يوليو 16, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 28 حزيران 202

في التقرير:

  • مبعوث ترامب، بيركوفيتش، يناقش من المسؤولين الإسرائيليين سبل تطبيق السيادة
  • رئيس الأركان السابق، حالوتس: “عملية الضم يقودها رئيس وزراء متهم بمخالفات جنائية ورئيس يحتسي مواد التنظيف”
  • للمرة الثانية هذا الأسبوع، الجيش الإسرائيلي يمنع الفلسطينيين من التظاهر ضد الضم
  • اعتقال فلسطيني يحمل سكينا قرب معبر قلنديا
  • نقاش درامي في “مجلس وزراء الكورونا” في محاولة لصد الموجة الثانية
  • 621 مصابا في إسرائيل، أمس، و258 في السلطة الفلسطينية

مبعوث ترامب، بيركوفيتش، يناقش من المسؤولين الإسرائيليين سبل تطبيق السيادة

“يسرائيل هيوم”

يبدأ “فريق السلام الأمريكي”، بقيادة المبعوث الخاص آفي بيركوفيتش، اليوم الأحد، سلسلة من الاتصالات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، لدراسة إمكانيات تنفيذ مسار السيادة.

وقد وصل بيكوية إلى إسرائيل، يوم الجمعة، مع السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، ومسؤولين كبار آخرين، لمواصلة المناقشات التي جرت الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، والتي لاح فيها عدم رغبة الإدارة بوقف الخطوة التي التزم بها الرئيس ترامب عندما تم إطلاق خطة السلام قبل ستة أشهر.

ومع ذلك، وبسبب الحساسيات والتداعيات العديدة، لم يتم بعد تحديد مساحة الأراضي التي ستخضع للسيادة الإسرائيلية وفي أي أماكن. ويفحص الجانبان الإسرائيلي والأمريكي مسارات مختلفة، بدءاً بإمكانية تطبيق السيادة الكاملة بنسبة 30 في المائة، في نبضة واحدة، أو تقسيمها إلى عدة نبضات. بالإضافة إلى ذلك، هناك جدل حول غور الأردن، الذي يعتبر ضمه محل إجماع إسرائيلي ولكن المملكة الأردنية حساسة بشأنه. ويتحدث اقتراح آخر عن فرض السيادة على وجه التحديد في المستوطنات الداخلية، في حين يعتقد البعض أنه يجب البدء بالكتل الاستيطانية التي يسود حولها إجماع وطني.

في غضون ذلك، نشر المعهد اليهودي للأمن القومي (JINSA) ومقره واشنطن، ورقة موقف في نهاية هذا الأسبوع تدعو إلى تطبيق السيادة الإسرائيلية في غور الأردن. ويعتقد خبراء المعهد أنه على الرغم من التوترات التي ستسببها الخطوة على المدى القصير، فإن تحول الغور إلى أرض إسرائيلية سيعزز الأمن القومي الأمريكي على المدى الطويل.

وكتب المعهد: “إن السيادة الإسرائيلية في غور الأردن ستكون حدوداً أمنية يمكن حمايتها، أكثر بكثير من خطوط 1967”. كما يدعي المعهد أن ذلك “سيساعد على حماية الأردن والسلطة الفلسطينية من الاحتمال الحقيقي بأن تسيطر حماس على يهودا والسامرة، كما فعلت في غزة”.

وقال مايكل ماكوفسكي، رئيس المعهد اليهودي للأمن القومي، ليسرائيل هيوم، إنه يتفهم مخاوف الأردن من السيادة الإسرائيلية في الغور، لكنه تولدت فرصة يجب استغلالها وهي مفيدة للأردن أيضًا. ويدعي: “بالنسبة للأردن، من المهم أن تسيطر إسرائيل بشكل دائم على غور الأردن إلى الأبد لأن السيطرة والسيادة تمنحان حرية العمل لقوات الأمن في ذلك البلد. الوضع الراهن يمكن ان يتغير في غير صالح الأردن، إذا تم تبني مخططات تشمل الانسحاب الإسرائيلي من الغور، والاعتماد على وسائل الكرتونية، كما كاد يحدث. لذلك إذا فكرنا في المدى الطويل، فإنه من الجيد للأردن أيضا بأن تبسط إسرائيل السيادة في الغور. وبما أنه من غير المعروف ما إذا ستكون لحظة أخرى توافق فيها حكومة الولايات المتحدة على مثل هذه الخطوة، يجب أن ننتهز هذه الفرصة”.

رئيس الأركان السابق، حالوتس: “عملية الضم يقودها رئيس وزراء متهم بمخالفات جنائية ورئيس يحتسي مواد التنظيف”

“معاريف”

عقب رئيس الأركان السابق، داني حالوتس، خلال مقابلة في برنامج “واجه الصحافة”، على القناة 12، أمس السبت، على تطبيق السيادة في الضفة الغربية، وقال: “أعتقد أن خطوة الضم هي وسيلة للتحايل، يقودها رئيس يحتسي مواد التنظيف ورئيس وزراء متهم بمخالفات جنائية. من ينظر إلى المدى الطويل يجب عليه التفكير في مصلحة إسرائيل – أن نكون مع أغلبية يهودية قوية ودولة ديمقراطية وعادلة. هذا لن يكون مضمونا لنا بعملية الضم. إذا لم ننفصل عن الفلسطينيين، فسيتعين علينا استيعابهم داخلنا كمواطنين، وعندها سيحققون هدفهم.”

وقال حالوتس أيضا: “أعتقد أن الكتل الاستيطانية الكبيرة يجب أن تكون جزءا من دولة إسرائيل، لكن الحديث عن كتل محددة للغاية ولا تقوم على 30 في المائة من المنطقة. في البرنامجين السابقين بقيادة رؤساء وزراء آخرين، جرى الحديث عن 7-8 في المائة من الأراضي واليوم يتحدثون عن 30. هذا وضع يديم حالة عدم السلام، قد لا تكون هناك حرب، وأنا لست من أولئك الذين يهددون ويقولون إنه إذا فعلنا ذلك، فإن الشرق الأوسط سيثور، لكننا نفتح الباب أمام تحرك دولي ضدنا، وقد يصل رئيس آخر في الولايات المتحدة لا يضع على جدول أعماله الموافقة على هذه الخطوة”.

وأشار حالوتس إلى اعتقال العميد (احتياط) أمير هسيخل، خلال “مظاهرة الكرسي” أمام مقر إقامة رئيس الوزراء، وقال: “أمير هسيخل من أفضل أبنائنا، لكنه مجرد اسم. كان يجب أن يحظى كل صاحب اسم آخر بنفس المعاملة. تم هنا عمل فعله يقوده في النهاية رجل تحوم سحابة السجن فوق رأسه.”

وأضاف حالوتس: “من يخالف القانون لا يمكن أن يتوقع من الآخرين في الجمهور والصغر منه أن يلتزمون بجميع القواعد. لقد داس الشرطة والمستشار القانوني للحكومة، ووسائل الإعلام وكل من يمكن أن يقف بينه وبين هروبه من رعب القانون. ولذلك عندما يخلقون أجواء كهذه، يجب ألا نفاجئ حين ينم اعتقال العميد أمير هسيخل”.

وتعليقًا على انضمام حزب ازرق – ابيض إلى حكومة اليمين، قال حالوتس: “أعتقد أن غانتس وأشكنازي خانا ثقة الكثير من المصوتين، إنهم يساندون المتهم الذي يقود الدولة. للأسف، لم تحكم المحكمة العليا بما أعتقد أنه المناسب – انه لا يمكنه تسلم منصب رئيس الوزراء. كان من الأفضل بالنسبة لي أن نخوض انتخابات رابعة ونحاول مرة أخرى. اليوم يساندون متهما بمخالفات جنائية يجلس ويقود الدولة “.

للمرة الثانية هذا الأسبوع، الجيش الإسرائيلي يمنع الفلسطينيين من التظاهر ضد الضم

“هآرتس”

منع الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين من المشاركة في مسيرة ضد الضم في غور الأردن، مساء أمس (السبت)، وأغلق الطرق المؤدية إليها. وتم تنظيم المسيرة في قرية بردلة، لكن الجيش اغلق مداخلها. بالإضافة إلى ذلك، قام الجنود باستجواب ركاب السيارات عند حاجزي الحمرا وتياسير – المعبران بين غور الأردن والضفة الغربية – ولم يسمحوا بالمرور لغير المقيمين في الغور.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الإغلاق تم كجزء من الاستعدادات لـ “المظاهرات التي تتحول إلى انتهاكات عنيفة للنظام، والاحتكاك مع سكان منطقتي بردلة وطوباس”. كما جاء في البيان: “يُسمح بدخول السكان المحليين فقط، بواسطة عرض بطاقة الهوية، وهذا من أجل ضمان أمن السكان، ومواصلة نمط حياة صحي ومنع الاحتكاك. سيتم إعادة فتح الطرق عندما تنتهي المظاهرة”.

كما جرت مساء أمس مظاهرة إسرائيلية – فلسطينية ضد الضم، نظمتها حركة “مقاتلون من أجل السلام” عند تقاطع طرق الموغ، شمال البحر الميت. وتم اعتقال شخص واحد على الأقل خلال المظاهرة. وتقول الشرطة إنه اعتُقل بعد أن رفض التعريف بنفسه ووضع كمامة. وشاركت السلطة الفلسطينية في هذا الحدث، الذي تحدث خلاله أيضا محافظ أريحا جهاد أبو العسل. وقال أبو العسل: “الضم مثل صب الوقود على النار، وهو يتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي، مصلحة الشعبين هي السلام فقط. اليمين المتطرف ليس مهتماً بمصلحة الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني، فقط يريد السيطرة والبقاء في السلطة. لا يهتم بعمليات القتل في الجانبين”.

وهذه هي المرة الثانية هذا الأسبوع التي يمنع فيها الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين من التظاهر: فيوم الاثنين الماضي، وضع الجيش حواجز مؤقتة عند مدخل أريحا خلال مظاهرة جرت في المدينة ضد الضم، بحضور الآلاف.

اعتقال فلسطيني يحمل سكينا قرب معبر قلنديا

“هآرتس”

اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، فلسطينيًا يبلغ من العمر 20 عاما، بالقرب من معبر قلنديا في القدس، بعد أن لاحظ حراس الأمن في المكان وجود جسم مريب على جسده. وقد اشتبه فيه حراس الأمن لأنه سار في الممر المعد للسيارات وأمروه بالتوقف. وعندما لم يتوقف، أطلق حراس الأمن النار في الهواء، فاستدار الشاب وبدأ بالفرار باتجاه قلنديا.

وبدأ حراس الأمن بملاحقة الفلسطيني، وقبضوا عليه، وخلال الاعتقال، سقطت سكينه من يده. وأصيب اثنان من حراس الأمن بجروح طفيفة، وأصيب أحدهما بكسر في يده أثناء الاعتقال.

نقاش درامي في “مجلس وزراء الكورونا” في محاولة لصد الموجة الثانية

“يسرائيل هيوم”

من المتوقع أن تطرح وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الأحد، الخط الأكثر صرامة في جلسة “مجلس وزراء الكورونا”. ومن المتوقع أن توصي الوزارة بتقليص الازدحام في الأماكن العامة وتقليل عدد الأشخاص المسموح بمشاركتهم إلى الحد الأقصى، بحيث لا يزيد عن 50 شخصًا.

ويقول مسؤولو الوزارة إنه إذا لم يتغير اتجاه المرض، فقد يتم تخفيض عدد الأشخاص في كل تجمع بشكل دراماتيكي بحيث لا يتجاوز أشخاص. وإذا ما تم اتخاذ مثل هذه القرارات، فقد يكون تأثيرها العام مثيرًا ويذكرنا بالموجة الأولى في شهري مارس-أبريل.

ووفقًا للوزارة، فإن التجمعات الجماهيرية التي تسمح بها الحكومة اليوم – خاصة في الأماكن المغلقة، مثل حفلات الزفاف والاحتفالات – هي أكبر عامل خطر يمكن أن يؤدي إلى تفشي فيروس كورونا. ويجري النظر في تدابير أخرى في الوزارة، مثل حظر المخيمات الصيفية، ودعوة أصحاب العمل لنقل العمال للعمل من المنزل، والحد من عدد المستحمين على الشاطئ.

621 مصابا في إسرائيل، أمس، و258 في السلطة الفلسطينية

“هآرتس”

تم يوم أمس تشخيص 621 إصابة جديدة بالكورونا في إسرائيل، وتوفي ثلاثة أشخاص من المرض. وهذه هي أعلى زيادة في عدد الإصابات الجديدة منذ الثاني من أبريل. وقد ارتفع عدد المرضى النشطين مساء أمس إلى 6102، من بينهم 41 حالة صعبة، و23 يخضعون للتنفس الصناعي. ومن بين المرضى النشطين، هناك 212 في المستشفيات.

في السلطة الفلسطينية، أعلنت وزارة الصحة عن تشخيص 258 حالة مؤكدة، يوم أمس السبت، من بينها 254 حالة في المحافظات الشمالية، و4 حالات في محافظة القدس. ويبلغ عدد الحالات المؤكدة الكلية في فلسطين حاليا 2052، وبلغ عدد حالات التعافي 620، وحالات الوفاة 6، ويبلغ عدد الحالات النشطة حاليا 1426.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *