سبتمبر 23, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 13آب 2020

في التقرير:

  • إسرائيل والولايات المتحدة أجريتا تجربة ناجحة لمنظومة صواريخ “حيتس 2”
  • قفزة عالية في معدلات الإصابة بالكورونا في القدس الشرقية
  • ردًا على إطلاق البالونات: الجيش الإسرائيلي يهاجم غزة، ويقلص مساحة الصيد
  • مصر تعمل على التهدئة
  • يوسي دغان وشيخ من رام الله: “أطلقوا سراح المعتقلين الفلسطينيين المؤيدين للسيادة”

إسرائيل والولايات المتحدة أجريتا تجربة ناجحة لمنظومة صواريخ “حيتس 2”

“هآرتس”

قالت وزارة الأمن الإسرائيلية إن إسرائيل أجرت الليلة الماضية (الأربعاء) تجربة على نظام الأسلحة “حيتس 2″، في حقل تجريبي في وسط البلاد، بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA). وقالت الوزارة إنه خلال التجربة نجح النظام في اعتراض صاروخ مستهدف يحاكي صاروخ أرض-أرض بعيد المدى برأس حربي.

وجاء في البيان أن التجربة أجرتها دائرة البحوث وتطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية في وزارة الأمن، والتي يقودها سلاح الجو. وبحسب الوزارة، “ثبت في إطار التجربة، أن القدرة المحسّنة لنظام الصاروخ “حيتس” (السهم)، الذي تم دمجه فعلا في عمليات سلاح الجو، تعمل بشكل فعال مع التهديدات الحالية والمستقبلية لدولة إسرائيل”.

وقال وزير الأمن، بيني غانتس، بعد اطلاعه على نجاح التجربة، إن “إسرائيل تواجه تحديات بعيدة وقريبة، ودوريتنا التكنولوجية، بقيادة دائرة البحوث وتطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية، والصناعات الجوية والصناعات الأمنية، تعد بأننا سنكون دائما متقدمين على أعدائنا وندافع عن سماء إسرائيل في مواجهة أي تهديد”. وأضاف أن “التجربة المشتركة مع الولايات المتحدة تعبر عن الصداقة والشراكة بين البلدين والالتزام العميق للولايات المتحدة بأمن مواطني إسرائيل. سنواصل العمل معا لتعزيز قدرات نظام الأمن – في الجو والبحر والبر وفي الفضاء الإلكتروني”.

قفزة عالية في معدلات الإصابة بالكورونا في القدس الشرقية

“هآرتس”

قال مدير مشروع مكافحة فيروس الكورونا، البروفيسور روني غمزو، أمس الأربعاء، إنه بحسب السياسة المتعارف عليها عالميا، فإن بيانات الاعتلال في القدس تتطلب الإغلاق الكامل للمدينة. وقال إنه يعارض الإغلاق في هذه المرحلة، لكن إذا زاد العبء على المستشفيات في العاصمة فسيكون ذلك حتميا. وشهدت الأسابيع الأخيرة زيادة في معدلات الإصابة بالأمراض، خاصة في الأحياء الشرقية من المدينة.

وقام غمزو، صباح أمس، بزيارة لبلدية القدس، وقام بجولة في غرفتي الطوارئ البلديتين لإدارة أزمة الكورونا في المدينة – واحدة في القدس الشرقية والأخرى في الغربية. وفي اجتماع في البلدية، قدم كبار المسؤولين في المدينة بيانات مشجعة عن تشير إلى انخفاض معين في نسبة الاعتلال في المدينة. وحسب المعطيات يجري تم، في الأسبوع الخير، العثور على 300 مصاب، في المتوسط، يوميًا في المدينة ​​– وهو رقم يعتبر مستقرًا نسبيًا، ومع ذلك، لا يزال في المدينة أكثر من 3500 مريض نشط.

وقال غمزو: “معدلات الاعتلال لا تزال مرتفعة. كل مدينة أخرى في العالم فيها مثل هذا المستوى من المرض كانت ستخضع إلى إغلاق كامل – الناس لا يغادرون المنزل، لا يذهبون إلى العمل، ولا يتجمعون. ما تفعلونه هنا غير مسبوق في العالم. في ظروف السكان في القدس الشرقية، وتدفق الناس من يهودا والسامرة والتجمع في الحرم القدسي – هذا معقد جدا”. وكرر غمزو أنه يعارض الإغلاق: “لا أعتقد أن الحل لهذه الأنظمة الكبيرة هو الإغلاق، ولكن هناك خوف من أن تصل المستشفيات إلى حافة طاقتها على الاستيعاب ويجب الحفاظ عليها باستمرار، لأن استمرار الاعتلال يمكن أن يؤدي بالمستشفيات إلى هذا الوضع. المناعة لا تدوم إلى الأبد.”

في هذه الأيام، يتبين من الاختبارات أن معظم المصابين في المدينة يعيشون في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، على عكس الموجة الأولى وبداية الموجة الثانية، حيث جاء معظم المرضى من أحياء المتدينين اليهود الحريديم. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو معدل النتائج الإيجابية في جميع الفحوصات في شرق المدينة – 23٪ في المتوسط ​​الأسبوع الماضي، مقابل 12٪ في القدس كلها. من بين 3678 مريضًا نشطًا في المدينة، يعيش 1526 في القدس الشرقية. كما تشير البيانات إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض بين الشباب في سن العمل 21 إلى 40 عاما، الذين يشكلون 34٪ من إجمالي المرضى حاليا في شرق المدينة.

وقالوا في الجبهة الداخلية وبلدية القدس إن الارتباط بين شرق المدينة والضفة الغربية يساهم في زيادة معدلات الإصابة بالأمراض. وهكذا، وبحسب مصدر في البلدية، أقامت العائلات الفلسطينية، مؤخرًا، حفلات زفاف في الضفة الغربية للالتفاف على حظر التجمهر في القدس. واقترح ممثل الجبهة الداخلية في خلال الاجتماع في البلدية، إغلاق المعابر بين إسرائيل والضفة الغربية. كما تدعي البلدية أن الصلاة الجماعية في الحرم القدسي يوم الجمعة تساهم في زيادة معدلات الإصابة بالأمراض في شرق المدينة.

ردًا على إطلاق البالونات: الجيش الإسرائيلي يهاجم غزة، ويقلص مساحة الصيد

“يسرائيل هيوم”

رداً على عشرات الحرائق التي اندلعت في غلاف غزة جراء إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرات من قطاع غزة، هاجمت إسرائيل الليلة الماضية (الخميس) أهدافاً تابعة لحماس. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه “تم الهجوم على قاعدة بحرية تابعة لحماس، وبنية تحتية تحت الأرض، ومواقع رصد تابعة لمنظمة حماس الإرهابية”.

وذكر أيضا أن “الجيش الإسرائيلي ينظر بعين الخطورة إلى جميع الأنشطة الإرهابية ضد الأراضي الإسرائيلية وسيواصل العمل حسب الضرورة ضد محاولات إيذاء المواطنين الإسرائيليين”. ويتكرر التأكيد في إسرائيل، بأن حماس تتحمل مسؤولية ما يجري داخل قطاع غزة وخارجه، وستتحمل تبعات الأعمال الإرهابية ضد المواطنين الإسرائيليين. كما قصفت طائرات حربية وطائرات عمودية ودبابات إسرائيلية، الليلة قبل الماضية، عددًا من أهداف حماس في قطاع غزة.

بالإضافة إلى ذلك، وبعد مشاورات أمنية الليلة قبل الماضية، وافق وزير الأمن، بيني غانتس، أمس على توصية رئيس الأركان، ومنسق العمليات الحكومية في المناطق، والأجهزة الأمنية، وأمر بوقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة. وذلك في ظل استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع وتقويض الاستقرار الأمني. وسبق ان صادر غانتس، أمس الأول، على توصية هذه الجهات بتقليص مساحة الصيد من 15 ميلا إلى 8 أميال مقابل شواطئ غزة، حتى صدور بيان آخر.

في الوقت نفسه، عمل رجال الإطفاء أمس للسيطرة على 24 حريقاً في المجالس الإقليمية شاطئ أشكلون وإشكول. وقالت خدمة الإطفاء والإنقاذ في المنطقة الجنوبية: “معظم الحرائق صغيرة وليست خطيرة”. وخلال ألـ 72 ساعة الماضية، وقع 45 حريقا في غابات الصندوق القومي اليهودي، وتم إحراق 850 دونما. وقال الصندوق القومي اليهودي: “لقد لحقت أضرار جسيمة بمنطقة الغابات، سواء للأشجار أو للحيوانات التي تعيش في الغابات. عمال الصندوق والغابات موجودون على الأرض ومستعدون لمواجهة أي تطور.”

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس، ردا على هجوم الجيش الإسرائيلي، إن “التصعيد المستمر من جانب إسرائيل في قطاع غزة، والهجوم على مواقع حماس، يثبت أن إسرائيل تواصل استخدام العدوان والجرائم التي لن تقهر الشعب الفلسطيني”.

مصر تعمل على التهدئة

في السياق تكتب “معاريف” أن منسق العمليات في المناطق، كميل أبو ركن، أوضح أن القرار جاء بعد مشاورات أمنية في ضوء الأعمال الإرهابية المتكررة من قبل قطاع غزة ضد مواطنين إسرائيليين في الأيام الأخيرة، والتي تشكل انتهاكًا للسيادة الإسرائيلية، خاصة إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

 في غضون ذلك، طالبت مصر حماس والمنظمات الفلسطينية الأخرى بوقف إطلاق البالونات، حسبما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية. وحذر كبار ضباط المخابرات المصرية قادة حماس من أن استمرار إطلاق الصواريخ قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.

ومن المرجح أيضًا أن يتلقى قادة حماس والجهاد دعوة إلى القاهرة في الساعات المقبلة، في وقت تصر فيه مصر على منع المزيد من التصعيد في غزة. كما بعث المصريون برسائل إلى إسرائيل يطلبون منهم تهدئة الوضع.

بالإضافة إلى ذلك، أحبط موظفو الجمارك في ميناء أشدود، الأسبوع الماضي، عمليتي تهريب لعشرات آلاف بالونات الهيليوم المتجهة إلى قطاع غزة. وتم إخفاء البالونات داخل حاويتين من الملابس القديمة التي استوردها مستوردون من غزة. وتم ضبط الحاويات ونقل الأمر لقوات الأمن لمواصلة المعالجة.

يوسي دغان وشيخ من رام الله: “أطلقوا سراح المعتقلين الفلسطينيين المؤيدين للسيادة”

موقع “سوراجيم” للمتدينين

توجه رئيس مجلس السامرة الإقليمي يوسي دغان، صباح أمس (الأربعاء)، مع الشيخ أبو خليل التميمي، من رام الله، بنداء إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان والمفوض السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، طالبين منهما المساعدة لإطلاق سراح فلسطينيين اعتقلتهم السلطة الفلسطينية بعد الإعراب عن دعمها لتطبيق السيادة الإسرائيلية على أراضي يهودا والسامرة وغور الأردن، في مقابلة مع وسائل إعلام إسرائيلية.

وأشارت الرسالة إلى أنه وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية والدولية، اعتقلت السلطة الفلسطينية ستة أشخاص على الأقل أعربوا عن دعمهم لتطبيق السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة. ووقع دغان الرسالة مع الشيخ أبو خليل التميمي من رام الله، الذي يعمل منذ سنوات من أجل التعايش في يهودا والسامرة وإيجاد بديل للسلطة الفلسطينية.

وقال دغان: “هذا يكشف الوجه القاتل للسلطة الفلسطينية التي تحافظ على نظام للرأي وتلقي بأشخاص يبدون رأيًا مختلفًا في الزنزانة”، مضيفًا بسخرية: “الاتحاد الأوروبي يريد أن يمنح هذه السلطة دولة”.

وجاء في الرسالة أن “هؤلاء الأشخاص البسطاء تحدثوا إلى الصحافي الإسرائيلي تسفي يحزقيلي وقالوا إنهم يحتقرون محمود عباس بسبب محسوبياته الفاسدة. كل هذا تم بثه على القناة 13 الإسرائيلية في يونيو الماضي. وللأسف، نشهد مرارًا وتكرارًا واقع حياة الرعب والخوف (داخليًا وخارجيًا) في ظل نظام محمود عباس الديكتاتوري، حيث لا يُسمح للناس بالتعبير عن أنفسهم علانية وبحرية، وعندما يختارون عمل ذلك – يتعرضون للاضطهاد والاعتقال وتعذيبهم. ومثل هذه الأعمال تنفذ بشكل يومي في ظل نظام عباس”.

وذكر دغان والتميمي في رسالتهما “لقد شهدنا مثالا صارخا على أسلوب العمل هذا قبل نحو عام مع عودة زملائنا وأصدقائنا من الورشة التي أقامتها الولايات المتحدة في البحرين. فور عودتهم، بدأ رجال الأعمال يتعرضون لمضايقات شديدة وتهديدات مستمرة على حياتهم من قبل قوات أمن محمود عباس ومبعوثيه، مثل قوات التنظيم. حتى أن أحد رجال الأعمال هؤلاء، صالح أبو ميالة، اعتقل من قبل قوات أمن عباس بعد وقت قصير من عودته، ولم يطلق سراحه إلا بعد تدخل عناصر من خارج السلطة الفلسطينية.

ويقول دغان والتميمي إن هؤلاء وغيرهم “يعبرون عن الآراء الحقيقية للسكان الذين يعيشون في يهودا والسامرة. كما تعلمون – لدينا علاقة وثيقة مع العديد من هؤلاء الأشخاص ونعمل معًا لتحقيق التعايش والحفاظ عليه. هذه الأنواع من الإجراءات التي تتخذها السلطة الفلسطينية تخرب الهدف وتهدف إلى إلحاق الضرر بما نسعى لتحقيقه”.

وتابع الاثنان القول إن مثل هذه الأعمال “لا تتفق مع تصرفات دول مثل بنما أو كوستاريكا، وإنما تتفق بشكل أكبر مع الإجراءات التي تقوم بها دول مثل كوريا الشمالية وإيران”. وفي الختام طلب التميمي ودغان من السفير فريدمان والمفوض بوريل “التدخل والتصرف في هذا الشأن.”. وكتبا: “إننا ندعوكما ليس فقط لإدانة هذا العمل الهمجي واللاإنساني – وإنما للمطالبة بإطلاق سراح هؤلاء الأشخاص، الذين كانت خطيئتهم كلها هي التعبير عن أنفسهم بحرية على امل تحقيق مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *