يوليو 16, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 23 حزيران 2020

في التقرير:

  • آلاف الفلسطينيين شاركوا في تظاهرة “فتح” ضد الضم في أريحا
  • مسؤول أمريكي: إسرائيل ستأخذ في الاعتبار موقف الدول العربية من قضية الضم
  • مسؤولون في الحزب الجمهوري يوقعون رسالة دعم لتطبيق السيادة
  • بحث: “تركيا وأوروبا تمولان منظمات انفصالية في القدس الشرقية”
  • مركز أبحاث مكافحة الكورونا: تفشي الوباء في النقب أدى إلى زيادة الاعتلال في وادي عارة والضفة الغربية
  • في ظل تفشي الوباء في الخليل: إسرائيل تتعقب الوباء في السلطة الفلسطينية
  • في مقابلة مع “إيلاف”: وزير الاستخبارات الإسرائيلي يدعو العرب إلى التطبيع، “لأن السلام بعيد المنال”

آلاف الفلسطينيين شاركوا في تظاهرة “فتح” ضد الضم في أريحا

“هآرتس”

شارك آلاف الفلسطينيين، أمس الاثنين، في المظاهرة التي نظمتها حركة “فتح”، في أريحا، ضد خطة الضم الإسرائيلية. وشارك في المظاهرة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية وعشرات السفراء وممثلي السلط الدبلوماسي من الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والأردن. وقال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في المظاهرة “ان خطة الضم تتعارض مع القانون الدولي وتدمر حلم إقامة دولة فلسطينية. ويعارض المجتمع الدولي أي خطوة أحادية الجانب”.

ودعا ملادينوف المجتمع الدولي إلى “التحرك بسرعة لإنقاذ عملية السلام من خلال المفاوضات التي ستؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية”. بالإضافة إلى ذلك، طلب مبعوث الأمم المتحدة من الحضور أن يقفوا دقيقة صمت، إحياء لذكرى إياد الحلاق، الشاب الفلسطيني ذو الاحتياجات الخاصة الذي قتل برصاص شرطة الحدود في القدس. وقالت والدة الحلاق خلال التظاهرة إنها “تقف أمام هذا الحشد نيابة عن جميع أمهات الشهداء الفلسطينيين وتدعو كل الشعب الفلسطيني للوقوف كجبهة موحدة ضد خطوة الضم الخطيرة”.

واعترضت قوات الجيش الإسرائيلي، السيارات والحافلات عند مدخل أريحا وحاجزي الحمرا وتياسير، ومنعت ركابها من الوصول إلى المظاهرة، فنشبت اشتباكات بين الجنود والفلسطينيين عند حاجز الحمرا. وأفاد الجيش الإسرائيلي أنه بعد تقييم الوضع قرر الجيش الإسرائيلي عدم السماح للحافلات بالدخول مع المتظاهرين. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثمانية فلسطينيين أصيبوا بجروح طفيفة في المواجهات مع الجيش.

مسؤول أمريكي: إسرائيل ستأخذ في الاعتبار موقف الدول العربية من قضية الضم

“معاريف”

قال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، ديفيد شنكار، خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة “مكان” الثانية، أمس الاثنين، إنه في ضوء التحذيرات التي عبرت عنها دول الخليج بشأن قضية السيادة الإسرائيلية، وخاصة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن الولايات المتحدة واثقة من أن إسرائيل ستأخذ التصريحات القادمة من العالم العربي كجزء من اعتبارات تطبيق مخطط السيادة.

وقال شنكار: “نحن واثقون من أن إسرائيل ستأخذ التصريحات القادمة من هذه الدول كجزء من مجموعة اعتباراتها، بشكل رئيسي للحفاظ على الرؤية الرئيسية لخطة السلام المقترحة.” وأوضح أن التقييم يستند إلى حقيقة أن “إسرائيل اتخذت في الماضي قرارات صحيحة وحكيمة فيما يتعلق بعلاقاتها مع الدول العربية. كما عززت بشكل كبير العلاقات مع دول الخليج في السنوات الأخيرة على خلفية المصالح المشتركة”.

وأضاف: “هذا ليس نوعًا من قلق دول المنطقة من الضم. أنا متأكد من أن إسرائيل ستعمل، في كل طريق ستختارها، للحفاظ على الرؤية الأصلية لخطة السلام”.

مسؤولون في الحزب الجمهوري يوقعون رسالة دعم لتطبيق السيادة

“يسرائيل هيوم”

يؤيد الحزب الجمهوري في واشنطن “حق” إسرائيل في تنفيذ خطوة السيادة. فقد أعضاء الحزب، في مجلس النواب، الليلة قبل الماضية، رسالتين أعربوا فيهما عن دعمهما لخطة ترامب، ودعوا إسرائيل إلى تطبيق سيادتها على يهودا والسامرة وفقا للخطة.

الرسالة الأولى موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفيها يعبر أعضاء حزب ترامب عن تقديرهم لدعمه الثابت وغير المسبوق لإسرائيل طوال سنوات ولايته، ويثنون على رؤية السلام التي قدمها في يناير. ويؤكدون أن تطبيق الرؤية، من خلال فرض السيادة، لا يمس بالفلسطينيين ولا يؤخر السلام، بل العكس هو الصحيح!

وأضافت الرسالة “إن رؤية السلام والازدهار تعترف برغبة الشعب الفلسطيني في السلام والاستقلال الذاتي مع الحفاظ على أمن إسرائيل. هذه فرصة تاريخية لضمان مستقبل سلام ورخاء لإسرائيل – أقوى حليف لنا في الشرق الأوسط – وكذلك للفلسطينيين.” ويضيف المسؤولون الجمهوريون أن الخطة ستسمح برسم حدود إسرائيل الدائمة، بالإضافة إلى تعزيز إقامة دولة فلسطينية.

وأضافوا: “نأمل ان يفاوض الفلسطينيون بحسن نية على طريقهم إلى الدولة. ومثل كل الدول، ستستفيد إسرائيل من وجود حدود آمنة ومعترف بها. نحن ندعم حق إسرائيل، كما جاء في خطة السلام، بالرخاء، وإعلان سيادتها على المراكز السكانية اليهودية والمناطق الاستراتيجية في الضفة الغربية. بالنسبة لنا، هذا لن يعرض للخطر احتمالات السلام. والواقع أنه سيقويها على المدى الطويل”.

أما الرسالة الثانية التي تم توقيعها من قبل أعضاء مجلس النواب الجمهوريين، فموجهة إلى رئيس الوزراء نتنياهو. وكتب النواب: “لإسرائيل الحق في اتخاذ قرارات سيادية بمعزل عن الضغوط الخارجية”. وأضافوا أنهم “يدركون التهديدات بالانتقام من إسرائيل، ويشعرون بالقلق العميق إزاءها، على خلفية سعيها لاتخاذ قرارات تضمن حدودها”.

ويهاجم الجمهوريون الفلسطينيين زاعمين أنهم، “رفضوا مقترحات إسرائيل السلمية مرارًا وتكرارًا، وتجاهلوا جهود إدارة ترامب لإحلال السلام”، داعينهم إلى الدخول في مفاوضات بناء على خطة ترامب. وشددوا على أنهم سيستمرون في دعم إسرائيل و”بصفتنا أصدقاء مخلصين للدولة اليهودية، فإننا نؤكد التزامنا الراسخ بالعلاقة بين دولتينا وحق إسرائيل في السيادة وبحدود يمكن الدفاع عنها”.

بحث: “تركيا وأوروبا تمولان منظمات انفصالية في القدس الشرقية”

“يسرائيل هيوم”

تركيا هي الدولة الإسلامية غير العربية التي تقود العمل في القدس الشرقية حاليًا، وتمول حوالي 10 بالمائة من جميع أنشطة المجتمع المدني هناك. هذا ما يتضح من خلال مسح أجراه بن أبراهامي، الذي عمل مستشارا لشؤون القدس الشرقية في مكتب رئيس بلدية القدس في السنوات الأخيرة.

وتم إجراء المسح كجزء من دراسة للمجتمع المدني في القدس الشرقية في معهد القدس لدراسات السياسة. والحديث عن أكثر من 300 هيئة تعمل في المدينة الشرقية، من بينها 244 “هيئة ميدانية” و60 أخرى يتم تعريفها على أنها هيئات دعم وتمويل، تشارك في مجموعة متنوعة من الأنشطة الاجتماعية والمجتمعية والرياضية والتعليمية، بالإضافة إلى التخطيط الاقتصادي والتوظيف والثقافة والصحة والتخطيط العمراني والتنمية. المصدر الأبرز لتمويل المنظمات المدنية في القدس الشرقية، وفقًا لمسح أبراهامي، يأتي من دول أوروبية – 20 في المائة (دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب سويسرا وبريطانيا).

المصدر الثاني للتمويل هو المجتمع الفلسطيني – 15 بالمائة. وهي في الأساس سلسلة من المؤسسات الموجودة في الضفة الغربية، بما في ذلك الصناديق الفلسطينية الكبيرة مثل “التعاون” أو “صندوق فيصل الحسيني”. وهناك مصدر رئيسي آخر للتمويل هو العمل التبرعات، وخاصة من الجهات المانحة المحلية في القدس الشرقية، ومن وكالات الأمم المتحدة المختلفة التي تلعب دورا مركزيا في دعم وتمويل المجتمع المدني في القدس الشرقية.

وكجزء من البحث، تم تسليط الضوء على الهيئات التي يمكن أن تدخل في حوار مع النظام الإسرائيلي، من خلال التركيز على بلدية القدس والوزارات الحكومية المشاركة في تنفيذ خطة الحكومة الخمسية 3790. وكشف هذا المسح أن 188 هيئة تعارض التعاون أو تعارضه بشدة. و79 تعارض التعاون رسمياً، لكنها في الواقع تعمل عبر الحوار الهادئ مع إسرائيل، و34 هيئة مستعدة بشكل كامل أو جزئي للحوار مع السلطات الإسرائيلية. ويصف أبراهامي المجتمع المدني في القدس الشرقية ويعرف طابعه على أنه “مركز الوطنية في القدس الشرقية”.

ويكتب أنه “بينما يتغلب البعد المحلي بشكل كبير على البعد الوطني، يجد سكان القدس الشرقية أنفسهم أكثر تحرراً من المؤسسة السياسية في رام الله وأكثر استعداداً لتأسيس مجتمع مدني مستقل ذي أجندة مدنية متميزة في القدس الشرقية”. وعلى حد قوله فإن “الجيل الشاب في القدس الشرقية مستعد أكثر مما في السابق لتلقي الدعم من بلدية القدس وغيرها من المؤسسات الإسرائيلية، والتواصل مع هذه المؤسسات، وحتى المطالبة بالحقوق والخدمات منها”.

مركز أبحاث مكافحة الكورونا: تفشي الوباء في النقب أدى إلى زيادة الاعتلال في وادي عارة والضفة الغربية

“هآرتس”

ربطت التقارير الصادرة عن مركز أبحاث مكافحة الكورونا، أمس الاثنين، بين تفشي وباء الكورونا في المجتمعات البدوية في النقب والارتفاع الحاد في معدلات الاعتلال في بلدات وادي عارة وجنوب جبل الخليل. ووفقاً لوثيقة مركز المعلومات والمعرفة، تم تشخيص 28 مريضاً جديداً في وادي عارة في نهاية الأسبوع الماضي، بزيادة حوالي 47٪، بالإضافة إلى تضاعف نسبة الاختبارات الإيجابية في المنطقة من 3.5٪ إلى 7٪.

وتوضح سلسلة العدوى الواردة في الوثيقة، مسار الانتشار الذي بدأ في يافا وعرعرة ورهط، مرورا بالمجلس المحلي في بسمة، وصولا إلى كفر قرع وأم الفحم في المثلث الشمالي، ومن ثم انتشاره في كل منطقة وادي عارة. وحذر مؤلفو التقرير من أن معدل الفحوصات في وادي عارة أقل من المتوسط ​​الوطني،ويؤكدونأيضًاأنهوفقًاللاستقصائياتالوبائية،فإنمعظمالإصاباتحدثتفيالمنزلأوفيالمناسباتالاجتماعية.

وبحسب التقرير، بدأت الزيادة في الاعتلال في المجتمعات البدوية في الأسبوع الأخير من شهر مايو، ونتيجة لهذه الزيادة، تم توسيع عدد الاختبارات، وفي الأسبوعين الماضيين تبين أن 6٪ منها إيجابية. وفي الأسابيع الثلاثة الماضية، تم اكتشاف 130 مريضا جديدا في رهط، أكثر مما في مدينة بئر السبع، حيث تم اكتشاف 122 مريضا في ذلك الوقت. ونتيجة لذلك، يدعو مؤلفو التقرير إلى توسيع عدد عمليات الفحص في بلدات النقب ووادي عارة، وتوسيع المساعدة المقدمة لبدة عرعرة النقب، التي تم إعلان ثلاثة من أحيائها أنها “منطقة محظورة”، وكذلك الأمر في بلدات حورة واللقية وكسيفة وشقيب السلام. وأوصى المؤلفون أيضًا بزيادة إنفاذ القانون في هذه المناطق إضافة إلى توسيع الحملات الإعلامية.

بالإضافة إلى ذلك، يذكر التقرير أنه في ظل ارتفاع معدلات الاعتلال في المجتمعات البدوية في النقب، “هناك تقارب عائلي تجاري بين أجزاء من القطاع البدوي في النقب والسكان الفلسطينيين في جنوب الخليل، حيث تجدد تفشي المرض (حوالي 170 مريضًا في الأيام الأخيرة)”. ويأتي ذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، في الأسبوع الماضي، عن إغلاق منطقة الخليل لمدة خمسة أيام ومنطقة نابلس لمدة 48 ساعة، وحث الجمهور العربي من إسرائيل على عدم زيارة الضفة الغربية خلال الأسبوعين المقبلين.

وقال مصدر طبي من الخليل لصحيفة “هآرتس”: “من يتجول في منطقة الخليل، بما في ذلك في المجتمعات المحيطة، يرى قدراً كبيراً من الاختلاط بين الفلسطينيين والمواطنين العرب من النقب. بالإضافة إلى ذلك، فإن الكثير من العائلات مرتبط بالزواج إلى جانب النشاط التجاري”. وقال إن وزارة الصحة الفلسطينية على علم بحالة واحدة على الأقل لمريض من حورة، متزوج من امرأة من الظاهرية. “لقد جاء إلى المنطقة والتقى بعشرة أشخاص على الأقل وهؤلاء خالطوا آخرين. ومن المعروف ان النقب أصبح بؤرة للعدوى لذا فان الاختلاط في منطقة الخليل سيؤدي إلى زيادة في عدد المصابين”.

وقد أثار تصريح اشتية ودعوته للعرب بعدم دحول الضفة، الكثير من الانتقادات، مما دفع شخصيات شعبية في المجتمع العربي تطالب بتوضيح من مكتبه. وقال مسؤولون فلسطينيون مطلعون على التفاصيل إن الغرض من البيان ليس إلقاء اللوم على المواطنين العرب، بل القلق على السلامة العامة. وصرح مسؤول فلسطيني كبير لصحيفة هآرتس بأن مركزي التفشي في الضفة الغربية، الخليل ونابلس، معروفين بأنهما أماكن جذب للجمهور العربي في إسرائيل، وأن التحقيقات الأخيرة أظهرت حدوث هذا الاتصال. إلا أن رئيس نقابة الأطباء العرب في النقب، د. نعيم أبو فريح، قال لصحيفة “هآرتس” إنه من المستحيل الاستنتاج أن العرب في إسرائيل هم مصدر التفشي في الضفة الغربية، اعتمادا على معلومات جزئية وهناك حاجة لإجراء فحص وبائي شامل.

إلى ذلك أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، تسجيل 168 إصابة جديدة بفيروس كورونا، في الضفة، أمس الاثنين، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للإصابات منذ بدء رصد فيروس كورونا في فلسطين إلى 1196 إصابة، من بينهم 394 مصابا نشطا في منطقة الخليل. وتم أمس، اكتشاف 3 حالات جديدة في نابلس، 4 في بيت لحم و2 في رام الله.

وتم إجراء فحوصات مخبرية للقادمين من جمهورية مصر العربية وعددهم 270 مواطناً، وقد تم الحجر عليهم إلى حين ظهور نتائجهم، ولما أشارت الفحوصات المخبرية إلى أن جميع فحوصاتهم كانت سلبية، غادروا جميعا إلى الحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوماً.

في ظل تفشي الوباء في الخليل: إسرائيل تتعقب الوباء في السلطة الفلسطينية

“معاريف”

يراقب الجهاز الأمني ​​عنكثبالبياناتحولتفشيالكورونافيالسلطةالفلسطينية، على خلفية الآثار المحتملة على إسرائيل في المجالات الصحية والاقتصادية والأمنية. وفي الواقع، لا تزال إسرائيل تناقش ما إذا كانت بيانات الفترة الأخيرة تشير إلى موجة ثانية، علما أنه من المتوقع أن تكون أعلى من الموجة الأولى في أراضي السلطة الفلسطينية، وبشكل رئيسي بسبب الخليل، التي أصبحت أهم بؤرة لتفشي الفيروس في السلطة الفلسطينية، والبيانات تتحدث عن نفسها. منذ تفشي فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية، تم العثور على 843 حاملا للفيروس، 353 منهم فقط منذ يوم الخميس، ومن بينهم 315 في الخليل وحدها.

وعلى الرغم من الأرقام المرتفعة، تقدر إسرائيل أن إجراءات السلطة الفلسطينية في الميدان فعالة، وفي الوقت الحالي أيضا، حيث تعتبر الخليل بؤرة التفشي الرئيسية، تتخذ قوات الأمن الفلسطينية أيضاً خطوات مهمة لمحاولة التغلب على الفيروس، المنتشر بشكل خاص في مناطق قليلة من المدينة.

الجدير بالذكر، أن التوترات السياسية المحيطة بقضية الضم والأزمة السياسية مع السلطة الفلسطينية تنعكس على التعاون الصحي. إذا كانت الموجة الأولى قد شهدت اتصالات مهمة بين الفرق الطبية، بما في ذلك نقل المعلومات بين الطرفين، ودورات تدريبية في إسرائيل ومساعدة إسرائيلية إضافية – فقد تم قطع العلاقات حتى على هذا المستوى، ولا تطلب السلطة الفلسطينية مساعدة من إسرائيل للتعامل مع الفيروس.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه في إسرائيل، يقدرون في هذه المرحلة، أن السلطة الفلسطينية تواجه بشكل جيد تفشي الفيروس، وتشير الأرقام المرتفعة أيضًا إلى تحسن قدرات نظام الفحص، وبناءً على ذلك، تتم العمليات بسرعة على الأرض. وهذه إجراءات أكثر صرامة مما تقوم به إسرائيل حاليًا، في محاولة للحد من الزيادة في أراضي السلطة الفلسطينية.

في الوقت نفسه، أفادت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، في غزة، أنه تم اكتشاف 15 مريضًا مؤكدًا حتى يوم أمس. وأفادت أن 56 مصابا تعافوا، ووقعت حالة وفاة واحدة فقط منذ اندلاع الفيروس.

في مقابلة مع “إيلاف”، وزير الاستخبارات الإسرائيلي يدعو العرب إلى التطبيع، “لأن السلام بعيد المنال”

نشرت صحيفة “إيلاف” الإلكترونية السعودية، مقابلة مع وزير الاستخبارات الإسرائيلي الجديد، إيلي كوهن، المسؤول عن التنسيق بين أجهزة الأمن الإسرائيلية المختلفة، في داخل إسرائيل وخارجها.

وتكتب الصحيفة أن كوهن لا يزال في طور دراسة وظيفته الجديدة في المجالات العامة، وهو لا يملك أجندة واضحة أو محددة، بل يحاول أن يكون ضمن الإجماع الإسرائيلي الذي يميل إلى اليمين. وكوهن شغل منصب وزير الاقتصاد وكان في حزب موشيه كحلون، وزير المال السابق الذي انشق عن الليكود قبل سنوات، ثم تحالف مع بنيامين نتانياهو، رئيس حكومة إسرائيل.

وقبل الانتخابات الأخيرة، أعلن كحلون اعتزال الحياة السياسية وسلم إيلي كوهن مقاليد الحزب، الذي تحالف مع حزب الليكود ودخل الكنيست في قائمته، فحصل على منصب وزير الاستخبارات وصار عضوًا في الحكومة الأمنية المصغرة والموسعة، وهو من المقربين إلى نتانياهو.

أكد كوهن قدرة بلاده الاستخبارية وتعاونها مع دول الخليج أمنيًا في مواجهة إيران، وتعهد بمساندة إسرائيل دول الجوار في مواجهة الأطماع الإيرانية. وعن العلاقات بالدول العربية في ظل خطة الضم الأحادي لبعض أجزاء الضفة الغربية، أشار كوهن إلى ضرورة الحوار مع الفلسطينيين للتوصل إلى تسوية ما، لكنه قال إن نفي أي تسوية بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستغرق أكثر من عشر سنوات، ولم يحدد إذا كان ثمة خطة ضم في الفترة القريبة، متهربًا من الإجابة.

ودعا كوهن الدول العربية إلى عدم انتظار التوصل إلى تسوية وسلام، فتطبيع العلاقات يصب في مصلحة الطرفين على حد قول الوزير، مشيرًا إلى أن إسرائيل تمتلك قدرات تقنية هائلة وتستطيع أن تكون شريكة دول الخليج في تحقيق نجاحات اقتصادية قوية لتدعيم الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة. وأضاف أن إسرائيل على استعداد لتقديم كل معلومة من شأنها وقف الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، وأن تعاونًا يجري بهذا الشأن، ولم يفصح أكثر من ذلك.

وشدد الوزير الإسرائيلي على أهمية وقوف إسرائيل في الصف الأمامي مع الولايات المتحدة بمواجهة إيران، وادعى أن هذا الأمر هو ما يمنع إيران من الاعتداء على الدول الخليجية. كما أن إسرائيل تسخر كل إمكاناتها، حتى العسكرية، لمنع إيران نووية.

في الشأن التركي، أشار كوهن إلى أن إسرائيل تتابع عن كثب النشاط العسكري التركي مع قطر وإيران في سورية وفي العراق وفي ليبيا وفي شرق المتوسط، ولم يفصل أكثر من ذلك في هذا المجال.

وفي سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن دول الخليج ستبادر إلى التطبيع مع إسرائيل في ظل الدعوة إلى ضم أراض فلسطينية وخطوات أحادية الجانب، قال كوهن: “أقول لك إن من يقف على رأس دولة عربية وخليجية يهتم بأمور شعبه وأمنه واقتصاده وحياته بكرامة، وهذا ما يهمه ولا تهمه أمور أخرى.”

لكننا نرى تلك الدول تعارض الضم الأحادي وخطة ترامب وغيرها وتؤيد الفلسطينيين في حل الدولتين؟

“أؤمن بأن الخطوات في السنوات الأخيرة والدفء في العلاقات مع الخليج سيؤدي بالتالي إلى التطبيع وإقامة العلاقات، وهنا أريد أن أقول للفلسطينيين إن الحياة تتقدم إلى الأمام وأسألهم هل وافقوا على أي مقترح منذ أيام إيهود براك وإيهود أولمرت وغيرهما؟ رفضوا دائمًا أي تسوية وأي مقترح، لذلك علينا قبول الخطة الأميركية والتقدم بها إلى الأمام.”

بشكل أحادي أم بالحوار؟

“نريد الحوار دائمًا. كنت مع الوزير كحلون نلتقي بالقيادات الفلسطينية وحاولنا التقدم وتطوير الاقتصاد. لكن الفلسطينيين لديهم شيء واحد ثابت وهو رفض أي خطة سلام. انسحبنا من غزة بشكل كامل فماذا فعل هؤلاء في الأموال التي حصلوا عليها من دول الخليج؟ بنوا الأنفاق التي تهدمت فوق رؤوسهم، وبنوا مصانع صواريخ دمرناها نحن.”

هل هذه حجة لتتحرر إسرائيل من أي محاولة للحوار مع الفلسطينيين لإحلال السلام لأنكم تقولون إنكم تريدون السلام؟

“اعتقد أن أي تسوية جدية مع الفلسطينيين ستستغرق وقتًا طويلًا، فعليهم وقف التحريض. كيف يمكن شخص قتل إسرائيلي أن يحصل على راتب من السلطة الفلسطينية، في حين يذهب الإسرائيلي الذي يقتل فلسطينيًا إلى السجن؟

“أقول إن السلام لا يمر بقتل الإسرائيليين، إنما بالتفاهم. أقول إن علينا التقدم بالخطة الأميركية، كما لدينا علاقات وسلام مع دول عربية والنتائج الجيدة للجهتين، وهذا يمكن أن يكون أيضًا مع دول الخليج. برأيي، التسوية مع الفلسطينيين ستستغرق وقتًا طويلًا.”

هل هذا يعني القيام بخطوات أحادية؟

“نعم.”

على حساب الأردن وملك الأردن ونحن نرى معارضة عمان للخطة الأحادية؟

“اعتقد أن هناك مصالح مشتركة. أقدر التعاون مع الدول العربية وهناك أهمية للعلاقات الأمنية أمام العدو المشترك، وهناك أيضًا أهمية بمكان للتعاون الاقتصادي بيننا وبين تلك الدول، وأرى أنه يمكننا العمل سويًا.”

هل كانت لديك علاقات بقيادات عربية لا تقيم علاقات مع إسرائيل؟

“هناك نية ورغبة في تلك الدول في إقامة علاقات مع إسرائيل، خصوصًا في مجالات الأمن والمياه والزراعة، فنحن من الدول الرائدة في هذه المجالات.”

لم تجبني عن سؤالي. هل التقيت قادة من تلك الدول؟

“نعم التقيت بعض مسؤولي دول عربية وخليجية، ووقعت اتفاقيات وعقودًا مع جهات في دول عربية لا تربطنا بها علاقات دبلوماسية. أريد أن أضيف أن هناك مشروع نيوم في السعودية وهذا مشروع عظيم جدًا ولإسرائيل خبرة وتقنيات هي الأكثر تطورا والرائدة في العالم في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. أقول: هل سيؤجلون التعاون معنا إلى حين التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين وهذا سيأخذ وقتًا طويلًا؟ فقد تستغرق هذه التسوية عشر سنوات، وبتقديري أكثر من ذلك كثيرًا، لذلك أرى أن هناك مصالح مشتركة وإمكانيات تعاون في مجالات كثيرة. السؤال: هل ينتظرون أم يتعاونون معنا؟ أعتقد أن المصلحة تتطلب تعاونًا، وسأكون سعيدًا بزيارة دول الخليج ودعوة المسؤولين هناك إلى زيارة إسرائيل للوقوف عن كثب على التطور والتجديدات في المجالات المختلفة الأمنية والاقتصادية والتقنية.”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *