ديسمبر 16, 2019



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 5 تشرين الثاني 2019

في التقرير:

  • سنوار: الفصائل في القطاع قوية بما يكفي لمهاجمة تل أبيب طوال ستة أشهر
  • مجلس الوزراء للإسكان يصادق على مشروع التلفريك الذي سيصل إلى حائط البراق في القدس الشرقية استعدادا للتصويت عليه في الحكومة
  • الاتحاد الأوروبي يشجب توسيع الاستيطان وشارع الأنفاق
  • “انتهت فرص تشكيل حكومة وحدة”
  • درعي يقترح إجراء انتخابات لرئاسة الحكومة فقط
  • بينت: رفضت اقتراح نتنياهو بتعييني فورًا وزيرًا في الحكومة والمجلس الوزاري
  • الشرطة تعتقل أحد سكان العيسوية الذي قاد إضرابًا مدرسيًا
  • في نهاية الأسبوع سيتم إطلاق سراح المواطنين الأردنيين المحتجزين في إسرائيل
  • أردان يطالب المحكمة العليا بإعادة النظر في قرارها المتعلق بمقاضاة الشرطي الذي قتل شابا في كفركنا

سنوار: الفصائل في القطاع قوية بما يكفي لمهاجمة تل أبيب طوال ستة أشهر

“هآرتس”

قال زعيم حركة حماس في غزة، يحيى سنوار، أمس الاثنين، إنه إذا لم تتحرك إسرائيل لتخفيف الحصار عن قطاع غزة، “فسيؤدي ذلك إلى انفجار”. وفي لقاء أجراه مع الشباب في قطاع غزة، قال سنوار إن الفصائل الفلسطينية في غزة مستعدة لأي مواجهة، وأن لديها قوة عسكرية تسمح لها بمهاجمة تل أبيب لمدة ستة أشهر متتالية.

وهدد سنوار الزعماء الإسرائيليين قائلا: “كونوا مستعدين لشيء كبير، لن نوافق على استمرار الأزمة ولن نتحمل مع هذا الوضع إلى الأبد. بلغ السيل الزبى”. وأضاف أن حماس لديها مئات الكيلومترات من الأنفاق والأسلحة المضادة للدبابات ومنظومة الصواريخ التي تم إنتاجها في غزة. وتوجه سنوار في خطابه مباشرة إلى بيني غانتس، رئيس حزب أزرق – أبيض، على خلفية تصريحاته بأنه سيهاجم قطاع غزة إذا تم تعيينه رئيسًا للوزراء، وقال: “سنوصلك إلى وضع ستلعن في اليوم الذي ولدت فيه”.

إلى ذلك، التقى مسؤولو حماس في قطاع غزة، بمن فيهم رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، أمس الاثنين، مع مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف. ووفقًا لبيان صادر عن حماس، تحدث ملادينوف مع هنية عن الوضع الإنساني في غزة وركز على المبادرة لإجراء انتخابات في قطاع غزة والضفة الغربية. وتحاول الفصائل الفلسطينية تبكير موعد الانتخابات، في محاولة لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

وفقًا للبيان، وعد ملادينوف بأن تقوم الأمم المتحدة بتبكير موعد الانتخابات ومراقبة تنفيذها. ويذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح في الضفة أعربوا عن موافقتهم المبدئية على إجراء الانتخابات. كما أعلن ذلك حركة حماس في قطاع غزة. ومع ذلك، تسود في الساحة الفلسطينية حول إجراء الانتخابات، بسبب العقبات التي قد تراكمها إسرائيل أمام الانتخابات في القدس الشرقية وصعوبة ضمان نقاء العملية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

مجلس الوزراء للإسكان يصادق على مشروع التلفريك الذي سيصل إلى حائط البراق في القدس الشرقية استعدادا للتصويت عليه في الحكومة

“هآرتس”

صادق المجلس الوزاري للإسكان، أمس الاثنين، على مشروع إنشاء التلفريك (القطار الجوي) الذي سيصل إلى الحائط الغربي (حائط البراق) في القدس الشرقية، والذي أعدته وزارة السياحة. ويذكر أن الكثير من السكان والمنظمات قدموا مئات الاعتراضات على هذه الخطة إلى اللجنة الوطنية للبنية التحتية، وبسبب دفعها في عملية سريعة من خلال هذه اللجنة، فإنها تحتاج إلى موافقة الحكومة. وفي الأسبوع الماضي، ناشدت منظمة “عيمك شافيه” المستشار القانوني للحكومة عدم السماح بمناقشة الخطة في الحكومة بسبب كونها حكومة انتقالية.

ومن المتوقع أن يتم بناء التلفريك المثير للجدل بين المحطة الأولى في القدس، مقابل حديقة الجرس، وبين “مجمع كيدم” في سلوان، في القدس الشرقية، حيث تخطط جمعية “العاد” اليمينية لبناء مركز كبير للزائرين. وبين هاتين المحطتين، ستكون هناك محطة أخرى في موقف السيارات على جبل صهيون. ووفقا للمجلس الوزاري للإسكان الذي يضم تسعة وزراء، بقيادة وزير المالية موشيه كحلون، يمكن أن يستوعب التلفريك حوالي 3 آلاف راكب في الساعة، في كل تجاه. وتستغرق الرحلة أربع دقائق ونصف لكل مقطورة تستوعب عشرة ركاب. ووفقًا لوزارة السياحة، فإن التلفريك سيكون أهم وسيلة نقل عامة في حوض المدينة القديمة بالقدس.

ومع ذلك، فقد تعرضت الخطة لهجوم شديد من قبل الكثير من الجهات المعارضة، بما في ذلك المهندسين المعماريين والمرشدين السياحيين ونشطاء حماية البيئة والنقل والسكان الفلسطينيين والكنائس والمنظمات اليسارية. وركزت معظم الاعتراضات على الأضرار التي ستلحق بمناظر الحوض التاريخي في البلدة القديمة والأضرار التي ستلحق بالسكان الفلسطينيين، ولأن التلفريك لن يحل مشاكل النقل في المنطقة. كما تم تقديم اعتراض آخر من قبل طائفة القرائين اليهودية، لأن مسار التلفريك سيمر فوق مقبرتهم. ويقول معارضو الخطة إنه تم دفع هذه الخطة في اللجنة الوطنية وليس في اللجنة اللوائية لصد الاعتراضات المرفوعة ضدها بسهولة أكبر. وصرح البعض أنهم يعتزمون تقديم التماس إلى المحكمة العليا ضد المصادقة على الخطة.

وترى بلدية القدس أن التلفريك لن يساعد في تخفيف الازدحام المروري على الطريق إلى الحائط الغربي. وقالت لورا وورتون، عضو البلدية، ردا على قرار مجلس وزراء الإسكان، إن “المشروع سيدمر المناظر الطبيعية ويشوه صورة المدينة، بأعمدته الخرسانية ألـ 15 التي سيبلغ ارتفاعها 25 مترًا”. وأضافت: “سيكون هذا كابوسًا للسكان، الذين ستمر القاطرات على ارتفاع 4 أمتار فقط فوق منازلهم. وهذا كله إلى جانب رأي وزارة المواصلات والخارطة الهيكلية للمواصلات بأن التلفريك لن يحل مشاكل النقل، بل سيخلق مشاكل جديدة مع الاختناقات المرورية في محطة الخروج، بالقرب من حديقة الجرس.”

وانتقد أبيب تتارسكي، الباحث في جمعية “مدينة الشعوب”، المصادقة على الخطة بسبب محطة التلفريك فوق المجمع الذي تروج له جمعية “العاد”، وقال تتارسكي: “هذا تلفريك إلى مستوطنات العاد في سلوان. مئات ملايين الشواكل التي تستثمرها الحكومة في هذا المشروع تنضم إلى الميزانيات الكبيرة السابقة التي تمنحها الحكومة لهذه المنظمة الاستيطانية.” وأضاف أنه “إذا تم تنفيذ المشروع فعليًا، فإن أي شخص يريد الوصول بواسطته إلى حائط المبكى يجب أن يمر عبر مركز نشاطات العاد. الحكومة تهدف إلى جعل الشعب الإسرائيلي برمته شريكًا في الاستيطان العدواني الذي يلحق الضرر بسكان سلوان، ويبعدنا جميعًا عن السلام”.

الاتحاد الأوروبي يشجب توسيع الاستيطان وشارع الأنفاق

“يسرائيل هيوم”

أدانت المفوضية الأوروبية، أمس، قرار إسرائيل، في الأسبوع الماضي، المصادقة على خطط جديدة للاستيطان في يهودا والسامرة.

كما أدان الاتحاد قرار توسيع شارع الأنفاق، الممتد من القدس إلى غوش عتصيون. وأعلنت المفوضية الأوروبية أن “النشاط الاستيطاني يتعارض مع القانون الدولي”.

“انتهت فرص تشكيل حكومة وحدة”

“يسرائيل هيوم”

قال مسؤولون كبار في النظام السياسي الإسرائيلي إن فرص تشكيل حكومة وحدة في البلاد وصلت إلى الصفر وإذا لم يحدث أي تقدم جريء، فإن إسرائيل ستخوض الانتخابات للمرة الثالثة خلال عام. ويشارك في هذا التقييم مسؤولون في أحزاب الليكود، أزرق – أبيض، إسرائيل بيتنا واليمين الجديد.

ويقول مسؤول سياسي كبير إنه في الوضع الذي نشأ – وخاصة بعد التحقيق مع المتحدثين باسم رئيس الحكومة، الأسبوع الماضي، وردود الفعل التي أثارها في كلا المعسكرين – أصبحت الاختلافات في المواقف بين الطرفين كبيرة للغاية وغير قابلة للجسر. وفقًا للمصدر نفسه، فإن الوضع القانوني لرئيس الوزراء هو الاعتبار الحاسم في الصراع بين الحزبين.

وقال إن أزرق – أبيض ينتظر قرار المستشار القانوني للحكومة بشأن تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو في غضون أسابيع قليلة. وبالنسبة لحزب أزرق – أبيض، حتى إذا ألغى مندلبليت تهمة الرشوة، فإن أي لائحة اتهام ضد نتنياهو ستعرقل إمكانية تشكيل حكومة معه.

من ناحية أخرى، قال المسؤول السياسي الكبير، إن نتنياهو يريد الاستمرار في شغل منصب رئيس الوزراء حتى بعد توجيه الاتهام إليه. لهذا السبب، لن يترك منصبه في وقت مبكر، وعلى ما يبدو، حتى بعد تقديم لائحة الاتهام سيواصل التمتع بدعم كامل في الليكود والكتلة اليمينية. وأشار المصدر السياسي إلى الانتقاد الشديد الذي وجهه رئيس الوزراء ووزير القضاء أمير أوحانا إلى النيابة العامة، من جهة، والخطاب الانتخابي الذي ألقاه بيني غانتس في ميدان رابين، من ناحية أخرى، كدليل على اتساع الفجوة بين الطرفين. وأضاف أنه من الواضح الآن أن كتلة اليمين والليكود لن يتخلوا عن نتنياهو وسيخوضون الانتخابات للمرة الثالثة، على الرغم من احتمال تعرضهم للضرر. من ناحية أخرى، ادعى المصدر أنه تم تقويض مكانة غانتس في حزبه، وانه حتى لو أراد تبني مخطط الرئيس، فإنه لا يستطيع فعل ذلك. وفقًا للمصدر، “حكومة الوحدة ماتت وإسرائيل في طريقها إلى انتخابات ثالثة”.

بالإضافة إلى ذلك، بعد سقوط خيار تشكيل حكومة أقلية بدعم خارجي من الأحزاب العربية – بسبب معارضة أفيغدور ليبرمان، ويوعاز هندل وتسفي هاوزر من ازرق – ابيض، فإن الخيار الوحيد المتبقي هو عودة ليبرمان إلى كتلة اليمين. ووفقًا للمصدر السياسي، فإنه “بما أن حكومة الوحدة ماتت، فإن من شان خطوة جريئة كهذه من جانب ليبرمان أن تمنع انتخابات ثالثة. وفي الوقت نفسه، تنفذ الرمال في ساعة النظام السياسي، إذ لم يتبق أمام بيني غانتس إلا أسبوعين لتشكيل الحكومة. وفي نهاية هذه الفترة، ستكون الطريقة الوحيدة لمنع الانتخابات هي توقيع 61 من أعضاء الكنيست على دعم أحد المرشحين – وهو سيناريو منخفض للغاية ويعتمد على تفكك إحدى الكتلتين.

في هذه الثناء، تواصل أمس تبادل الاتهامات بين الليكود وأزرق – ابيض. لقد التقى نتنياهو وغانتس في الاجتماع التذكاري للحاخام عوفاديا يوسف، الذي عقد في الكنيست، وتحدث الاثنان عن مزايا الوحدة. ومع ذلك، بعد ذلك بفترة وجيزة، أبلغ رئيس الوزراء قادة اليمين بأن أزرق – ابيض قطع الاتصال، ولم يعد مستعدًا للتفاوض مع الليكود. وقال نتنياهو: “لقد وافقنا على العديد من التنازلات. أردت أن أسمع إجابات من غانتس ولم أسمع أي إجابة. لقد حاول فريق التفاوض لدينا طوال يومين مقابلة فريق التفاوض في أزرق – ابيض، لكن أزرق – ابيض يرفض ذلك من يوم لآخر – وحتى الآن لم يتم تحديد موعد لعقد اجتماع.”

وعقبوا في أزرق – ابيض على ذلك قائلين إن “سلوك نتنياهو يثبت أنه لا يريد الوحدة، بل حكومة حصانة”. ويدعي قادة في القائمة أن المفاوضات مع الليكود وصلت إلى باب موصد. وفي الأيام الأخيرة، كما يقولون، طرا تغيير على توجه القائمة – من هدف الوحدة مع الليكود، إلى هدف تشكيل حكومة أقلية تضم ازرق – ابيض والأحزاب اليسارية والعربية. وقال مسؤول كبير في الحزب لصحيفة “يسرائيل هيوم”: “بالنسبة لنا، كانت هناك محاولة حقيقية لتشكيل حكومة وحدة، لكنها لم تنجح. نتنياهو جعل الجميع يشمئزون منه ونحن لا نثق به. هذا يتركنا أمام خيار واحد – أن نتدبر من دون الليكود، ونأمل ألا يقود ليبرمان إلى الانتخابات، بل على العكس، ان يكون بمثابة منقذ “. في هذه الحالة هل سنتوجه إلى انتخابات ثالثة؟ على هذا أوضح المسؤول في أزرق – أبيض، أن “كل هذا يتوقف على مقياس كراهية ليبرمان لنتنياهو”.

في الوقت نفسه، نفى مسؤولون يمينيون كبار تقارير الأمس حول تفكيرهم في ترك الكتلة اليمينية والانضمام إلى حكومة يقودها غانتس. وقال مقربون من عضو الكنيست نفتالي بينت لـ “يسرائيل هيوم” إن رجال غانتس قدموا اقتراحات سخية للحزب، بما في ذلك استعداده لإعلان السيادة الفورية في غور الأردن إضافة إلى المناصب الوزارية لبينت وشكيد. لكن الحزب يتمسك بكتلة اليمين وبدعم نتنياهو، ورفض كل الاقتراحات.

في الوقت نفسه، التقت أييلت شكيد، أمس، بالنائب أفيغدور ليبرمان في الكنيست. وتقول مصادر سياسية إن شاكيد تحاول التسوية وإيجاد طريقة لإعادة ليبرمان إلى اليمين. وتجدر الإشارة إلى أن الاثنين قد عقدا بالفعل اجتماعات مماثلة من قبل. وبالأمس، ذكرت شركة الأخبار أيضًا أن ليبرمان سيبدأ جولة من المشاورات في الأيام المقبلة بغرض اتخاذ قرار نهائي. وقالوا في إسرائيل بيتنا، رداً على ذلك “لا نؤكد ولا ننفي”.

على كل حال، وفي محاولة لإنهاء المعضلة السياسية، من المتوقع أن تجتمع فرق التفاوض من ازرق – أبيض، والعمل – جسر، اليوم، بهدف المضي قدمًا لإبرام خطوط عريضة مشتركة.

درعي يقترح إجراء انتخابات لرئاسة الحكومة فقط

في محاولة للخروج من هذا المأزق، طرح الوزير أرييه درعي، اقتراحًا مثيرا خلال اجتماع كتلة اليمين، أمس، يدعو لإجراء انتخابات مباشرة لرئيس الحكومة، ليحسم الجمهور بين نتنياهو وغانتس، وبالتالي لا يتم حل الكنيست.

وفقًا لهذا الاقتراح، يتم تعديل القانون من خلال امر طارئ يحدد إجراء انتخابات في غضون شهر واحد – فقط لرئيس الوزراء، دون حل الكنيست. ويستند ذلك إلى سجل الناخبين نفسه الذي تم استخدامه في آخر حملتين انتخابيتين. وهذه فكرة أولية من المشكوك أنها ستتدحرج وتنتقل إلى خطوط عملية.

بينت: رفضت اقتراح نتنياهو بتعييني فورًا وزيرًا في الحكومة والمجلس الوزاري

وقال رئيس اليمين الجديد، نفتالي بينت، أمس الإثنين، إنه رفض اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن يعينه فورًا وزيراً في حكومته وعضواً في مجلس الوزراء السياسي الأمني. وقال بينت إنه أجاب نتنياهو بأنه غير مهتم، وأن هذا “ليس ضروريًا”. ولم يعلق نتنياهو بعد على هذا الأمر، لكن الاقتراح ربما جاء على خلفية المخاوف من انضمام بينت إلى ازرق – ابيض.

الشرطة تعتقل أحد سكان العيسوية الذي قاد إضرابًا مدرسيًا

“هآرتس”

استدعت الشرطة اثنين من أعضاء لجنة أولياء الأمور في العيسوية بالقدس الشرقية، أمس الاثنين، على خلفية قيادتهما للإضراب في المدارس – واعتقلت أحدهما. ويذكر ان المعتقل، ياسر درويش، تعرض للاعتقال أيضًا في المرة السابقة التي أعلنت فيها لجنة الأولياء إضرابًا في القرية. وتم إطلاق سراحه في حينه في إطار الاتفاق مع الشرطة على وقف الإضراب. وعقب الاعتقال، اندلعت اشتباكات عنيفة مرة أخرى بين الشرطة والسكان، تم خلالها القبض على ثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا.

ويضرب حوالي 4500 طالب في مدارس العيسوية، منذ يوم السبت الماضي، احتجاجًا على نشاط الشرطة في البلدة. وجاء ذلك، بعد اقتحام الشرطة للمدرسة الثانوية يوم السبت للقبض على صبي يبلغ من العمر 16 عامًا بشبهة إلقاء الحجارة عليها. وتطالب لجنة أولياء الأمور الشرطة بالتعهد بعدم النشاط بالقرب من المدارس، كشرط لوقف الإضراب.

ويذكر انه رداً على عمليات للشرطة في العيسوية طوال فصل الصيف، هدد أولياء الأمور بإغلاق المدارس في أوائل العام الدراسي. وبعد اجتماعين مع قائد منطقة القدس، دورون يديد، ومع رئيس البلدية موشيه ليون، تم الاتفاق على افتتاح السنة الدراسية بشكل طبيعي وأن تمتنع الشرطة عن العمل بالقرب من المدارس. ومع ذلك، فقد تم هذا الاتفاق شفهيا ولم يتم تدوينه.

ووفقًا لسكان العيسوية، تخرق الشرطة هذا التعهد يوميًا تقريبًا. وطبقًا لأحد أعضاء لجنة أولياء الأمور في القرية، رائد أبو ريال، فإن قوات الشرطة تتجول في القرية كل صباح في تمام الساعة 7:00. وتساءل أبو ريال “كيف سنفتتح المدارس إذا لم يكن هناك أمن للطلاب؟”

والآن، تطالب لجنة أولياء الأمور في العيسوية كشرط للعودة إلى المدرسة بتوقيع اتفاق بهذه الروح بينهم وبين الشرطة. وتدعي الشرطة إنها حاولت تجنب الأنشطة بالقرب من المدارس منذ بداية العام الدراسي، لكنها أجبرت يوم السبت على مطاردة المشتبه فيه داخل المدرسة بعد أن ألقى عليها الحجارة وهرب.

ويوم أمس، اتصل عدد من المسؤولين في البلدية ووزارة التعليم بلجنة أولياء الأمور، في محاولة لإنهاء الإضراب، لكنه لم يتم التوصل إلى نتائج. ورفضت اللجنة حتى طلب البلدية بالسماح بفتح مدرسة الأمل التعليمية الخاصة، التي تعمل في البلدة.

في الوقت نفسه، يستمر نشاط الشرطة في القرية. ففي فترة ما بعد ظهر أمس، تم احتجاز صبي يبلغ من العمر تسع سنوات للاشتباه بخرق النظام. وتم إطلاق سراحه بعد حوالي ساعة.

في نهاية الأسبوع سيتم إطلاق سراح المواطنين الأردنيين المحتجزين في إسرائيل

“هآرتس”

أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس الاثنين، انه سيتم إطلاق سراح المواطنين الأردنيين المحتجزين في إسرائيل وإعادتهما إلى الأردن حتى نهاية الأسبوع. وقال مكتب رئيس الوزراء إن الأردن سيعيد سفيره إلى إسرائيل في الأيام المقبلة، بعد التوصل إلى اتفاق على تسليم المعتقلين إلى السلطات الأمنية الأردنية. وقد أجرى الاتصالات السياسية والأمنية مع الأردن، رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، ورئيس الشاباك نداف ارجمان.

ووفقًا للتقارير الواردة في الأردن، سيتم إطلاق سراح المعتقلين الإداريين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي، يوم الخميس. وبعد إبلاغها بقرار إطلاق سراحها، يوم أمس، أوقفت هبة اللبدي الإضراب عن الطعام الذي أعلنته منذ 43 يومًا. وقال الصفدي إن إسرائيل التزمت بإعادة المعتقلين بعد مفاوضات طويلة ومكثفة قادها مكتبه. ووصف اعتقالهما بأنه “خطوة غير شرعية تعرض صحتهما للخطر”، وكتب أن الملك عبد الله فعل كل شيء من أجل إطلاق سراحهما.

أردان يطالب المحكمة العليا بإعادة النظر في قرارها المتعلق بمقاضاة الشرطي الذي قتل شابا في كفركنا

“هآرتس”

توجه وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، يوم الأحد، إلى المستشار القانوني للحكومة والنائب العام، كي يطلبا من المحكمة العليا عقد جلسة إضافية بتركيبة موسعة، لإعادة مناقشة قرار المحكمة بمقاضاة الشرطي الذي أطلق النار على شاب من كفر كانا. وإذا ما تم تقديم طلب كهذا فسيكون على رئيسة المحكمة العليا استر حيوت، اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة.

يذكر أن المحكمة العليا أمرت، في الأسبوع الماضي، المستشار القانوني أفيحاي مندلبليت، بمحاكمة الشرطي الذي قتل الشاب خير حمدان، في عام 2014، قائلة إن قرار إغلاق الملف كان غير معقول. وتم اتخاذ القرار بمحاكمة الشرطي من قبل القاضيين عوفر غروسكوفاف وجورج قرا، وبمعارضة القاضي نوعام سولبرغ، الذي اعتبر أنه يجب عدم التدخل في قرار المستشار القانوني. وكان حمدان، 22 عاماً، قد ضرب على نوافذ سيارة الشرطة بسكين مطبخ، فأطلق الشرطي عليه النار وقتله.

وادعى اردان في رسالته أن قرار المحكمة العليا “يمكن أن تكون له آثار سلبية بعيدة المدى ومن شأنها أن تقوض قدرة أفراد الشرطة الإسرائيلية على أداء واجباتهم وحماية السلامة العامة”. ووفقًا لأردان، “يمكن أن يؤدي القرار إلى نتيجة قاسية من شأنها أن تقيد قوات الشرطة في أنشطتهم التشغيلية، وبالتالي تضر بسلامة الجمهور”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *