أبريل 06, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 19 آذار 2020

في التقرير:

  • ريفلين هاتف عباس: “تعاوننا لمواجهة كورونا يشهد على قدرتنا على التعاون في المستقبل”
  • إسرائيل والسلطة الفلسطينية أقامتا “غرفة عمليات مشتركة” لمحاربة الكورونا
  • نتنياهو يشترط على غانتس عدم تسليم القائمة المشتركة رئاسة لجان برلمانية ويصفها بمناصرة الإرهاب
  • غانتس: “الليكود ليس لديه أغلبية – لذا يغلق الكنيست”
  • المستشار القانوني للحكومة: عدم تشكيل اللجان – قبلة مميتة الكنيست
  • نتنياهو: “لن نتردد في تفعيل الأوامر على جميع القطاعات في إسرائيل”
  • رئيس الأركان: “هذه حالة طارئة والجيش الإسرائيلي يلائم مهامه”

ريفلين هاتف عباس: “تعاوننا لمواجهة كورونا يشهد على قدرتنا على التعاون في المستقبل”

قناة i24NEWS

هاتف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس الأربعاء، على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد في المنطقة.

وفي تغريدة كتبها على صفحته على تويتر باللغة العربية، قال ريفلين إن “العالم بأسره يواجه ازمه لا تفرق بين بني البشر وبين مناطق السكن”. مضيفا: “تحدثت الآن مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، وقلت له إن قدرتنا على العمل والتعاون أثناء الأزمة هي شهادة على قدرتنا على العمل معًا أيضًا في المستقبل لصالحنا جميعًا”.

إسرائيل والسلطة الفلسطينية أقامتا “غرفة عمليات مشتركة” لمحاربة الكورونا

“يسرائيل هيوم”

قال إبراهيم ملحم، المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، في بيان لوسائل الإعلام، الليلة الماضية، إن السلطة الفلسطينية أقامت غرفة عمليات مشتركة مع إسرائيل للتعامل مع انتشار فيروس كورونا.

وتخشى السلطة من انتشار الفيروس من خلال العمال الذين يعملون في إسرائيل وفي الخارج، وبالتالي تفكر في إغلاق المعابر في أماكن أخرى بالإضافة إلى إغلاق منطقة بيت لحم.

وأوضح ملحم أن غرفة العمليات المشتركة أقيمت في ظل تعريف المرض بأنه وباء عالمي من قبل منظمة الصحة العالمية، الأمر الذي يتطلب أعلى مستوى من التنسيق للحد من انتشار المرض. وحذر ملحم العمال الفلسطينيين الذين يعلون في مستوطنات الضفة الغربية من أن المستوطنات أصبحت بؤراً للفيروس. بالإضافة إلى ذلك، حمل المتحدث إسرائيل المسؤولية عن سلامة الفلسطينيين في القدس الشرقية.

في غضون ذلك، أعلنت السلطة الفلسطينية، عن ثلاثة مصابين آخرين بفيروس كورونا، في منطقة بيت لحم، ما رفع عدد المرضى في الضفة الغربية إلى 44. وبحسب ملحم، تم تشخيص ثلاثة مرضى في بيت ساحور، وهم امرأتان ورجل كانوا في عزلة وتحت المراقبة الطبية، وخضعوا للفحص.

نتنياهو يشترط على غانتس عدم تسليم القائمة المشتركة رئاسة لجان برلمانية ويصفها بمناصرة الإرهاب

“القناة 12”

بينما يتأقلم مواطنو الدولة مع حياتهم الجديدة في ظل أزمة كورونا، تتأخر أنشطة المسؤولين المنتخبين بسبب عدم قدرة الأحزاب الرئيسية، الليكود وأزرق – أبيض، على التوصل إلى اتفاق بشأن توزيع المقاعد في لجان الكنيست المختلفة. وبعد أن اتهم رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، أمس الأربعاء، حزب غانتس بالمسؤولية عن ذلك، أعلنوا في أزرق – أبيض، أنهم سيستأنفون إلى المحكمة العليا (ضد ما أسموه قرار نتنياهو وإدلشتاين شل عمل الكنيست)، فيما انضم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى لعبة الاتهامات.

وفي منشور له على صفحته الاجتماعية، كتب نتنياهو: “أخذت استراحة لمدة دقيقتين من المعركة ضد وباء كورونا لأشرح لكم ما يحدث في الكنيست. يريد أزرق – أبيض إجراء عمليات اختطاف غير ديمقراطية في الكنيست، لا يمكننا الموافقة عليها. كما طالبناهم أيضا بأن يتعهدوا بأن لا يرأس أنصار الإرهاب لجان في الكنيست. ولم نتلق إجابات على ذلك. للأسف، حتى في حالة طارئة كهذه، يواصل أزرق – أبيض العمل بشكل وثيق مع مؤيدي الإرهاب”.

وزعم رئيس الوزراء أيضا: “في كل تاريخ الكنيست، دون استثناء، تم دائما تشكيل لجان الكنيست بالاتفاق بين المعارضة والائتلاف. لم يتم التوصل إلى هذا الاتفاق حتى هذه اللحظة، وآمل أن يتم التوصل إليه في أقرب وقت ممكن. أدعو أزرق – أبيض إلى التوقف عن توزيع الأخبار الملفقة والانشغال بالسياسة بدلاً من الانضمام إلى حكومة طوارئ وطنية للقتال من أجل حياة المواطنين الإسرائيليين”.

غانتس: “الليكود ليس لديه أغلبية – لذا يغلق الكنيست”

“يسرائيل هيوم”

رفض حزب أزرق وأبيض اتهامات نتنياهو له بأنه يعيق تشكيل لجان الكنيست، وقال إن الليكود هو الذي يعمل بشكل يتعارض مع المصلحة الوطنية في مواجهة أزمة كورونا. وفي شريط فيديو نشره غانتس، اتهم نتنياهو وإدلشتاين بأعمال غير ديمقراطية تضر بالمدنيين.

وقال غانتس: “نحن في حالة طوارئ صحية واقتصادية، من المهم بالنسبة لي هذه الأيام أن أخبركم أنه على الرغم من عدم وجود حكومة ناشطة في إسرائيل، وعلى الرغم من كل الضجيج في الخلفية: فيما يتعلق بمسألة مكافحة الكورونا، نحن نتجند جميعًا كشخص واحد، ومن وجهة نظري، يعد هذا أيضًا اعتبارًا مهمًا في السلوك السياسي”.

“إلى جانب المشاكل الصحية والاقتصادية، أعلم أن العديد منكم يشعرون بالقلق مثلي – وعن حق، إزاء الشلل غير الديموقراطي وغير المسبوق الذي يفرضه حاليًا نتنياهو وإدلشتاين على عمل الكنيست. هذا عمل يضر بكل المواطنين، وأزرق – أبيض، سيتوجه إلى المحكمة العليا”.

المستشار القانوني للحكومة: عدم تشكيل اللجان – قبلة مميتة الكنيست

“هآرتس”

قال المستشار القانوني للكنيست إيلان يانون، أمس، إنه ينبغي التصويت على إنشاء اللجنة المنظمة في مطلع الأسبوع المقبل. وفي رسالة بعث بها إلى إدلشتاين، أوضح أن رئيس اللجنة سيكون ممثلاً عن حزب أزرق – أبيض، كون رئيس الحزب تسلم التكليف بتشكيل الحكومة.

وكتب يانون لإدلشتاين: “إذا كان هناك التزام دستوري في الأيام العادية بتشكيل اللجنة المنظمة في أقرب وقت ممكن، وبدء عمل الكنيست الجديد، فإن الأمر في هذا الوقت صحيح سبعة أضعاف. الدولة تتعامل مع أزمة صحية خطيرة وغير مسبوقة ولها آثار واسعة النطاق في مختلف مجالات الحياة، والكنيست لا يفي بالحد الأدنى من الواجبات المفروضة على البرلمان في نظام ديمقراطي – لمراقبة نشاط الحكومة والموافقة على تشريعات الطوارئ التي تتطلبها الظروف”.

ودعا يانون إلى تشكيل اللجان فورًا، رافضا مزاعم الليكود بانه لا يمكن عمل ذلك بسبب القيود التي تفرضها وزارة الصحة بسبب فيروس الكورونا، خاصة مسالة السماح بتجمع عشرة أشخاص فقط. وقال إن الوزارة أوصت ولم تفرض ذلك، والكنيست بالذات يجب ألا يسري عليها ذلك لأن عدم العمل يعني منحها قبلة مميتة.

وقال: “إذا لم يتم الحسم فإن السلطة الوحيدة التي ستكون مشلولة هي الكنيست. من ناحية قانونية ودستورية ورسمية، حين لا نشكل هذه اللجان فإن هذا يعني أننا نعلن بأننا ديموقراطية معاقة”.

وكان إدلشتاين قد اختتم المناقشات في الهيئة العامة للكنيست، أمس، دون التصويت على اللجان، وبذلك أوقف النشاط حتى الأسبوع المقبل. وفي ساعات المساء، أصدر رئيس الكنيست أمرا يتبنى توجيهات وزارة الصحة ويحظر اجتماع أكثر من عشرة أشخاص في الهيئة العامة. وادعوا في مكتب إدلشتاين، أن هذه الخطوة لن تضر بأنشطة اللجان ولن تغير توازن القوى فيها. وفي توضيح لاحق صدر عن مكتب إدلشتاين، قال إنه سيسمح بنشاط لجنة تتألف من 17 عضوا طالما أن الأعضاء سيتوزعون في غرف مجاورة ترتبط بشاشات الفيديو.

وتتمحور المعركة السياسية الآن حول الوقت. فمنذ التاريخ الذي حدده المستشار القانوني لتشكيل اللجنة المنظمة، يوم الاثنين القادم، سيكون أمام غانتس ثلاثة أسابيع فقط للتقدم في خطوات مثل سن قانون يمنع نتنياهو من تولي منصب رئيس الوزراء بسبب تقديم لائحة اتهام ضده. وقال وزير الداخلية جلعاد أردان، الليلة الماضية، إن إسرائيل قد تكون في طريقها إلى إغلاق كامل. وإذا حدث ذلك، فلن تنعقد جلسات الكنيست على أي حال، وسيتواصل تقلص الوقت الممنوح لغانتس.

نتنياهو: “لن نتردد في تفعيل الأوامر على جميع القطاعات في إسرائيل”

القناة 12

بعد أن قفز عدد مرضى الكورونا في إسرائيل إلى 433 شخصًا، حتى يوم أمس، وعلى خلفية قيام إسرائيل بفرض الإغلاق الكامل، لمنع انتشار الفيروس، دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حديث للقناة 12 الجمهور إلى الالتزام بإرشادات وزارة الصحة، مؤكداً أنه لا يؤيد فرض إغلاق كامل، لكنه لن يتردد في تنفيذ الأوامر ضد منتهكي التعليمات.

وقال نتيناهو: “وضعنا أفضل الآن من معظم دول العالم ويجب ان نتأكد من استمرار ذلك. لقد قدمنا اليوم إرشادات واضحة لما نتوقعه من الناس – الخروج فقط من أجل الأمور الأساسية مثل الإمدادات الغذائية.

افضل أن تبقى هذه التوجيهات في ذهن الجمهور ويستوعبها”. وأكد: “الليلة سأناشد المجتمعات التي لم تستوعبها – مثل الحريديم والعرب. إذا لم يتم استيعاب هذه التوجيهات، فلن أتردد بتطبيق ذلك بواسطة أمر. أرى ظواهر صعبة للغاية من حفلات الزفاف وقاعات المناسبات. لقد أصدر وزير الصحة الآن أوامر واسعة النطاق للمتدينين، وأوقف التعليم في المدارس الدينية. وسأناشد الجمهور العربي أيضًا. هذه مخاطرة بالنفس.”

وأوضح رئيس الوزراء أنه يؤيد استمرار تنفيذ التوجيهات الصادرة حتى الآن – وليس فرض إغلاق كامل، على الأقل في هذه المرحلة، وقال: “الإغلاق الكامل ليس بالشيء الموصى به لأنه سيؤدي إلى انهيار فوري للاقتصاد الإسرائيلي. ما يتحدثون عنه هو تحويل التوجيهات الصادرة بالأمس إلى أمر – وقد طلبت إعداد الأمر.”

“إذا لم يستوعب الجمهور بأن المقصود الحياة أو الموت هنا، وأنه يجب عليهم، كل واحد على عاتقه، القيام بالأشياء التي يسمعها مني ومن خبراء وزارة الصحة، وإذا اعتقد الجمهور أنها اختيارية – فعندئذ لا يمكننا وقف انتشار الوباء”.

رئيس الأركان: “هذه حالة طارئة والجيش الإسرائيلي يلائم مهامه”

“معاريف”

قام رئيس الأركان، أفيف كوخافي، بزيارة لمقر قيادة الجبهة الداخلية، أمس الأربعاء، برفقة قائد الجبهة الداخلية اللواء تمير يدعي، ورئيس قسم القوى البشرية، اللواء موطي ألموز وقادة آخرين. وخلال الزيارة تم اطلاعه على ما تقوم به الجبهة الداخلية لمساعدة المجال المدني، كالجهاز الصحي والمستشفيات ونجمة داود الحمراء ونظم المعلومات، وإعداد السلطات المحلية لحالات الطوارئ وغير ذلك. وتحدث رئيس الأركان مع جنود الجبهة الداخلية في مركز الاتصال، الذي سيتم فتحه قريبًا لصالح مواطني الأمة.

وقال كوخافي: “هذه حالة طارئة والجيش الإسرائيلي يلائم عمله حسب احتياجاته واحتياجات الدولة، وأنتم مثال رائع على ذلك. الجيش الإسرائيلي يعمل بالفعل في عدد من المجالات للمساعدة، وسيواصل العمل على أي مهمة تطلب منه. يجب على جميع الجنود أن يكونوا مستعدين لكل مهمة. دوركم في مساعدة المجال المدني يؤثر مباشرة على قدرة إسرائيل على مواجهة تفشي الفيروس”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *