نوفمبر 22, 2019



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 4 تشرين الثاني 2019

في التقرير:

  • شطاينتس: يبدو أننا سنضطر لخوض عملية عسكرية كبرى في قطاع غزة
  • “خطر الاشتعال في الشمال كبير – لكن النشاط في سوريا لن يتوقف”
  • مشروع قانون لشكيد: ضم غور الأردن وغوش عتصيون ومعاليه أدوميم
  • حتى يوم الأربعاء: مناورات عسكرية واسعة في جنوب وشرق البلاد
  • بدء العمل في شق الشارع الالتفافي حول العروب في الضفة الغربية
  • سياسيون ورؤساء سلطات محلية عربية يضربون عن الطعام احتجاجًا على الفشل في مكافحة العنف
  • الشاباك يمنع موظفًا من منظمة العفو الدولية من مغادرة الضفة الغربية إلى الأردن لأسباب أمنية، رغم أنه لم يستجوبه
  • منسق شؤون الأسرى والمفقودين قال إن منغيستو عبر الحدود عدة مرات إلى غزة، واعتذر
  • ليبرمان: نتنياهو هو المسؤول الوحيد عن شل الدولة وجرها إلى جولة انتخابات ثالثة
  • نتنياهو يتهم الشرطة والنيابة بحياكة ملفات

مقالات

  • بهاء أبو العطا، المسؤول الجهادي الذي تم تحميله مسؤولية إطلاق النار في الجنوب
  • جنود حرس الحدود الذين أطلقوا النار على الفلسطيني ليسوا مقاتلين. إنهم نازيون يهود يحملون السلاح

شطاينتس: يبدو أننا سنضطر لخوض عملية عسكرية كبرى في قطاع غزة

“هآرتس”

أشار الوزير وعضو مجلس الوزراء السياسي الأمني، يوفال شطاينتس، أمس الأحد، إلى التوتر على الحدود مع غزة، وقال إنه يعتقد أن إسرائيل ستضطر لخوض عملية عسكرية في قطاع غزة. وقال شطاينتس في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي: “كنا نأمل الوصول إلى ترتيبات قبل القيام بعملية عسكرية كبرى، وكما يبدو الآن، قد نضطر لخوض عملية عسكرية كبرى وبعد ذلك فقط نتوصل إلى الترتيبات”.  وأضاف: “إذا لم يكن هناك خيار ونريد القضاء على حكم حماس، فسيتعين القيام بعملية برية وسيكون لها ثمن”.

وقد اجتمع مجلس الوزراء السياسي الأمني، أمس، في ظل التوتر على حدود غزة، واستمرت الجلسة عدة ساعات. وقال رئيس حزب البيت اليهودي، رافي بيرتس، وهو أيضًا عضو في مجلس الوزراء السياسي الأمني، صباح أمس، في بداية اجتماع الحكومة: “أنا من سكان غلاف غزة. واجهت يوم السبت، مثل جميع سكان الغلاف، اللون الأحمر (صافرات الإنذار) ومرة أخرى جاءت القذائف، ولم نتمكن من الجلوس لتناول عشاء السبت، وهذا لا يمكن أن يستمر. سيُضطر قادة حماس إلى دفع ثمن ذلك”.

وقال زميله في الحزب، الوزير بتسلئيل سموطريتش في افتتاح جلسة الحكومة: “يمكنني أن أقول بشكل مطلق لمواطني إسرائيل إننا ندير هذه الحملة بعناية فائقة ومسؤولية كبيرة. ننظر طوال الوقت إلى ما يحدث من حولنا، في كل القطاعات، ونحاول إدارة التوتر بين القطاعات بشكل صحيح. أسهل شيء هو الغضب، أسهل شيء القول دعونا نهاجم. يجب الفهم أن المنطقة التي نتواجد فيها الآن معقدة للغاية، ويجب التصرف بمسؤولية”.

كما تناول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التوتر في الجنوب، وكتب على تويتر أمس: “حماس مسؤولة عن أي هجوم يخرج من قطاع غزة. لا أنوي تفصيل خططنا هنا. سنواصل العمل في جميع القطاعات من أجل أمن دولة إسرائيل، سواء بالوسائل المرئية أو السرية – عن طريق البحر والجو والبر.”

إلى ذلك، نفى زعيم حماس في غزة يحيى سنوار، أمس، إجراء مفاوضات حول الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. وقال “لا يوجد مفاوضات بيننا وبين إسرائيل. ليس لديهم حكومة نشطة وليس لديهم مجلس وزراء لمناقشة القضايا الرئيسية مثل التهديد الإيراني. لا يمكنهم اتخاذ قرارات حاسمة ومصيرية في هذا الوقت. نحن مستعدون ضد العدو”.

“خطر الاشتعال في الشمال كبير – لكن النشاط في سوريا لن يتوقف”

“يسرائيل هيوم”

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، في افتتاح جلسة مجلس الوزراء السياسي-الأمني: “إننا نمر في فترة أمنية حساسة ومتفجرة للغاية، في العديد من الساحات في الشرق والشمال والجنوب”.

وتناول الاجتماع، كما هو متوقع، التوتر في جنوب البلاد، وحمل نتنياهو مسؤوليته لحماس، التي وعلى الرغم من تهديداتها، في نهاية الأسبوع، فإنها لم ترد على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وتم الحفاظ على الهدوء في القطاع طوال يوم أمس.

ويسود في مجلس الوزراء، المفهوم بأن تهديد الوجود الإيراني الراسخ في سوريا وخطر اندلاع حرب ضد حزب الله والحرس الثوري لا يزالان أكثر خطورة وإلحاحًا، ولذلك يجب القيام بكل شيء لتجنب عملية واسعة النطاق في غزة، إن أمكن ذلك.

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال ماثلا أمام عيون رئيس الحكومة والوزراء القلق من أنه بعد انهيار حماس لن يكون هناك من يدير قطاع غزة.

ويتمسك نتنياهو ووزراء الحكومة بسياسة وقف نشاط القوات الإيرانية في سوريا، ووفقا لمصدر مطلع على التفاصيل، فإن “النشاط الإسرائيلي لم يتوقف ولن يتوقف”.

ويقال هذا على الرغم من أن القيادة السياسية العليا في إسرائيل تدرك بوضوح أن احتمال التصعيد في الشمال مرتفع. ويسود التقييم بأن التركيز على الجبهة الشمالية هو الاعتبار الرئيسي أمام حكومة نتنياهو في قرارها كبح الرد الإسرائيلي على الهجوم الصاروخي من غزة.

مشروع قانون لشكيد: ضم غور الأردن وغوش عتصيون ومعاليه أدوميم

“يسرائيل هيوم”

طرحت عضو الكنيست اييلت شكيد على طاولة الكنيست، أمس، مشروع قانون لتطبيق القانون الإسرائيلي، على مناطق غور الأردن وغوش عتصيون ومعاليه أدوميم.

وأوضحت شكيد أن هذه فرصة سانحة لا يجب تفويتها. وقالت: “هناك حاليا نافذة من الفرص السياسية والاستعداد من جانب الولايات المتحدة لعملية ضم كهذه، وهي فرصة لن تتكرر، لذلك يجب ألا تتردد أو ننتظر، وإنما الاستفادة من هذه الفرصة والبدء على الفور بفرض السيادة على هذه المناطق. وهذا سبب آخر لعدم جر دولة إسرائيل إلى انتخابات أخرى”.

ويشمل مشروع القانون فرض السيادة على المناطق التي تشمل معاليه أدوميم وجميع مستوطنات غوش عتصيون وإفرات وبيتار عيليت، بما في ذلك المناطق التجارية والصناعية والمواقع الأثرية والطرق وكذلك جميع المستوطنات في غور الأردن والمجلس الإقليمي مجيلوت. وأضافت شكيد أن “مناطق غور الأردن وغوش عتصيون ومعاليه أدوميم كانت دائمًا جزءًا لا يتجزأ من ارض إسرائيل التاريخية، مهد ولادة الشعب اليهودي”.

حتى يوم الأربعاء: مناورات عسكرية واسعة في جنوب وشرق البلاد

“يسرائيل هيوم”

بدأ الجيش الإسرائيلي مناورة عسكرية، أمس الأحد، في جنوب وشرق إسرائيل. وخلال فترة ما بعد الظهر، بدأت حركة مرور كثيفة للمركبات الأمنية في غور الأردن ومنطقة مخطوطات البحر الميت، ووادي العيون، وغور الأردن، وبيسان. وخلال مناورات أمس، سمعت صافرات الإنذار في مستوطنة سدي تروموت.

ومن المتوقع أن تنتهي التدريبات صباح الأربعاء، وهي جزء من برنامج تدريب الجيش الإسرائيلي لهذا العام.

بدء العمل في شق الشارع الالتفافي حول العروب في الضفة الغربية

“يسرائيل هيوم”

بعد الكثير من التأخير، وبعد أكثر من ست سنوات من المصادقة على الخطة، بدأ، أمس، العمل في شق الشارع الالتفافي حول مخيم العروب وبيت أمر في يهودا (الضفة الغربية) – والذي سيبغ طوله حوالي 7 كم.

هذا الشارع، الذي أثار تخطيطه الكثير من الخلاف والمعارضة من قبل السكان الفلسطينيين في المنطقة، سيحمل اسم “طريق قلب يهودا”، ومن المتوقع فتحه أمام حركة مرور المركبات في عام 2022.

وهذا الطريق هو جزء من الخطة الرئيسية للمواصلات في مجلس “ييشاع”، والتي تهدف إلى تحسين البنية التحتية للطرق في جميع أنحاء يهودا والسامرة وغور الأردن. وسيصل هذا الطريق بين مركز غوش عتصيون وشمال جبل الخليل – كريات أربع، ويلتف حول قريتي العروب وبيت أمر – حيث تعتبران حاليا من أخطر القرى في يهودا والسامرة على السائقين الإسرائيليين. وسيتيح الشارع للمسافرين الإسرائيليين التنقل بأمان وبسهولة.

سياسيون ورؤساء سلطات محلية عربية يضربون عن الطعام احتجاجًا على الفشل في مكافحة العنف

“هآرتس”

بدأ سياسيون وشخصيات عربية، أمس الأحد، إضرابا عن الطعام لمدة ثلاثة احتجاجا على شكل تعامل السلطات مع العنف المستمر في المجتمع العربي. وتم الإعلان عن الإضراب في خيمة احتجاج، أقيمت صباح أمس أمام مكتب رئيس الوزراء في القدس. ويذكر أنه قتل أربعة أشخاص الأسبوع الماضي، اثنان منهم في نهاية الأسبوع.

وبدأ حوالي 30 من قادة الجمهور العربي الإضراب، بما في ذلك أعضاء الكنيست ورؤساء سلطات محلية وعدد من الناشطين السياسيين. ومن بين المشاركين، رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة وأعضاء الكنيست أحمد الطيبي وأسامة سعدي وعايدة توما سليمان ويوسف جبارين وجابر عساقلة؛ وكذلك رئيس لجنة المتابعة العليا محمد ب ركة، ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مضر يونس. وأقام بعضهم خيامًا صغيرة بالقرب من خيمة الاحتجاج، وأعلنوا أنهم سيبيتون فيها خلال الليل.

وقال عودة صباح أمس، في خيمة الاحتجاج: “يجب ألا ننتظر الضحية التالية. يجب ألا نلعب بحياة أطفالنا. يجب ألا نتقبل الأعذار عندما يتعلق الأمر بالحياة البشرية. نطالب بقرار حكومي وخطة منهجية للقضاء على العنف”. وقال عضو الكنيست جابر عساقلة إن الخطة يجب أن تشمل “تحسين نظام التعليم والتشغيل وخدمات الرفاه والتخطيط والبناء”. وأضافت عضو الكنيست هبة يزبك: “كفاحنا لن يتوقف حتى تقوم الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون بعملها”. وقال عضو الكنيست مطانس شحادة إن “الجريمة تتدهور وهناك إهمال متعمد، ويجب معالجة جذر المشكلة وإلا فإن الموقف سوف يزداد سوءًا ولا نعتزم التزام الصمت”.

وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة: “نحن هنا لكي نحمل المسؤولية عن الجريمة المتفشية في شوارعنا لرئيس الوزراء والحكومة. الأسلحة تأتي من الجيش، وحصانة المجرمين تأتي من الشرطة”. وانتقد بركة معالجة الحكومة والشرطة للعنف في الشارع العربي، وقال: “جئنا لنقول إننا نتهم الحكومة والوزراء بكل نقطة دم سفكت في المجتمع العربي”. وأضاف: “من المفترض أن يتعاملوا مع الأسلحة. لكن الشعور هو أن المؤسسة الإسرائيلية تمنح الحصانة لعالم الجريمة”.

وقال القائم بأعمال رئيس بلدية طمرة صالح حجازي في خيمة احتجاج: “الأمن الشخصي واجتثاث الجريمة والعنف هي متطلبات أساسية للمجتمع ككل، يجب أن يكون الواقع مختلفًا”.

وتقول لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية إنه منذ بداية عام 2000، أودت الجريمة والعنف في المجتمع العربي بحياة 1395 مدنيًا – 79 منهم في هذا العام. وقالت اللجنة: “جاءت خيمة الاحتجاج لتثير صرخة المواطنين العرب بالمطالبة بإعلان حالة الطوارئ.” وتطالب اللجنة بخطة حكومية تتضمن قرارًا بمكافحة العنف والجريمة، فضلاً عن تخصيص موارد لجمع الأسلحة من المجتمعات العربية. وقالت لجنة المتابعة أيضًا إنها “تدعو جميع المواطنين الإسرائيليين للانضمام إلى هذا الكفاح من أجل العيش في مجتمع عادي، بدون عنف وجرائم”.

الشاباك يمنع موظفًا من منظمة العفو الدولية من مغادرة الضفة الغربية إلى الأردن لأسباب أمنية، رغم أنه لم يستجوبه

“هآرتس”

يمنع الشاباك الاسرائيلي العامل الفلسطيني في منظمة العفو الدولية، ليث أبو زياد، من مغادرة الضفة الغربية لأسباب أمنية لم يتم تحديدها، وحسب أبو زياد، لم يتم استجوابه من قبل الشاباك. واكتشف أبو زياد أن الأمر بمنع مغادرته، صدر في سبتمبر الماضي، عندما حاول الوصول إلى جنازة عمته في الأردن عبر جسر اللنبي – المعبر الوحيد لمغادرة الفلسطينيين للضفة الغربية إلى الخارج. وهذا على الرغم من مغادرته للضفة في يوليو الماضي، إلى الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء لمنظمات تنشط ضد الاحتلال.

ويذكر أن أبو زياد، 28 عامًا، من العيزرية، ناشط في منظمة العفو الدولية، وهو مسؤول عن ترويج سياسة المنظمة في الأمم المتحدة. ومن بين النشاطات التي قادها، حملة المنظمة ضد شركات السياحة الدولية التي تعلن عن رحلات سياحية إلى المستوطنات. وقال وزير الشؤون الإستراتيجية، جلعاد أردان، بعد نشر الحملة إنه أصدر تعليمات لوزارته لفحص إمكانية منع دخول وتواجد رجال المنظمة في إسرائيل.

وحصل أبو زياد سابقًا على تصاريح دخول إلى إسرائيل كجزء من عمله في منظمة العفو الدولية، لكن في مايو الماضي رُفض طلبه بتجديد التصريح. وفي سبتمبر الماضي، تقدم بطلب إنساني لمرافقة والدته لتلقي علاج للسرطان في مستشفى بالقدس، لكن تم رفضه. وبعد ذلك طلب مقابلة الشاباك حول هذه المسألة وترك رقم هاتفه في وحدة التنسيق الحكومية في الأراضي المحتلة، لكنه لم يتلق رداً.

وبعد رفض السماح له بمغادرة الضفة الغربية، قال أبو زياد: “أريد أن أعرف سبب الرفض. الشيء الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن هو عملي في منظمة العفو الدولية والحملات التي قدتها، أو حقيقة أنني عملت سابقًا في منظمة الضمير (التي تعمل من أجل حقوق الأسرى). وأضاف أبو زياد أن منظمته زادت من الضغط على شركة تريبدفايزر في يوليو في إطار حملتها.

ووصف المدير العام لمنظمة العفو الدولية، كومي نيدو، رفض السماح لأبو زياد بمغادرة الضفة الغربية “كعقاب على عمله في حماية حقوق الإنسان الفلسطيني”. وقال جهاز الأمن العام إن الرفض لا علاقة له بعمل أبو زياد، وأن “كل محاولة لادعاء غير ذلك ليس لها أي أساس واقعي”. وأضاف الشاباك أن الرفض يستند إلى “أسباب أمنية كبيرة”.

وبحسب الشرطة الفلسطينية، تمنع إسرائيل عشرات الفلسطينيين من الخروج من الضفة الغربية عبر جسر اللنبي كل شهر. ومن بين حوالي 90،000 مسافر في شهر سبتمبر، تم منع مغادرة 63 فلسطينيًا، ومن بين 140،000 مسافر في أغسطس، تم حظر مغادرة 115 فلسطينيًا. وتدعي إسرائيل أن منع مغادرتهم يتم لأسباب أمنية، لكنها لا تفصل الأسباب، وفي معظم الحالات، لا يتم اعتقال الفلسطينيين أو استجوابهم. ووفقًا للشكاوى التي وصلت إلى مركز الدفاع عن الفرد ولمحامين، هناك حالات تمنع فيها إسرائيل الفلسطينيين من المغادرة بسبب رفضهم التعاون مع الشاباك.

منسق شؤون الأسرى والمفقودين قال إن منغيستو عبر الحدود عدة مرات إلى غزة، واعتذر

“هآرتس”

اعتذر منسق شؤون الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الوزراء، يارون بلوم، لعائلة أبرا منغيستو، أمس الأحد، بعد قوله إن أبرا عبر الحدود إلى قطاع غزة أكثر من مرة. وقال بلوم إن ومنغيستو وهشام السيد دخلا قطاع غزة عدة مرات وتم إعادتهم بسبب حالتهم العقلية، لكنه تراجع عن مقولته هذه بشأن منغيستو، وأوضح أنه كان يقصد السيد فقط.

وقال بلوم في مقابلة مع “إذاعة مكان الثانية”: “هذه ليست المرة الأولى التي يعبر فيها هذان الشخصان إلى غزة. لقد أعادتهما حماس لأنها رأت أنهما يعانيان من مرض نفسي. في المرتين السابقتين اللتين عبر فيهما السيد الحدود، تم إعادته لأنه حتى حماس وقفت على حالته العقلية. وفي المرة الثالثة، تركوهما هناك”. وقال أيضًا إنه “ليس من المستبعد” أن يكون منغيستو على قيد الحياة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تعرف أن حماس تحتجزه. ووفقا له، فإن إسرائيل تقدر أن السيد أيضا لا يزال على قيد الحياة.

وقال بلوم في المقابلة إنه تم إحراز تقدم مع حماس لاستعادة الاثنين. وردا على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل تقترب من صفقة لتبادل الأسرى، أجاب: “إننا نحرز خطوات كبيرة في هذا الاتجاه، حماس ليست ناضجة كفاية، والفجوات واسعة للغاية بين مطالبهم المجنونة وما يمكن أن تقدمه إسرائيل، لكننا بالتأكيد نتقدم في هذا الموضوع”.

وقال منسق شؤون الأسرى والمفقودين، أيضًا، إن المكتب حدد لأول مرة “وجود قنوات تعمل في وقت واحد في اتجاهات متعددة”. وأضاف أن حماس “لا تزال لا تفهم أن شيئًا ما قد تغير في الجمهور الإسرائيلي” وقدر أن مثل الصفقة التي أدت إلى إطلاق سراح الجندي المختطف جلعاد شليط لن تتكرر.

ليبرمان: نتنياهو هو المسؤول الوحيد عن شل الدولة وجرها إلى جولة انتخابات ثالثة

“هآرتس”

اتهم رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، صباح أمس الأحد، بجر إسرائيل إلى جولة انتخابية أخرى، وكتب ليبرمان على صفحته على فيسبوك أن إصرار نتنياهو على الوصول إلى مفاوضات حكومة الوحدة الوطنية مع الكتلة اليمينية وأن يكون أول من يتسلم منصب رئيس الوزراء في التناوب، “يشير بالتأكيد إلى أن كل المسؤولية عن شل مؤسسات الدولة والجولة الثالثة من الانتخابات ستقع على نتنياهو، ونتنياهو فقط”.

وأضاف ليبرمان أنه منذ الانتخابات، رفض حزبه مقترحات بتحركات أحادية الجانب قد تعوق المفاوضات من أجل تشكيل حكومة، مثل دعم قانون يمنع عضو الكنيست الذي يواجه لائحة اتهام من المنافسة على رئاسة الوزراء واستبدال رئيس الكنيست برئيس مؤقت. ويدعي أن الحزب فعل ذلك لأنه “يعارض القيام بخطوات من جانب واحد خلال الفترة الانتقالية”، ولأن هذا القانون هو قانون شخصي.

وقال إنه اقترح مخططًا لتشكيل حكومة وحدة تشمل تناوبًا في منصب رئيس الوزراء، مع تولي نتنياهو السلطة أولاً. وادعى أن الحزب اقترح على الليكود، خطيا وشفويا، بدء مفاوضات الائتلاف لكنه لم يتلق أي رد. وكتب: “الاستنتاج الوحيد من المماطلة هو أن نتنياهو يقود دولة إسرائيل نحو انتخابات أخرى. نتنياهو يتمسك بكتلة حريدية – مسيانية لأسباب شخصية فقط، وبالتالي كان على استعداد للتضحية برئيس لجنة الخارجية والأمن وبالمهاجرين الروس لصالح هذه الكتلة”.

وكان ليبرمان قد رفض يوم الخميس الموافقة على تأليف حكومة أقلية تعتمد على أصوات أعضاء الكنيست العرب. وقال لإذاعة “مكان”، إن الأحزاب العربية التي تشكل القائمة المشتركة هي طابور خامس، بشكل قاطع، وليس صدفة ان ثلاثة من ممثلي التجمع الكبار ادينوا بتهم أمنية. لا يوجد أمر كهذا. لا يجب تشريع الوحش. المشتركة للأسف لا تمثل المجتمع العربي في إسرائيل. قلنا طوال الانتخابات أن الخيار الوحيد هو تشكيل حكومة وحدة. نقطة. سنواصل ما وعدنا به الناخب”.

نتنياهو يتهم الشرطة والنيابة بحياكة ملفات

“هآرتس”

علق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء أمس (الأحد)، على تصريحات وزير القضاء أمير أوحانا، الذي انتقد سلوك النيابة العامة في ملفات نتنياهو، وادعى أنها نقضي على السيرتين السياسية والعامة.

وقال نتنياهو في حفل أقيم في متحف أصدقاء إسرائيل في القدس، إن أوحانا نفسه نقل ما قاله كبار رجال القانون عن الشرطة والنيابة العامة. وقال نتنياهو: “لقد قالوا جميعًا نفس الشيء – ظواهر تحدث للأسف في هاتين الهيئتين، اعتبارات غريبة، حياكة ملفات، وتسريبات مغرضة، جنائية وغير قانونية”، مضيفًا: “لقد انتقدوا ذلك. ما سمعته أنا – كان كل شيء تقريبًا سلسلة من هذه الاقتباسات: لا يوجد نظام محصن ضد النقد ولا رئيس الوزراء الإسرائيلي”.

وأضاف نتنياهو: “نحن دولة حرة، يمكن توجيه النقد للجميع. لذلك، أعتقد أنه ينبغي التمييز في النظام القضائي. هذا لا انه يجب معارضة سلطة القانون بل تأييد تطبيق القانون … تم نشر استطلاعات رأي تؤكد أن غالبية كبيرة من المواطنين الإسرائيليين يوافقون على هذه الأمور”.

مقالات

بهاء أبو العطا، المسؤول الجهادي الذي تم تحميله مسؤولية إطلاق النار في الجنوب

جاكي خوري/ هآرتس

وابل القذائف الصاروخية تجاه إسرائيل والرد العسكري في غزة في نهاية الأسبوع الماضي، أوصل إلى عناوين الصحف اسم القيادي في الجهاد الإسلامي الفلسطيني، بهاء أبو العطا، الذي تم تحميله المسؤولية عن إطلاق النار. على الرغم من أنه غير معروف للجمهور في إسرائيل، تقريبًا، إلا أن أبو العطا يعتبر قائداً اكتسب القوة وأصبح مهيمناً – خاصة في الآونة الأخيرة – ويرتبط بكل حوار عن الهدوء أو التصعيد في قطاع غزة.

أبو العطا هو رئيس المجلس العسكري لكتائب القدس – الجناح العسكري للجهاد – ومعروف بأنه قائد القطاع الشمالي. ويعتبر اليوم أحد أكثر الأشخاص نفوذاً على الوضع الأمني على الجبهة الجنوبية، رغم أنه ينتمي إلى منظمة عسكرية أصغر مقارنة بحركة حماس، المسيطرة على قطاع غزة.

وفقًا لمصادر في غزة، فإن أبو العطا مسؤول عن مئات المقاتلين الجهاديين، ولديه ترسانة تضم عشرات الصواريخ التي يمكن بأمر منه أن يتم إطلاقها على إسرائيل. حسب رأيهم، فإنه لا يتصرف بمفرده، وإنما نيابة عن طبقة من القادة الميدانيين الجهاديين الذين لا يخشون المواجهة مع قيادة المنظمة – في غزة وبيروت. ومع ذلك، فإن المسؤولين في أجهزة الاستخبارات في السلطة الفلسطينية، الذين تحدثت معهم صحيفة هآرتس، يقولون إن إسرائيل تبالغ في تقدير قوة أبو العطا على قيادة مواجهة أمامية مع إسرائيل.

تكمن إحدى الدلائل على أهمية أبو العطا في الميدان، في دعوته إلى المحادثات بين مسؤولي المخابرات المصريين وكبار المسؤولين في غزة، بما في ذلك المحادثات التي جرت قبل أسبوعين. أبو العطا، مثله مثل كبار المسؤولين الآخرين في الذراع العسكري، سواء في الجهاد أو حماس، لا يكثر من منح المقابلات، ويعيش تحت الأرض وظهوره العلني نادر. ويتصرف كمن يتعرض لتهديد دائم، وفي الأيام الأخيرة حذرت منظمته من إيذائه. وحسب رأيهم، فإن أبو العطا هو مقاتل من أجل الحرية يقوم بعمله لصالح الشعب الفلسطيني.

بعد إطلاق الصواريخ يوم الجمعة، قرر الجيش الإسرائيلي مهاجمة أهداف لحماس في قطاع غزة – في محاولة للإشارة إلى قيادة المنظمة بأنها يجب أن تعمل على كبح جماح الجهاد الإسلامي. ومع ذلك، يبدو أنه في هذه الثناء – على الرغم من قوة أبو العطا المتصاعدة، فإن حماس لا تحاول تقليص سيطرته أو كبحها، رغم أنها تملك الموارد اللازمة للقيام بذلك.

في الجهاد الإسلامي، يخضع أبو العطا للقيادة السياسية، وعلى راسها الأمين العام زياد النخالة، الموجود في بيروت ويُعتبر مرتبطًا بقيادة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله. قد يكون السبب في كون أبو العطا غير مكبوح، هو أن حماس والجهاد يستخدمونه لممارسة الضغط – سواء على إسرائيل أو على مصر وقطر.

على الرغم من أن قوته ازدادت مؤخرًا، إلا أن التهديد لحياته ليس جديدًا. خلال عملية عامود السحاب في عام 2012، حاولت إسرائيل تصفيته مع كبار القادة في المنظمة. فقد كان يتواجد في مبنى قصفته إسرائيل من الجو لكنه نجا. وفي عملية الجرف الصامد، تم قصف منزله في شمال قطاع غزة، لكن المنظمة اعتبرت ذلك مجرد رسالة تهديد – لأنه لم يكن في منزله في ذلك الوقت.

وفقًا للمسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين، الذين يتابعون المشهد الفلسطيني، فإن حقيقة كون أبو العطا معفى من المسؤولية عن مواطني غزة تمنحه حرية عمل واسعة.

جنود حرس الحدود الذين أطلقوا النار على الفلسطيني ليسوا مقاتلين. إنهم نازيون يهود يحملون السلاح

روغل ألفر/ هآرتس

وفقًا لتقرير نشر في أخبار القناة 13، حول جنود حرس الحدود الذين أطلقوا عيار إسفنجي على فلسطيني من مسافة بعيدة، وصف أحد قضاة الذين نظروا في طلب تمديد الاعتقال، الحادث بأنه “إطلاق نار للتسلية”. وبالفعل هذا هو الشعور الذي يتركه شريط الفيديو الذي وثق لإطلاق النار. لكن من المهم أن نضيف: إن إطلاق النار هذا يأتي مباشرة نتيجة لنظرة عنصرية وفاشية. هذا عمل نازي يهودي مرعب، وليس أقل من ذلك.

في شريط فيديو يظهر فلسطيني يقف عند حاجز الزعيم بالقرب من معاليه أدوميم. يصرخ به رجال شرطة حرس الحدود مثل قوات متوحشة هائجة. “حسنًا!” يصرخون به، وهو مرعوب. ليس لديهم أي تعاطف إنساني أساسي معه. القيم التي تعلموها في إسرائيل – في البيت، في المدرسة، عبر التلفزيون وفي الجيش – بلورتهم على عدم إظهار أي معاملة إنسانية تجاه شخص عربي يقف أمامهم ضعيفًا وعاجزًا، وغير ضار بشكل واضح، يحمل في يده كيسًا ما. يستدير العربي ويبتعد عنهم، وهو يدير ظهره إليهم، ومرفوع الأيدي.

“أنزل يداك!” صرخ عليه احد جنود حرس الحدود بصوت مشبع بالكراهية والاستهتار، “روح .. عادي.” روح، بالعربية، تعني انصرف. هذه ألـ “روح” هي المقابل لكلمة “شانل” التي صرخ بها المتوحشون النازيون الذين دفعوا اليهود. “طر من هنا!” صرخوا فيه. “طر من هنا، هيا، طر!” ولوحوا ببنادقهم في وجهه. هم يحملون أسلحة، وهو مع كيس. هذه هو تناسب القوى. لقد عاملوه مثل غبار بشري. وعندما تمكن من الابتعاد عنهم لمسافة عشرات الأمتار، يسمع صوت جندي من حرس الحدود وهو يقول لزميلته ” لا تصيبيه من هنا”. وعندا يتم إطلاق النار. رصاصة إسفنج تصيب ظهر الفلسطيني. يصرخ من الألم ويسقط على ركبتيه ويتسطح على الأرض.

“هل وصلت يا ملاك؟” كتبت على ووتس آب صديقة أحد الجنود الذين شاركوا في لعبة الترفيه النازية اليهودية. أجاب: “نعم مامي، أنا في القاعدة الآن. نحن قبل الدخول، لكن كيف أطلقت النار عليه، آه؟ أي مدفع أنا.” وقام بتزيين هذه الثرثرة بصورة لعضلة اليد. “قلبي، ملك مدفع!!!” ردت الصديقة وأضافت “حافظ على نفسك”. وأضافت رسما لقلبين أحمريين. من ماذا بالضبط سيحافظ على نفسه؟ من العربي حامل الكيس الذي تمكن في هذه الأثناء من الهرب من المكان، خوفا على حياته؟ أو من التحقيق في ماحش؟ هذا التحقيق يجري بوتيرة كسولة على غرار تحقيقات مندلبليت. منذ عام ونصف يحققون فيما يسمى “الاشتباه بإطلاق النار المتهور والمهمل”. أي متهور واي مهمل. هذا إطلاق نار سادي من قبل حيوانات بشرية فقدت إنسانيتها. سنة ونصف، وفي الآونة الخيرة تم تحويل نتائج التحقيق إلى النيابة. وفي هذه الأثناء تم إبعاد الجندية المشبوهة بإطلاق النار، ورفاقها من الحاجز ونقلهم إلى مهام أخرى. هذا أبعد من أن يكون كافيًا. يجب إرسال جميع المتورطين إلى السجن.

لم يكن جنود الجيش الإسرائيلي أبداً أرواحاً نقية وفاضلة. في عام 488 ارتكبوا جرائم حرب، ونهب، وذبح، واغتصاب، وتطهير عرقي، حتى ضد سكان مدنيين. لكنهم خاضوا أيضًا حرب الدفاع عن البيت. هؤلاء هم شيء آخر تماما. هؤلاء مجرد نازيين يهود يحملون البنادق.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *