماعية، لكن تقرير منظمة العفو (امنستي) الصادر في مايو من هذا العام، نسب إلى إسرائيل تصدير الأسلحة والتكنولوجيا إلى أذربيجان والكاميرون وميانمار والإمارات العربية المتحدة والمكسيك والفلبين وسريلانكا وجنوب السودان. وأشار التقرير إلى أن السلاح يستخدم أيضًا من قبل الجيوش والمنظمات التي ترتكب جرائم حرب. وتصل الأسلحة في بعض الأحيان إلى وجهتها بعد سلسلة من المعاملات الفرعية، التي تتجاوز الإشراف الدولي. ولاحظت منظمة العفو أن بعض الدول تخضع حتى لحظر الأسلحة والعقوبات، لكن إسرائيل تواصل تصدير الأسلحة إليها.

المبادرة لانتخاب رئيس الحكومة مباشرة هي عجلة إنقاذ للكنيست، لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستنقذ الحكومة

“هآرتس”

من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان بالون الاختبار الذي أطلقه رئيس حركة شاس أرييه درعي، أمس الأول (الاثنين)، حين اقترح إجراء انتخابات مباشرة لرئاسة الوزراء بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، سيرتفع. وحسب الاقتراح الذي لم يتم صياغته بدقة حتى الآن، أو طرحه كمشروع قانون، في حال عدم التمكن من تشكيل حكومة حتى نهاية الوقت المحدد بموجب القانون، تجري الانتخابات لمرة واحدة لرئاسة الوزراء – دون إجراء انتخابات للكنيست. لكن درعي لم يوضح ما هي المبادئ التي ستقوم عليها حكومة مستقرة، بناءً على الكنيست الحالية، في اليوم التالي للانتخابات المباشرة.

وادعى مصدر يميني يعمل على ترويج المبادرة أنها تهدف إلى حث رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، على الانضمام إلى حكومة اليمين. ووفقا له، “يعرف ليبرمان أن الانتخابات المباشرة ستزعزع قدرته على تتويج رئيس الوزراء المقبل لأن الكتل سوف تتفكك وستمضي مع الفائز. لذلك، إذا أدرك أن المقصود خطوة ممكنة، فقد يحاول كبحها من خلال الانضمام إلى حكومة اليمين”.

واكتسب الاقتراح زخماً، أمس، بعد تعبير عدد من أعضاء الكنيست عن تأييدهم له، وقال رئيس كتلة الليكود، ميكي زوهار، إن نتنياهو يفكر في دعم الفكرة. وفي مقابلة مع Ynet، قال زوهار إن نتنياهو لا يريد الذهاب إلى انتخابات ثالثة، لكن إذا تم حل الكنيست، “سنطلب ونطالب بأن تكون هذه انتخابات مباشرة لرئيس الوزراء بين نتنياهو وبيني غانتس”. وأفاد الليكود بعد المقابلة، أن “نتنياهو لا يروج لقانون الانتخابات المباشر وإنما لتشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة”.

وأوضح حزب شاس أن المقصود “أمرًا طارئًا” يقضي بتغيير الانتخابات لمرة واحدة فقط – على غرار الانتخابات التي أجريت بين إيهود براك وأرييل شارون في عام 2001 – وليس عودة دائمة إلى نظام التصويت المباشر الذي اتبع في إسرائيل في التسعينيات. وتأمل شاس أنه إذا طولب الكنيست بالاختيار بين إجراء انتخابات عامة الثالثة وانتخاب رئيس الوزراء فقط، فسيفضل الخيار الأخير: فأعضاء ونشطاء الأحزاب مرهقون، وتخشى الأحزاب الصغيرة في اليمين واليسار أن تسقط تحت نسبة الحسم وقد يدفع رؤساءها الثمن شخصيا في محاولة تشكيل قوائم أكثر جاذبية.

وأعلنت أييلت شكيد (اليمين الجديد) دعمها لاقتراح درعي وقالت إنها تحدثت معه وأنه يجري العمل على إعداد مشروع قانون كهذا. وقالت شكيد: “هذه هي الطريقة التي نوفر فيها إجراء انتخابات منهكة. بمجرد اتخاذ قرار، دعنا نقول بمجرد فوز نتنياهو، سوف يفهم غانتس أنه يجب أن يكون الأول في التناوب”. وأضافت أنها تحدثت مع العديد من المسؤولين في الليكود وقالوا ان هذه الفكرة ليست سيئة. لذلك “يجب التفكير ومعرفة ما إذا كان هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. هذا خيار مثير للاهتمام يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار بجدية”.

نتنياهو: “إيران تريد تدميرنا”

“يسرائيل هيوم”

أشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء أمس، إلى تصريحات قادمة من إيران حول نيتها البدء في تخصيب اليورانيوم في منشأة جوفية في غرب الدولة، وقال: “إيران تكثف عدوانها في كل مكان. إنها تريد تهديد إسرائيل، وتريد تدمير إسرائيل. ونحن نرد الحرب. في ضوء محاولات إيران لتوسيع برنامجها النووي وزيادة تخصيبها لليورانيوم لإنتاج قنابل ذرية، أكرر أننا لن نسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية”. وأضاف رئيس الوزراء ووزير الأمن أن المعركة ضد إيران “ليست فقط من أجل أمننا ومستقبلنا ولكن من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم بأسره”.

وكان ممثل إيران في وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، كاظم غريب آبادي، قد عرض يوم الثلاثاء خطة بلاده لبدء تخصيب اليورانيوم في محطة بوردو المقامة تحت الأرض، في غرب إيران. وفقًا لآبادي، فإن بلاده ستستخدم غاز UF6 في 1044 جهاز طرد مركزي في منشأة تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم.

ولم يحدد آبادي مستوى التخصيب، لكن سبق للخبراء أن ذكروا أن إيران قادرة على إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة تزيد عن 20 بالمائة، وهو ما يقارب المستوى اللازم للأسلحة النووية.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في وقت سابق، أمس، إن بلاده ستدخل المرحلة الرابعة من تخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي وتبدأ بتفعيل كامل لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة في محطة بوردو لتخصيب اليورانيوم.

a

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *