أبريل 06, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 22 آذار 2020

في التقرير:

  • إسرائيل تنظر في إغلاق حاجز شعفاط وعزل آلاف الإسرائيليين عن القدس
  • اكتشاف أول حالتي إصابة بالكورونا في قطاع غزة
  • حماس تهدد: “الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة سيسخن الحدود”
  • القاضي المتقاعد، روبنشتاين، ورئيس الشاباك الأسبق، ديسكين، تحدثا في مظاهرة تم بثها عبر الشبكة، ضد شل عمل الكنيست والمحاكم
  • نتنياهو يدعي أنه تم الاتفاق مع أزرق أبيض وتعهد بإخلاء منصبه لغانتس بعد عام ونصف
  • يعلون: لم يتم توقيع وثيقة مع الليكود، هذه كذبة
  • العليا تنظر اليوم في الالتماسات ضد إدلشتاين
  • “نتنياهو لا يتقبل حقيقة عدم تمتعه بغالبية في الكنيست”
  • ليبرمان: سأدعم حكومة الوحدة بغض النظر عمن يترأسها
  • في حالة فرض الإغلاق، الجيش الإسرائيلي قد يساعد في تطبيق القانون
  • أكثر من نصف مليون عاطل عن العمل بسبب الكورونا
  • حجر وزير المواصلات، أيضا، بعد لقائه مع مصابة بالكورونا

إسرائيل تنظر في إغلاق حاجز شعفاط وعزل آلاف الإسرائيليين عن القدس

نير حسون/ “هآرتس”

تنظر دولة إسرائيل في إغلاق حاجز شعفاط في القدس الشرقية، في الأيام المقبلة، كجزء من إجراءات التعامل مع انتشار فيروس كورونا، وبالتالي عزل عشرات الآلاف من السكان الإسرائيليين عن المدينة. ورداً على ذلك، بدأ سكان مخيم شعفاط للاجئين، بالقرب من الحاجز، في تنظيم أنفسهم للتعامل مع الأزمة، دون مساعدة من الدولة. وقال مكتب رئيس الوزراء إنه لم يتم اتخاذ أي قرار في هذا الشأن، فيما قالت الشرطة إن الحاجز لن يغلق.

وكانت الشرطة قد أغلقت الحاجز، يوم الجمعة، لمدة ساعة، ومن ثم قيل لجميع الذين مروا عبره إنه سيتم إغلاقه في مطلع هذا الأسبوع، ومن لا يملك وثيقة تثبت أنه عامل حيوي، لن يتمكن من العبور إلى القدس. وفي بعض الحالات، قالت الشرطة إنها تنتظر قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإغلاق الحاجز. ويعيش في المخيم والأحياء المحيطة به، حوالي 100.000 فلسطيني، ويقدر أن حوالي 70.000 منهم هم من سكان إسرائيل ويحملون بطاقة هوية زرقاء. وقد طُلب من المستشفيات وأماكن العمل الأساسية في القدس إصدار وثائق لعمالهم الحيويين الذين يعيشون في مخيم اللاجئين، للسماح لهم بالمرور حتى إذا تم إغلاق الحاجز.

ويشعر سكان المخيم بالقلق منذ أيام عديدة من أن إسرائيل ستسعى لإغلاق الحاجز ومنعهم من الدخول إلى القدس. وأفادت القناة 11، أن هذه الخطة صيغت في مجلس الأمن القومي، لكن رئيس البلدية، موشيه ليؤون، يعارضها بشدة. لكن بحسب ما قيل للسكان على الحاجز، من المتوقع إغلاقه قريباً.

في ضوء هذا الوضع، بدأت مجموعة من المتطوعين في المخيم العمل على إنشاء بنية تحتية محلية للتعامل مع المرض. وهم يعملون على إعداد صالة رياضية لاستيعاب السكان الذين يحتاجون إلى العزل. وهذا لمنع تفشي العدوى في المجتمع، والتي يمكن أن تكون خطيرة بشكل خاص في ظروف الازدحام السكاني في مخيم اللاجئين. كما قام السكان بتجهيز مركبة تجارية لنقل المرضى أو المعزولين في ظل ظروف معقمة قدر الإمكان. وتبرع سكان المخيم بالمال لشراء اللوازم الطبية. ومن بين ذلك، بدلات واقية وكمامات وبالونات الأكسجين. ويقول ناصر حشان، أحد المتطوعين: “المشكلة هي أن الأسرة تكلف الكثير وليس لدينا أموال. ربما سنجلب الحديد ونصنعها بمفردنا”.

ويضيف حشان: “لقد تشاورنا مع ستة أطباء يعيشون في المخيم أو يعيش آباؤهم هنا. وشرحوا لنا بالضبط ما يجب فعله، وغدا سيعلموننا كيفية ارتداء البدلات. قالوا لنا ألا نتعامل مع المرضى على الإطلاق، ولكن إذا كان هناك حاجة لإخلاء أي شخص، فلا يمكن الموافقة على نقله في سيارة خاصة، ولذلك قمنا بإعداد سيارة معقمة لنقل المصابين إلى الحاجز وتسليمهم لنجمة داود الحمراء. بالإضافة إلى السيارة وقاعة العزل، أنشأت المجموعة أيضًا مركز اتصال لسكان المخيم، واشترت أجهزة اتصال لاسلكية ووزعت متطوعين للقيام بدوريات في الشوارع في حالة الإغلاق. وفي تقديرهم، سيؤدي إغلاق نقطة التفتيش إلى زيادة العنف والجريمة في مخيم اللاجئين، لأن الشرطة ستمتنع عن الدخول.

ويضيف مالك حشان، أحد السكان: “في المعسكر، إذا عطست في منزلك، فإن جارك يقول لك صَحة. هنا يعيش مائة ألف شخص داخل مساحة كيلومترين. ولا توجد أماكن للعزل هنا على الإطلاق. فالمنازل صغيرة وسيارة الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء لا تدخل إلى المخيم. المرض يخيف الناس والموت يخيف الناس”.

“الجميع يتنفسون الخوف”

ويقول “أ”، وهو مدرس ومقيم في المخيم، طلب عدم نشر اسمه: “الخوف هنا مثل الهواء. الجميع يتنفس الخوف. يوجد مائة ألف شخص هنا، ولا توجد عيادة رسمية، ولا مستشفى، فقط عيادات صغيرة. لا توجد أجهزة ولا مساعدة ولا سيارات إسعاف ولا محطات إنقاذ. لقد ألقوا بنا هنا خلف الجدار، كما يلقون الناس في الصحراء بدون ماء وبدون طعام”.

في غضون ذلك، يدعي سكان المخيم أنه على الرغم من أن الحاجز لا يزال مفتوحًا، فإن الشرطة لا تدخل لتطبيق أوامر وزارة الصحة ومعظم المحلات التجارية مفتوحة كالمعتاد. يقوم رجال الشرطة بتوزيع معلومات عن كورونا على الحاجز، لكنهم لا يفرضون العزلة كما في أي مكان آخر. وقال أ. وآخرون إن ضباط الشرطة يراكمون منذ اليوم صعوبات أمام سكان المخيم الذين يريدون العبور إلى القدس. وحذر “أ” من أنه سيحدث انفجار في النهاية. “سيكون هناك المئات وربما الآلاف من المرضى. ولن يصبح بالإمكان وقفهم. سيقفز الناس فوق الحاجز ويعبرون.”

“انتهاك الحق في الحياة”

يوم أمس، بعث مركز “هموكيد” لحماية الفرد، برسالة تحذير، قبل تقديم التماس إلى المحكمة العليا، حول نية الدولة إغلاق الحاجز. وجاء في الرسالة “إن خطة منع انتقال سكان الدولة الذين يعيشون في الجانب الشرقي من الجدار العازل إلى الجانب الغربي يشكل انتهاكًا كبيرًا وغير معقول وغير متناسب للحقوق الأساسية لسكان الدولة الذين يعيشون في الأحياء نفسها. إن الحق في حرية الحركة والكرامة والحق في الصحة والحق في المساواة ليست سوى بعض الحقوق المنتهكة. علاوة على ذلك، نرى أن هذه الخطة غير لائقة وخطيرة للغاية لدرجة أنها تنطوي على خطر انتهاك أهم حق أساسي، وهو الحق في الحياة”.

وقال مصدر سياسي رفيع المستوى، أمس، إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بإغلاق الحاجز، وأن القضية ستناقش الأسبوع الجاري. وقالت الشرطة إنه لا توجد نية لإغلاق الحاجز ولم يتم توجيه الشرطة لتقديم مثل هذه المعلومات للعابرين على الحاجز.

في غضون ذلك، أغلقت الشرطة، يوم الجمعة، بعض بوابات الحرم القدسي والبلدة القديمة، لتخفيف عدد المصلين المسلمين في صلاة الجمعة في الحرم. وفي النهاية شارك المئات في الصلوات، وحاولوا في دائرة الأوقاف الإسلامية إبعاد المصلين عن بعضهم البعض. وفي شوارع البلدة القديمة والقدس الشرقية، اندلعت اشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة، واستخدمت الشرطة وسائل لتفريق المظاهرات. وفي بعض الحالات، حررت الشرطة مخالفات بقيمة 5000 شيكل للعديد من الفلسطينيين لمخالفتهم أوامر وزارة الصحة.

اكتشاف أول حالتي إصابة بالكورونا في قطاع غزة

“معاريف”

أعلنت وزارة الصحة في غزة، يوم السبت، عن اكتشاف أول حاملين لفيروس كورونا في القطاع. وبحسب تقرير لوزارة الصحة في غزة، عاد المريضان من باكستان الخميس الماضي.

ولمنع انتشار المرض، وعلى غرار التعليمات الصادرة في بقية أنحاء السلطة الفلسطينية، لم يُسمح للمصابين بدخول قطاع غزة، وتم عزلهما بالقرب من معبر رفح.

ووفقًا لهذه الاكتشافات الجديدة، أعلن مسؤولو حكومة غزة أنه منذ الآن فصاعدًا سيتم إيقاف الصلوات الجماعية في المساجد، وسيتم إغلاق المطاعم والمقاهي في قطاع غزة حتى إشعار آخر. وتشير التقديرات إلى أنه إذا انتشر فيروس كورونا في قطاع غزة، فمن المتوقع حدوث أزمة إنسانية غير مسبوقة.

ويذكر انه قبل حوالي أسبوعين، ارتفع عدد حاملي فيروس كورونا في السلطة الفلسطينية إلى 30، منهم 29 في بيت لحم وواحدا في طولكرم. وقال إبراهيم ملحم المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية: “أظهرت نتائج المختبر لـ 50 مشبوها بحمل الفيروس أن 3 منهم مصابون بالمرض.”

حماس تهدد: “الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة سيسخن الحدود”

“القناة 13 في التلفزيون الاسرائيلي”

شهدت الأيام الماضية، بحسب ما قالته مصادر في حركة «حماس» لجريدة «الأخبار» اللبنانية، اتصالات بالوسطاء المصريين والقطريين، لمتابعة الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، في ظل حالة الطوارئ الصحّية التي يعيشها أهل القطاع، وعدم قدرتهم على تحمّل التبعات الاقتصادية لهذه الحالة.

وتضمّنت الرسائل أنه يمكن تسخين الأوضاع الميدانية على حدود القطاع بما يؤدي إلى وضع لا ترغب فيه سلطات الاحتلال، إذ «يمكن للمقاومة إدخال نصف المجتمع الإسرائيلي إلى الملاجئ، ما يضاعف أعداد المصابين بفيروس كورونا ويفقد دولة الاحتلال السيطرة عليه».

وحسب الصحيفة فقد تزامنت رسائل الحركة مع تحذيرات بأن حالة الهدوء الحالية قد تتدهور، في حال تأخّر إدخال المنحة القطرية (كما جرى الشهر الماضي)، 16 مليون دولار تشمل تقديم منحة بقيمة 100 دولار لـ 120 ألف أسرة فقيرة، إضافة إلى إدخال مساعدات لمواجهة فيروس «كورونا» وللسيطرة على عمليات حجر المسافرين العائدين في خلال الفترة الأخيرة.

وفي السياق ذاته، قالت المصادر «الحمساوية» إن القطريين أبلغوهم عدم وجود أي تغيير في سير المنحة، وأن هناك رغبة من حكومة الاحتلال في استمرار حالة الهدوء، مبدية تجاوبها مع إدخال المنحة القطرية والمساعدات إلى قطاع غزة، خلال الأسبوع الحالي.

لكن، لا يزال القطريون يبحثون عن آلية إرسال الأموال الجديدة إلى القطاع، في ظل توقّف الرحلات الدولية. ومن بين الآليات المقترحة تحويل الأموال عبر البريد من دون توجّه السفير القطري محمد العمادي، أو نائبه، إلى غزة، فيما يتسلّمها موظفو اللجنة القطرية وتوزّع بالطريقة ذاتها التي كانت تجري في الأشهر الماضية.

وعلمت «الأخبار» أن «حماس» طلبت من الوسطاء الضغط على الاحتلال لتوفير المستلزمات الطبّية لمواجهة فيروس «كورونا» في حال وصوله إلى القطاع.

وبخلاف الرسائل الإيجابية التي أرسلتها حكومة الاحتلال، كشف المحلّل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أليكس فيشمان، أن دولة الاحتلال حذّرت عدّة جهات ودول في المنطقة من القيام بأي هجمات ضدّها، وأنه «لن نتحمل أي استفزاز في الفترة الحالية. لا تحاولوا أن تجرّبونا. أي استفزاز سيقابل برد فعل غير تناسبي».

ولمّح فيشمان إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل نشاطه الدائم بالتحليق في سماء المنطقة، من أجل التأكّد من أن الرسائل قد فُهمت، موضحاً: «في الدول المعادية يشاهدون جيّداً الطائرات من خلال الرادارات ويفترض أنهم يدركون من ذلك أن إسرائيل تقصد بجدية تنفيذ تهديدها والنتيجة، حتى الآن، هي أن الرسالة استوعبت بكاملها».

وحسب القناة 13، فإنه بالمقارنة مع عشرات حالات الكورونا في الضفة الغربية، لم يتم تشخيص أي مريض في غزة حاليًا. وهناك حوالي 60 مدنياً من غزة يشتبه بإصابتهم بالفيروس وتم حجرهم جميعا في منشأة خاصة في رفح، لكن لم يصب أي منهم بالمرض حتى الآن. ووصل زعيم حماس في مدينة غزة يحيى سنوار إلى رفح للوقوف عن كثب على أعمال إنشاء مرافق جديدة للحجر في المنطقة.

وأضافت القناة أنهم في غزة لا يخاطر ويقومون باتخاذ إجراءات وقائية، كما هو الحال في بقية العالم. على سبيل المثال، أقاموا مصنعًا خاصًا لإنتاج مادة التعقيم، من خلال الإدراك بانه سيتم توفير الكثير من هذه المواد لسكان غزة. وتم تعطيل جميع المدارس ومؤسسات التعليم العالي والمساجد من قبل وزارة الصحة في غزة. وفي هذه المرحلة، وخلافا للوضع في إسرائيل، فإن المحلات التجارية والأسواق والبنوك مفتوحة كالمعتاد وتستقبل الجمهور.

القاضي المتقاعد، روبنشتاين، ورئيس الشاباك الأسبق، ديسكين، تحدثا في مظاهرة تم بثها عبر الشبكة، ضد شل عمل الكنيست والمحاكم

“هآرتس”

شاهد عشرات آلاف الأشخاص، مساء أمس السبت، مظاهرة افتراضية، تم بثها على الشبكات الاجتماعية، بسبب تقييد حرية الحركة، احتجاجًا على شلل نشاط الكنيست والمحاكم. وجرت المظاهرة، التي جاءت تحت عنوان “نحارب دفاعا عن الوطن من المنزل”، من قبل العديد من المنظمات الاجتماعية، بما في ذلك “طريقنا” و”الحركة من أجل جودة الحكم” و”التحالف الإسرائيلي”.

وتحدث قاضي المحكمة العليا السابق إلياكيم روبنشتاين في الحدث قائلًا: “هناك مقولة معروفة، عندما تدوي المدافع يصمت الإلهام”. لكن الحكومة والديمقراطية لا تصمتان حين يدوي الفيروس. حتى في الوقت الذي تم فيه انتخاب الكنيست، فإنه لا يتم تفعيلها بعد الانتخابات”. وأشار روبنشتاين إلى قرار رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، رفض قرار تشكيل لجان الكنيست، قائلاً: “لقد شاركت شخصياً في إطلاق سراح إدلشتاين من الاتحاد السوفيتي في الثمانينيات، عندما كنت سكرتيرًا للحكومة. أنا أحترمه، لكن أقول إنه يجب تشكيل مؤسسات الكنيست”.

وقال الرئيس السبق لجهاز الأمن العام (الشاباك)، يوفال ديسكين: “هذه الأيام نجد أنفسنا في خضم أزمة صحية وطنية خطيرة، عالقون مع متهم جنائي نجح قبل يومين من بدء محاكمته بإغلاق المحاكم بأمر طارئ، ومن ثم في ظل الأزمة يشل سلطتنا التشريعية. لا توجد دولة في العالم تتعامل مع الأزمة في وقت يتم فيه تعطيل سلطتيها القضائية والتشريعية مقابل السلطة التنفيذية”.

وقام نشطاء حركة “سلام الآن”، أمس السبت، برفع الأعلام السوداء في أنحاء تل أبيب، بما في ذلك في قلعة زئيف وميدان رابين. وقالت الحركة “لقد رفعنا اليوم العلم الأسود في الأماكن التي تثير الفخر الوطني كل يوم، لأنها حالة طارئة للديمقراطية الإسرائيلية. نحث المواطنين على الانضمام إلى احتجاج الأعلام السوداء ومنع قيادة الحكومة الانتقالية من سحق الديمقراطية وسيادة القانون برعاية أزمة الكورونا.”

وفي ساعات الصباح، جرت مظاهرتان بمشاركة عشرات الأشخاص أمام منزلي رئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، في روش هعاين، وزميله غابي أشكنازي في كفر سابا. وخرج غانتس إلى المتظاهرين وقال: إنني على قناعة بنسبة ألف بالمائة أننا سنتغلب على الأزمة – من النواحي الصحية والاقتصادية والاجتماعية. سأفعل كل ما بوسعي لتسلم الحكومة في إطار التفويض وضمان جميع القوانين. لهذا السبب سنفتح الكنيست يوم الاثنين وسنمرر هذه القوانين”.

وكان رئيس الكنيست إدلشتاين قد أعلن، يوم الأربعاء الماضي، تأجيل قرار تشكيل لجان الكنيست إلى يوم الاثنين (غدًا). ويعني القرار مواصلة شل أنشطة الكنيست واللجان التي يفترض أن تراقب عمل الحكومة في التعامل مع أزمة كورونا، بما في ذلك تعقب المدنيين المصابين بالفيروس، والأزمة الاقتصادية.

وقبل أسبوع، أعلن وزير القضاء، أمير أوحانا، تجميد أنشطة المحاكم بسبب انتشار فيروس كورونا. وبحسب الإعلان، سيتم تجميد النشاط باستثناء المناقشات العاجلة.

نتنياهو يدعي أنه تم الاتفاق مع أزرق أبيض وتعهد بإخلاء منصبه لغانتس بعد عام ونصف

“هآرتس”

ادعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء يوم السبت، إن فريقي المفاوضات في الليكود وأزرق أبيض، توصلا إلى اتفاق، لم يتم التوقيع عليه بعد، وبموجبه سيبقى هو رئيسا للوزراء لمدة عام ونصف، ثم يحل مكانه بيني غانتس لفترة مشابهة. وتعهد نتنياهو بإخلاء منصبه في موعد يتم الاتفاق عليه، في عام 2021. وأوضح أنه إذا طالب أزرق أبيض بإجراء تصويت على انتخاب رئيس جديد للكنيست، فسوف تتوقف المفاوضات.

وقال نتنياهو في مقابلات منحها للقناتين 12 و13 في التلفزيون الإسرائيلي، إنه وفقًا للاتفاق مع غانتس، فإن وزير المالية سيكون من الليكود، وسيتم تعيين شخص متفق عليه وزيرًا للقضاء العدل، أو سيتم التناوب على المنصب بين الوزير ونائبه. وأضاف أن الحكومة ستضم عددًا متساويًا من الوزراء من الحزبين الرئيسيين، “على الرغم من حصولنا على عدد مقاعد أكبر”، كما أنهما سيتقاسمان بالتساوي العضوية في لجان الكنيست.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان سينفذ التناوب في رئاسة الوزراء، قال نتنياهو: “سأخلي المنصب تمامًا في اليوم الذي تحدثنا عنه، لن تكون هناك حيل ولا خدع”. وعن تأجيل محاكمته قال: “المحاكم تعمل بشكل مستقل. سأفعل بالضبط ما تأمرني المحكمة بفعله. إذا جرت المحاكمة – فسأمثل أمامها، وسأدحض الادعاءات بسهولة تامة”. وتعهد رئيس الوزراء أيضا بعدم الترشح لرئاسة الدولة مع تقاعد رؤوفين ريفلين، في العام المقبل.

وخلال المقابلات، هاجم نتنياهو الشخص الثاني في أزرق أبيض، يئير لبيد، ووصفه بأنه عثرة أمام تشكيل حكومة الوحدة. وزعم نتنياهو أنه “بسبب لبيد لن تتم الوحدة”، وقال: “لقد قال غانتس إن إسرائيل قبل كل شيء، ولبيد لا يريد ذلك”. ووصف نتنياهو لبيد بأنه “مجنون” ودعاه “للانضمام إلى ليبرمان وهوروفيتش”.

ووصف نتنياهو خطة أزرق ابيض لاستبدال رئيس الكنيست يولي أدلشتاين بأنها “محاولة للسيطرة على جميع المعايير”. وأضاف: “فكرتهم هي الحصول على رئاسة الكنيست وتمرير قوانين تمنعني من الترشح لرئاسة الوزراء. هذه قوانين إيرانية ومجنونة”. وأوضح نتنياهو أن الجهود المستمرة للإطاحة بإدلشتاين ستنسف إنشاء حكومة وحدة. وأوضح “إذا كنت أول رئيس للوزراء في حكومة الوحدة، فسأحتاج إلى رئيس الكنيست ووزير المالية”.

وقال غانتس ردًا على ذلك: “من يريد الوحدة لا يعمل بتوجيه إنذارات، ولا يستخدم التسريبات المغرضة وبالتأكيد لا يضر بالديمقراطية والمواطنين ويشل الكنيست”. وقال لبيد معقبًا: “في خضم أزمة وطنية، يجلس رئيس الوزراء في التلفزيون ويكذب ويقذف ويشهر باستمرار. تهديدات نتنياهو الواهية لا تثير انطباعنا، ولا حتى الاتفاق الذي لم يتم ولم يخلق. في الأسبوع المقبل، سيتم انتخاب رئيس جديد للكنيست، وسندير مجلس النواب لمحاربة الكورونا لصالح المواطنين. هذا هو الشيء الوحيد المهم الآن”.

يعلون: لم يتم توقيع وثيقة مع الليكود، هذه كذبة

القناة 12 في التلفزيون الاسرائيلي

رد موشيه يعلون، أحد قادة أزرق أبيض، على نتنياهو، الذي دعا إلى التناوب مع غانتس، بل وحدد موعدًا محتملاً لإنهاء ولايته – سبتمبر 2021. وفي مقابلة مع أخبار نهاية الأسبوع في القناة 12، قال يعلون: “أنا لا أصدقه. القصة هي أن نتنياهو يتخوف من تسلمنا لرئاسة الكنيست، وألا يكون وزير القضاء من حزبه. الأسبوع القادم هو أكثر ما يخيفه”.

وقال يعلون: “نحن الآن بعد أسبوع، شاهدنا فيه رئيس الوزراء نتنياهو يلحق الضرر بالديمقراطية الإسرائيلية ويجعلنا دكتاتورية في طور التكوين. هل أصدق شخصا قام من وراء ظهري كوزير للأمن في حكومته، بالسماح لألمانيا ببيع غواصات لمصر واعترف هنا في الأستوديو بأنه فعل ذلك وقال إنه أخفى ذلك لأنه سر؟ أنا لا أصدق مثل هذا الشخص.”

وأضاف يعلون: “أهم شيء هو أن تكون هنا ديمقراطية، لقد اندلع المرض في الصين في ظل الدكتاتورية. نحن طالبنا بتشكيل لجنة لتعقب الكورونا قبل أن ينفجر الوباء، لكن الليكود لم يسمح بذلك. ألم تعمل الكنيست خلال فترة حرب يوم الغفران؟ هل توقفت الكنيست عن العمل في وقت ما؟ إذا حصلنا على منصب رئيس الكنيست فسأتمكن من رصد ومراقبة الأنشطة الحكومية. هذه مسالة مصيرية حتى في مثل هذه الحقبة”.

ونفى يعلون “وجود انقسام داخل حزب أزرق ابيض.” وقال: “هذا الأسبوع، كان غانتس هو الذي حصل على تفويض لتشكيل الحكومة. ونفى يعلون توقيع أي اتفاق للوحدة مع الليكود، وقال: “هذا كذب. أسمع كل يوم تقارير عن التقدم المحرز في المفاوضات، لا توجد مفاوضات على الإطلاق. اجتمع فريقنا مع الليكود لاستكشاف موقفهم، ولم يتم الاتفاق على شيء”.

العليا تنظر اليوم في الالتماسات ضد إدلشتاين

وادعت “يسرائيل هيوم”، في عددها الصادر اليوم، الأحد، وجود تصدع في قيادة حزب أزرق أبيض، وكتبت أن رئيس الحزب، عضو الكنيست بيني غانتس، وعضو الكنيست غابي أشكنازي، يدركان أن هناك حاجة إلى حكومة وحدة وطنية، حتى على حساب الجلوس تحت قيادة نتنياهو في السنة الأولى. ومن ناحية أخرى، فإن أعضاء الكنيست يئير لبيد وبوجي يعلون يعارضان ذلك. ويواصل أحد المقربين من لبيد الادعاء بأن “لبيد لن يجلس تحت قيادة نتنياهو ولو ليوم واحد، حتى على حساب تفكيك حزب أزرق أبيض”. ويضيف المقرب نفسه أن المر لا يتوقف على لبيد فقط بل إن “أزرق أبيض كله لن يجلس تحت قيادة نتنياهو”.

وتضيف انه من المتوقع أن تناقش المحكمة العليا، اليوم، التماسا ضد رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، ومن المتوقع أن تعقد الجلسة الساعة 16:00. وقدمت الحركة من أجل جودة الحكم هذا الالتماس، وانضم إليها حزب أزرق أبيض. ويشعر أزرق ابيض بالتأثر الشديد إزاء النقاش في المحكمة العليا ويصر على “تسلم الكنيست ودولة ديمقراطية في القريب العاجل”، كما قالت مصادر في القائمة.

“نتنياهو لا يتقبل حقيقة عدم تمتعه بغالبية في الكنيست”

القناة 12

رد أعضاء كنيست من حزب “أزرق أبيض”، مساء السبت، على المقابلات التلفزيونية التي أجريت مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والتي دعا فيها رئيس حزب “أزرق أبيض” عضو الكنيست بيني غانتس للانضمام إلى حكومة وحدة طارئة. ونشر عضو الكنيست عوفر شيلح تغريدة على حسابه على تويتر، كتب فيها: “بيبي يقول إنه إذا تم انتخاب رئيس للكنيست هذا الأسبوع، فلن تكون هناك حكومة وحدة. هل تفهمون؟ إنقاذ الاقتصاد وتعويض العاطلين عن العمل، والنضال ضد الكورونا، سيتم إلغاء كل شيء إذا تم انتخاب مئير كوهين بالأغلبية المطلقة في الكنيست. هكذا يبدو الخداع والتضليل، هكذا يبدو رئيس الوزراء غير المسؤول”.

وكتب عضو الكنيست يوآف سغلوفيتش: “إن نتنياهو يرتبك بين العقل والجمهور. لا يتقبل حقيقة أنه ليس لديه أغلبية في الكنيست. لا علاقة بين انتخاب رئيس الكنيست وتشكيل لجان لتشكيل الحكومة. الكنيست ليست موظفا حكوميا. إنها صاحبة السيادة. بعد الأسبوع الماضي، من الواضح لماذا يجب أن تكون هكذا”.

ليبرمان: سأدعم حكومة الوحدة بغض النظر عمن يترأسها

إلى ذلك قال رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” افيغدور ليبرمان، في برنامج “واجه الصحافة” التلفزيوني، أمس السبت، إنه سيدعم حكومة الوحدة الوطنية بغض النظر عمن يترأسها، ولن يطالب باي مقابل. وهاجم ليبرمان سلوك نتنياهو في أزمة الكورونا، لكنه لم يستبعد الجلوس في حكومة برئاسته.

وحذر ليبرمان من أنه “وفقاً لبيان الحكومة، سنصل إلى مليون عاطل عن العمل، والنمو سيكون 0٪. نحن ندخل في حالة ركود بدون لجنة مالية. أول مريض من المحتمل أن يموت دون سبب هو الاقتصاد الإسرائيلي. لم يكن الوضع الاقتصادي كما هو اليوم – حتى بعد حرب يوم الغفران.”

وقال أيضا: “مليون عاطل عن العمل سيسبب وقوع زلزال هنا، ليس سياسيا واجتماعيا فقط. حتى عندما يقذف رئيس الوزراء الأرقام، ما هو مصدر المال؟ نحن في عجز يصل إلى 50 مليار شيكل. الرسائل الصادرة عن رئيس الوزراء تخلق الاكتئاب والارتباك – لا يمكن العمل بهذه الطريقة. كما تغلبت الصين، سنتغلب نحن أيضًا”.

وقال عن سلوك نتنياهو: “لا يمكن لنتنياهو أن يصبح ماو تس تونغ. لا توجد حكومة ولا حكومة انتقالية – انه يفعل كل شيء لوحده، سيطر على كل الصلاحيات. يستخدم الكورونا لتخطي العمليات السياسية. لا أتذكر أننا استخدمنا مثل هذه الإجراءات ضد المدنيين دون موافقة الكنيست.”

في حالة فرض الإغلاق، الجيش الإسرائيلي قد يساعد في تطبيق القانون

“يسرائيل هيوم”

يستعد الجيش الإسرائيلي للمساعدة في أزمة كورونا: وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد هيدي زيلبرمان للمراسلين العسكريين إن الجيش يستعد لتفاقم أزمة كورونا في إطار حملة تحمل اسم “شعاع ضوء”.

وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن الجيش الإسرائيلي سيهتم في الأيام القليلة القادمة بالحفاظ على كفاءته التشغيلية وعلى الدفاع على جميع الأبعاد، فضلاً عن مساعدة الدولة في التعامل مع كورونا. وأشار زيلبرمان إلى أن رئيس الأركان، اللواء أفيف كوخافي، أجرى تقييما للوضع وقام بتحديث حالة التأهب في الجيش الإسرائيلي من الحالة “الروتينية” إلى حالة “القفل” بسبب الوفاء.

وقال إنه في إطار المساعدة في المجال المدني، “فتحنا مركزا لنجمة داود الحمراء في الجبهة الداخلية، والذي يوفر الاستجابة لجميع الجمهور. يوجد حتى الآن 115 مريضا في فنادق الاستشفاء في تل أبيب والقدس وسيستقبلون عشرات آخرين في الأيام المقبلة. كما تقود الجبهة الداخلية بوابة الطوارئ الوطنية، والتي ستوفر جميع التوجيهات ويمكن التوجه إليها عبر الرقم 104”.

كما بدأ الجيش حملة للتبرع بالدم، وقال رئيس الأركان إن الجيش سيوفر 7 آلاف وجبة دم لنجمة داود الحمراء في الأيام القريبة.

بالإضافة إلى ذلك، سيقدم الجيش الإسرائيلي الدعم على المستوى التكنولوجي. فقد أنتجت الوحدة التكنولوجية التابعة لقسم الاستخبارات (81) أربعة تطويرات: تحويل أجهزة التنفس المنزلية إلى أجهزة تنفس تساعد مرضى الكورونا، وإنتاج أقنعة واقية لمساعدة الفرق الطبية، وتحويل المركبات إلى مركبات واقية لنقل المرضى، وإنشاء تطبيق لمساعدة الهيئات الطبية على إجراء الاختبارات.

وفي حال اتساع مرض الكورونا في إسرائيل، سيعزز الجيش الإسرائيلي الجبهة الداخلية أيضًا من خلال تطهير مناطق البلاد من الكورونا، ولهذا الغرض، يتم الآن تدريب كتيبتين من قيادة الجبهة الداخلية، بناءً على قدرة الجيش الإسرائيلي على تطهير منطقة من الأسلحة الكيميائية.

وأشار المتحدث العسكري إلى أن الجيش سيساعد الشرطة الإسرائيلية في حال تقرر فرض الإغلاق. وقال: “في حال قررت الدولة تطبيق المبادئ التوجيهية بصرامة، فنحن نعرف كيفية التنسيق في القيادة والسيطرة مع الشرطة والقوة اللازمة لفرض الإغلاق. سنرتب الأمر قانونيا. المطلوب هو التخطيط فقط”.

وأشار المتحدث باسم الجيش إلى الإصابات بالكورونا في صفوف الجيش، وقال: “لدينا عشرة مرضى في الجيش الإسرائيلي. وقال إن رئيس هيئة الأركان كوخافي لم يخضع بعد لفحص الكورونا.

أكثر من نصف مليون عاطل عن العمل بسبب الكورونا

“معاريف”

أفادت سلطة خدمات التشغيل، مساء السبت، أنه منذ بداية شهر مارس وحتى مساء السبت، تم تسجيل 503.915 باحثًا جديدًا عن عمل في ظل الواقع الجديد الذي سببه انتشار فيروس كورونا في إسرائيل. ويمثل هذا زيادة بنحو 28.000 عاطل عن العمل منذ مساء الجمعة. وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قدر مسؤولو مؤسسة التأمين الوطني أنه بحلول نهاية الشهر المقبل، سيصل عدد العاطلين عن العمل إلى نحو نصف مليون بسبب التخفيض الكبير في أماكن العمل.

وكان معدل المسجلين يصل إلى ستة آلاف كل ساعة حتى يوم الجمعة الماضي، وانخفض العدد يوم الجمعة إلى حوالي 3500 مسجل في الساعة. وحسب المعطيات فإن 91٪ من المسجلين تم إخراجهم في إجازة غير مدفوعة الأجر.

وستبدأ سلطة التشغيل، اليوم الأحد، بتحويل تقارير إلى مؤسسة التأمين الوطني، بمعدل 100.000 طلب كل يوم من أجل دفع إعانة البطالة المستحقة.

حجر وزير المواصلات، أيضا، بعد لقائه مع مصابة بالكورونا

“القناة 13 في التلفزيون الاسرائيلي”

دخل وزير المواصلات، بتسلئيل سموطريتش، إلى الحجر، أمس السبت، بعد اجتماعها مع امرأة تم تشخيصها لاحقًا بأنها مصابة بفيروس كورونا. وبحسب ما ورد من مكتبه، سيبقى الوزير في الحجر حتى 31 مارس. ويشار إلى ان سموطريتش هو خامس عضو في الكنيست يدخل الحجر بسبب الكورونا، وينضم بذلك إلى وزير الداخلية أرييه درعي، ووزير الزراعة، تساحي هنغبي، وعضوي الكنيست رام بن باراك وألون شوستر.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *